الكسل من أعظم الآفات – حسين الصدر

الكسل من أعظم الآفات – حسين الصدر

قال الشاعر :

-1-

لو كان هذا العلم يحصل بالمنى

ما كان يبقى في البرية جاهِلُ

اجهَدْ ولا تكسلْ ولا تَكُ غافلاً

فندامةُ العُقْبى لِمَنْ يتكاسلُ

اذا عُدّت الآفات التي تُلحق الأضرار الفادحة بالفرد والمجتمع والأمة فانّ الكسل والتقاعس والنكوص عن تحمل المشاق للوصول الى الأهداف المرجوه من أخطر تلك الآفات وأفتكها .

-2-

انّ الأمنيات الكبرى مُتاحة للجميع ولكنّها لن تتحقق اذا لم ينشط أصحابها في ميادين العمل لنقلها من مجرد احلام الى أرقام حقيقية في الواقع الحياتي .

-3-

انّك اذا تفرغت لطلب العلم بشكل كامل فلن تنال منه الا بعضه ، فكيف بك ان كنت بعيداً عنه ؟

ومن هنا قيل

{ اذا اعطيت العلم كلك فلن يعطيك الاّ بعضه }

-4-

وما يقال في العلم يُقال في سائر الفنون والمهارات حيث يتطلب اتقانها بذل الجهود المضيئة حيث لا تأتيك على طبق من الراحة والاسترخاء .

-5-

قال تعالى :

{ ليس للانسان الاّ ما سعى )

النجم / 39

فالسعي الحثيث ، والعمل الدائب هو الطريق الطبيعي لتحصيل المراد في ميدان العلم وفي غيره من الميادين .

-6-

ان آفة الكسل تجعل صاحِبَها مِنَ المتخلفين، بينما يقفزُ الجِدُّ بأصحابه الى المراتب السامية، وأين المتخلفون الكسالى مِنَ الصاعدين الى الروابي العالية ؟

-7-

الكسالى هم الخاسرون في الدنيا وفي الاخرة.

Husseinalsadr2011@yahoo.com