القاهرة تظاهرات حول القصر الجمهوري وعفو رئاسي مرتقب عن السجناء السياسيين


القاهرة تظاهرات حول القصر الجمهوري وعفو رئاسي مرتقب عن السجناء السياسيين
مصر ترغب في تطوير علاقاتها مع العراق والكويت
القاهرة ــ مصطفى عمارة
استقبل الرئيس المصري محمد مرسي امس وزراء خارجية الكويت والعراق وتركيا كل على حدة وبحث معهم في العلاقات مع بلدانهم وسبل دعم الاقتصاد المصري، بحسب ما افاد مصدر رسمي.
فيما بحث د مرسي، في القاهرة امس، مع وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري الذي قدم له التهنئة بالمنصب، الأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية وذلك في اول لقاء للرئيس المصري مع مسؤول عراقي كبير. وقالت مصادر مصرية قريبة من المباحثات ان الجانبين بحثا تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وان مرسي أبلغ زيباري حرص مصر على علاقات جيدة مع العراق. ويقوم وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري حالياً بزيارة إلى القاهرة للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي لتوحيد المعارضة السورية الذي يُعقد على مدى يومين تحت رعاية جامعة الدول العربية. في اول تحد حقيقي لمحمد مرسي بعد تولية الرئاسة في مصرحاصرت المظاهرات الفئوية قصر الرئاسة فقد نظم مئات من عمال شركة سيراميكا كليوبترا وقفة احتجاجية ظهر اامس مطالبين بصرف مستحقاتهم . في الوقت نفسه واصل اهالي المعتقلين السياسين وقفتهم الاحتجاجيه للمطالبة بالافراج عن ذويهم الصادر ضدهم أحكام عسكرية . وقام المحتجون بكتابة عبارات ضد المجلس العسكري على جدران القصر الجمهوري. من جانبه اكد مصدر مطلع ان مرسي يدرس حاليا قرار العفو عن السجناء وانه طلب من الجهات المختصة فحص ملفات السجون المصرية ال 45 واعلن ان السجون في مصر ستكون من بين اهم اولوياته الرئاسية قبل شهر رمضان المقبل حتي يدخل الفرح والبهجة على المواطنين البسطاء . واوضح المصدر ان مرسي طلب من وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم خلال لقائهما الاول اثناء زيارة مرسي لهيئة الشرطة ان يضع ملف السجون وحقوق الانسان داخل الاماكن العقابية في مصر على اولويات وزارة الداخلية .
وقال المصدر وعد د الوزير بتنفيذ تعليمات الرئيس. وفي سياق متصل تدرس جهات مختصة تنفيذ قانون العفو العام عن الجرائم السياسية الذي وافقت عليه تشريعية مجلس الشعب المحل في اطار عفو شامل عن المساجين في ظل عدم وجود مجلس شعب يقر ذلك العفو وفي اطار قرار رئاسي انساني غير مسبوق في مصر. على الجانب الاخر قرر معتصمو التحرير من الاخوان والقوى الثورية تعليق اعتصامهم لاتاحة الفرصة للرئيس لتنفيذ مطالبهم. من ناحية اخرى قال مصدر رفيع المستوي ان رئيس حكومة تسير الاعمال كمال الجنزوري طلب من وزراء مقربين منه عدم ربط مصيرهم به مؤكدا لهم ان أي شخص يري في نفسه المقدرة على تحمل المسئولية ونفع المجتمع يجب ان يبقي في حال طلب منه البقاء .
/7/2012 Issue 4241 – Date 3 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4241 التاريخ 3»7»2012
AZP01