المالكي يلوح بحسم الوضع في الفلوجة والجيش يشتبك في الرمادي ويستعيد ألبوعلوان


المالكي يلوح بحسم الوضع في الفلوجة والجيش يشتبك في الرمادي ويستعيد ألبوعلوان
مقتل أمير داعش في العراق والداخلية تعمم صورة جديدة للبغدادي
بغداد علي لطيف
ناشد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الولايات المتحدة واوروبا ألا تسلحا جماعات المعارضة السورية لما لتلك الجماعات من صلات بالقاعدة في العراق.
وقال المالكي متحدثا أمس في خطابه الأسبوعي ان هذه المحاولات لإنهاء العنف في سوريا ستولد للمفارقة مزيدا من القتال في العراق.
وعبر عن أمله ألا تتخذ هذه الدول قرار تسليح المعارضة السورية لأنه في الوقت الذي تدعم فيه العراق في حربه ضد الارهاب فإنها تعطي الأسلحة لمن وصفهم بالارهابيين في سوريا. وقال مسؤولون أمنيون أمريكيون وأوروبيون ان الأسلحة الخفيفة التي قدمتها الولايات المتحدة تذهب لفصائل المعارضة السورية المعتدلة في جنوب البلاد وان الكونجرس اقر التمويل الامريكي لشهور لشراء شحنات اخرى
وألمح المالكي، أمس الى احتمال اقتحام قوات الجيش العراقي مدينة الفلوجة قريبا لحسم الوضع فيها. وقال المالكي في كلمته الأسبوعية أمس الوضع في الأنبار ينحصر في عدة مدن وقرى وخاصة في مدينة الفلوجة وناحية الكرمة، ولا بد من اتخاذ الإجراءات السريعة لحسم الموقف . وأضاف هذا يجعلنا نقول بصراحة بانه لم يعد في الوقت متسع كثير لكي ندخل الفلوجة ونحسم الأمر الموجود فيها . وقال أن بقاء الوضع كما هو عليه من إعلان لما يسمى بالدولة الإسلامية في الفلوجة ،وطرد أهلها الشرفاء وإهانة كرامة الناس والاعتداء على الحرمات، يجعلنا نفكر أولا بإنقاذ أهل الفلوجة لأنهم أهلنا وكرامتهم كرامتنا وعشائرهم عشائرنا وحرماتهم حرماتنا، وليس من العدل والواجب أن نتخلى عن نصرتهم والوقوف معهم بوجه هؤلاء القتلة .
وكان المالكي تعهد في 12 كانون الثاني»يناير الحالي بعدم شن أي هجوم عسكري على الفلوجة، لافتا إلى أنه سيمنح العشائر مزيدا من الوقت لطرد المسلحين منها.
وما تزال الفلوجة خارج سيطرة القوات العراقية فيما اكد ضابط برتبة نقيب في الشرطة ان القوات العراقية من الجيش والعشائر والصحوات والطوارىء، تمكنت من استعادة السيطرة على منطقة النساف غرب الفلوجة وطرد المسلحين منها . واشار الى اصابة ستة من القوات العراقية بجروح خلال الاشتباكات التي وقعت الثلاثاء. وذكر مصدر محلي الثلاثاء، ان مسلحين من ابناء العشائر واخرين من تنظيم داعش سيطروا على مركز شرطة منطقة النساف.
في وقت استطاعت القوات العراقية استعادة السيطرة على مناطق كانت بيد مسلحين من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش في محافظة الانبار الى غرب بغداد، حسبما ذكرت مصادر امنية عراقية أمس. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري ان قواتنا استعادت السيطرة بشكل كامل على منطقة البوعلوان شمال الرمادي بعد معارك شرسة وتمكنت من تطهير المنطقة من الارهابيين . واضاف سيتم تسليم المنطقة الى العشائر والشرطة لتعود الحياة الطبيعية فيها . بدوره، اكد ضابط برتبة مقدم في شرطة مدينة الرمادي 100 كلم غرب بغداد مقتل اربعة من مسلحي داعش واصابة اخرين خلال اشتباكات متواصلة وقعت الثلاثاء في منطقة البوفراج .
واشار الى وقوع اشتباكات مماثلة في قرية البوعيثة المحاذية لمنطقة البوفراج. فيما كشفت مصادر ان أمير في داعش الملقب أبو عائشة قتل في اشتباكات مسلحة مع قوة امنية بمنطقة البوفراج، في جنوب الرمادي.فيما عممت وزارة الداخلية صورة جديدة لابو بكر البغدادي الذي يقود الدولة الاسلامية في العراق والشام وطلبت من العراقيين التعاون للقبض عليه.
وقالت المصادران القتيل قيادي بارز في تنظيم داعش وهو عراقي يسكن منطقة الدورة جنوبي بغداد . واضافت أن تنظيم داعش خسر قياداته ودمرت اغلبية معداته التي كان يستخدمها في مواجهة القوات الامنية . الى ذلك، أعلن قائد القوة الجوية الفريق أول الركن أنور حما أمين، تدمير 75 موقعاً لـ داعش في محافظة الانبار منذ بدء العمليات العسكرية في محافظة الانبار في الشهر الماضي ، وفق ما نقلت شبكة الاعلام العراقي. وأضاف أن 16 ألف مقاتل من صنف القوة الجوية أرسلوا إلى الأنبار ، مشيرا إلى أن الاجهزة الرقمية في الطائرات الحربية كانت ترصد حركة عناصر داعش وهم يحملون الاسلحة ويتنقلون في الصحراء .
AZP01