المرجعية تحث السياسيين على ضغط النفقات
القبانجي: الزحف إلى الموصل قريب ولن ينفع حفر الخنادق
النجف – كربلاء– الزمان
أكد إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي ان الزحف الذي حرر جرف النصر وامرلي قادم نحو الموصل لتحريرها من العصابات الإرهابية مرحبا بالزيارات التي يجريها القادة العراقيين من اجل بناء علاقات طيبة .
وقال القبانجي امس (نرحب بالانفتاح على دول الجوار والزيارات التي يجريها القادة العراقيين من اجل بناء علاقات طيبة ولا نشكك بهذه الزيارات ولنا ثقة بالقادة العراقيين في كفاءتهم في إدارة الحوار والحراك السياسي فالعراق قوي وعزيز ولا يبيع ثرواته ولا كرامته لأحد).
وتساءل عن (إمكانية المؤتمر العربي لمكافحة الإرهاب والتطرف الذي عقد في اربيل في توحيد القوى السنية في مواجهة الإرهاب وداعش) ، مضيفا (نحن نشد على أيديهم في توحيد القوى ونرحب بكل خطوة وحدوية لمواجهة الإرهاب) محذرا من (اية دعوات طائفية او انفصالية) موضحا ان (العالم أصبح يعي خطر الإرهاب والتكفير وداعش). وأضاف إن (المؤتمر الذي عقده الأزهر وآخر في قم أكد ان داعش لا يمثل الإسلام)، عادا ان (هذا الحراك هو تعبئة دينية مطلوبة في الوقت الذي تمارس فيه عصابات الإرهاب والمجازر بحق النساء والأطفال) مؤكدا ان (داعش لا تمثل السنة وإنما هي عصابات حاقدة) لافتا الى (التقدم الكبير التي تنفذه القوات العسكرية والحشد الشعبي وتحرير عشرات القرى في سنجار) مشيرا الى ان (تخوف عصابات داعش وحفرها خندقا على حدود الموصل خوفا من الزحف القادم) مبينا إن (الزحف القادم القريب نحو نينوى سيكون بأصوات حسينية وسوف لن ينفع الخندق وسوف تلوذ عصابات الإرهاب بالفرار وقد عرفت هذا الزحف الذي حرر آمرلي وجرف النصر وسنستمع عما قريب خبر تحرير نينوى).
وفي كربلاء دعت المرجعية الدينية العليا السياسيين لحل الاشكال في الموازنة وأن تكون هناك نظرة واحدة في ضغط النفقات إلى الحد الأدنى والاقتصار على الأمور الضرورية التي لها علاقة بحياة الناس مشددة على ضرورة تشكيل هيئة لإدارة كافة الخدمات المتعلقة بزيارة الأربعين منذ بدايتها ولحين مغادرة الزائرين .
وقال ممثل المرجعية احمد الصافي في خطبة صلاة الجمعة إن (الموازنة من العوامل الأساسية لتنشيط جميع دوائر البلد والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية وكلما يتأخر البت في إقرار هذه الموازنة كلما ستبقى المشاكل ولعلها تفتح أيضا مشاكل أخرى والمشكلة ان العراق يعتمد اعتمادا كليا في تثبيت الموازنة على صعود او انخفاض أسعار النفط وأسعار النفط في هذه المرحلة قد تبدأ بالتناقص مما يسبب قلة الموارد المالية التي يحتاجها البلد).
واضاف ان (الموازنة عندما توضع لابد من وجود مبنى اقتصادي على ضوء ذلك نضع الموازنة اما ان توضع بلا مبنى فستكون هناك مشكلة وتكون أمور ارتجالية اقرب منها إلى الأمور العلمية).مؤكدا انه (لابد من وقفة جميع الساسة لحل هذا الإشكال، وتكون هناك نظرة واحدة في ضغط النفقات إلى الحد الأدنى والاقتصار على الأمور الضرورية التي لها علاقة بحياة الناس).
ودعا الصافي (جميع الفرقاء الى ان ” يتنازل احدهم الى الأخر في الأمور التي تهم عموم البلاد)، موضحا ان (موضوع الموازنة ليس موضوعا سهلا في كل دول العالم هناك جلسات ومناقشات وحسابات رقمية في تثبيت او تخفيض، كما لابد من تفتيش عن موارد مالية أخرى).


















