
المؤامرة على شعب وضياع وطن – كريم السلطاني
ليس هناك من لايعرف أن الشعب هو مصدر السلطات،وهو القائد الاوحد الذي له الكلمة الاخيرة في مصير الوطن.والشعب هو الذي ينبغي عليه ان يكون هو من يمثل الوطن وهو من يختار من يكون على رأس الهرم والذي يستطيع ان يكون أهلا لقيادة شعب والحفاظ على الوطن،فاذا اصبح الشعب غير قادر على تحمل المسؤولية وليس جديرا أن يقدم لوطنه مايجب عليه.وألا فلا يكون هناك امن ولا امان حتى لو تعاقبت الحكومات والاشخاص وعليه ان يختار مايحق طموحاته ويكون اهلا للقيادة والمحافظة على شعب ووطن ودولة،واما من الجانب السلطوي ان يكون منسجما مع طوحات المواطن فالشعب ،حتى لاتكون هناك ثغرات تصعف النظام او القيادة .
فعندما تكون السلطة تفعل ماتشاء ولا تنظر الى مايجب ان يكون نصب عينها هو محاكات الفرد والمجتمع فلا هناك اصلاح ولاحتى تكون مقومات لذلك الاصلاح.
فالتفرد والعزوف عن المصلحة العامة والمصلحة الوطنيه هو طبعا اخفاف وضعف في الحكومة او الســـــلطة التي تمكنت من مسك القيادة.
وهذا الانفراد هو نتيجة لعدم وجود الوعي الشعبي والنضوج على مستوى معرفة مايجب عليه الشعب فعله وبالتالي فالنتيجة هي كل مايعانيه ويتحمله ومايمر به من ازمات نتيجة ذلك، لان اي حكومة لاتجد شخصا مؤهلا حتما ستنفرد في تصر فاتها لانها امنة من كل عقاب وليس هناك من يقول لها شيئا،حينها تكن الحكومة ذات نظرة غير شمولية ولم تأب بأي شيء.
وهذا مارأيناه في حكومات عديدة ومنها النظام السابق الذي كان هو السلطة وهو الشعب هو الكلمة الواحدة، وفعلا انهار الشعب وتمزق واصبح لا يدري ما الذي يفعله غير انه يوافق على اي شيء يصدر من السلطة وبدون شرط.
وثم يضيع الوطن كما اصــبحنا اليوم من احتلال الى احزاب الى حروب وغيرها الى ترد في كل المستويات ،على الحكومات ان تفي بوعودها لشعبها وان تكون مسؤولة عنه ومحافظة على قدسيته وكل مايترتب عليها فعله من اجله والا اذا انهار الشعب انهار الوطن


















