
اللعبة القذرة – كريم السلطاني
ان كثرة التغييرات في الوضع ومنذ اعوام سبقت ذلك ولرؤيتنا للمجريات والاحداث وما يتمخض منها لايخفى على احد ما الذي يراد من ذلك وماهي حلقة الوصل بين ماخطط سابقا وما يخطط له اليوم؟ لاتوجد فوارق كثيرة لكن هناك بعض الامور وهذه نتيجة للتغيير الوضعي وما تؤول له الاحداث،وكلما توغلت القوى الفاعلة في تحركاتها والمتمثلة بامريكا وحليفاتها ومن يدور في مدارها.اصبحت الامور اقرب الى الوضوح التام لان المصلحة الامريكية بنظرها هي اهم الاشياء وما دونها لايقبل به حتى لو كان على حساب سكان الارض جميعها،امريكا الان لاتريد الاستقرار للاوطان بقدر ماتريد تحقيق ماتصبو له وما ينفعهامستقبلا،اذا فاللعبة التي يعد السيناريو لها لم تعد غريبة لأن لايوجد تشابه بين مايحدث اليوم وما كان بالامس بالنسبة للدول التي كان لها موقف معروف من التطرف والوقوف جنبا الى كل فكر يراد منه زعزعة الامور في المنطقة وخاصة في البلاد العربية،لذلك لم تعد هناك غرابة في هذا التغيير والاختلاف في المواقف وخاصة بين النسيج الخليجي الذي هو نسيج لايخرج من رصانته وشكله وثوابته ألا ان تلك اللعبه التي تلعبها امريكا وبعض دول الخليج وخاصة السعودية وانحراف قطر عن الخط السعودي هو مايراد منه ان تستمر اللعبة وتكون اكثر نضوجا من اي وقت مر،حتى ان هناك ترابطاً خفياً مابين مايحدث اليوم ماكان في عهد النظام السابق في البلد وهذا معد من قبل حيث لايمكن لقطر الانفراد والطيران بجناح واحد وكل مانسمعه هو اشكال يراد منه اللهو بعيدا عما يخطط له لتمرير مايراد تحقيقه،من السذاجة ان يصدق المرأ بكل مايسمعه او يراه لان ماوراء الكواليس هو ادهى واعظم، كل مافي ذلك هو لجر دولة الى المربع الخطر من خلال ذلك وبلوغ المرحلة واستمرار مايحاك وراء ذلك للتمهيد والوصول الى الحلقة الاخيرة وما انفراد قطر من ذلك البيت الا لتكملة بنائه ولان امريكا تستخدم الازدواجيه في قراراتها وهي تعرف جيدا من اين اتى بالارهاب ومن هو الحاضن له ومن يراعيه ويجعله اكثر قوة واستمرارية،


















