الكليجة تقليد شعبي إيذاناً بقرب العيد

الكليجة تقليد شعبي إيذاناً بقرب العيد

كربلاء ـ محمد فاضل ظاهر

تعد الكليجة الموروث الشعبي والطقس العائلي الأبرز لاستقبال العيد. حيث تشارك العائلات في إعدادها قبل أيام العيد لتكون حاضرة على المائدة لتقديمها للضيوف مع الشاي وتوارثتها الأجيال في تحضيرها كرمز للفرح. كما أن الكليجة هي طقس يعبر عن فرحة الاستقبال و تقليد شعبي إيذانا بقرب العيد. حيث تبدأ الأسر قبيل قدوم العيد بإعداد الكليجة وهي نوع من انواع المعجنات والحلويات التي تصنع في البيوت. وفق طقوس أسرية جميلة.ما يجعلها حلويات منزلية لازالت عالقة في ذاكرة كبار السن من الرجال والنساء. وفي كربلاء تبدأ الأسر في التجمع في البيوت لإعداد الكليجة حيث يتم تحضير لوازمها من الطحين والسكر والزيت والهيل والجوز واللوز والفستق والسمسم والتمر. وتعمل الأسر مع أبنائها في تجمع أسري بإعدادها استعدادا لحلول عيد الاضحى. حيث تتكون الكليجة من مادة العجينة ويتم خلطها مع الحليب والسكر ثم تضاف عليها مواد ذات طعم خاص ثم تعمل بشكل اقراص وبأشكال مختلفة فمنها من يحشى بالتمر أو الجوز والسمسم واللوز. كما أن لكل ربة بيت لها طريقة في إعداد وصنع الكليجة ويتم رصفها في صواني ثم ترسل إلى الفرن الموجود في المحلة ولتوفر الافران الكهربائية والمنزلية فإن مهمة إنضاج الكليجة.اصبحت سهلة على ربات البيوت.والكليجة هي نوع من المعجنات طيبة المذاق ولها قالب خاص وبأشكال مختلفة. والكليجة تقدم مع الشاي للزوار في العيد. حيث تتفنن النساء بصناعتها وكيفية طبع النقاشات عليها. وقالت أم عبدالله  لـ(الزمان) أمس (لازالت اغلب العوائل محافظة على تراثها والذي ورثناه من أجدادنا كما أن الكليجة تحتاج إلى جهد من ناحية العجن وتحضير الحشوات وكبس العجين). واضافت (وتوضع في الفرن بانتظار نضجها حيث تزداد الألفة  بين والمحبة وزيادة أواصر روابط العلاقات بين الأسرة الواحدة).

فيما أضافت ام حسين بالقول ( لازالت الكليجة تتربع على قائمة حلويات العيد حيث يبدأ أعداد الكليجة قبل يوم أو يومين من حلول العيد حيث تتحول المنازل والافران إلى ورشة عمل لطبق الكليجة ويتم وضعها في الفرن للشواء داخل المنزل ). إلى ذلك قال صاحب محل لبيع الحلويات والمعجنات ابو هنودي لـ ( الزمان ) أمس. أن( أكثر أنواع الكليجة طلبا في الأعياد هي كليجة التمر إضافة إلى الحلقوم والسمسم ويزداد الإقبال عليها  كونها الطعام الأبرز الذي يرمز للعيد).