
الليرة السورية تنخفض لأدنى مستوى والخبراء أموال المعارضة منعت انهيارها
دمشق ــ الزمان
انخفضت قيمة الليرة السورية إلى أدنى مستوى في تاريخها وارتفع سعر العملات الصعبة بالنسبة لها إلى نحو خمسة أضعافها قبل بدء الانتفاضة عام 2011، مما يؤشر إلى عدم قدرة السلطات المالية السورية على الحفاظ على قيمة العملة على الرغم من كل محاولات الدعم والالتفاف على الوضع الاقتصادي على صعيد آخر أعلن الجيش السوري امس، عن إسقاط طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار، أثناء تحليقها في أجواء محافظة القنيطرة ، إلا أن الجيش الإسرائيلي نفى إسقاط أي طائرات تابعة له بالمنطقة. وارتفعت قيمة الدولار في السوق السوداء التي يعتمد عليها غالبية السوريين إلى نحو 220 ليرة، فيما كان قبل الأزمة 45 ليرة، فيما وصلت قيمة اليورو إلى نحو 260 ليرة، وهذه النسبة من الارتفاع تنسحب على قيمة الليرة مقابل جمع العملات العالمية والعربية، فيما بقيت أسعار هذه العملات في المصرف المركزي السوري شبه ثابته. وهذا الانخفاض الجديد في قيمة الليرة السورية أوصل قيمتها إلى أدنى مستوى له في تاريخها، حيث فقدت نحو 470 من قيمتها خلال نحو ثلاث سنوات. والحكومة السورية التي تحاول السيطرة على قيمة الليرة مقابل العملات الصعبة تفشل في مهامها على الرغم من استنزاف احتياطي العملات الصعبة في البنك المركزي وجميع الإجراءات التي تتخذها لدعم العملة، فضلاً عن المساعدات المالية والقروض الميسّرة التي تمنحها روسيا وإيران لسورية دعماً للنظام السوري. ويتوقع مراقبون أن ترفع السلطات المالية يدها عن دعم العملة المحلية قريباً، ما يهدد بانهيار غير مسبوق للعملة السورية، ويهدد أيضاً القطاعات الحكومية بوقف الاستيراد وربما وقف دفع جزء من رواتب موظفي الدولة بعد استنفاذ رصيدها المدور من العام الجاري.
AZP01


















