العيد والماء – احمد عبد الصاحب

العيد والماء – احمد عبد الصاحب

العيد هذا العام في بلادي مثل الماء لا طعم له ولا رائحة ولا لون .

فلا عيدية للاطفال ولا طلعات سياحية ولا ملابس بالوان زاهية.

 هذا التعبير مجازي لان الدولة لم تمنحنا الماء عبر الانابيب والتصحر في الارض والاهوار وماتت الكثير من الثروة الحيوانية فلا زراعة ولا حيوانات تعطينا اللبن والحليب والفلاح قد انكمش على نفسه والهجرة بداءت الى المدينة اي عكس ما نريده وليس ماء صالح للشرب فكيف يمكن ان يعيش الانسان بدون ماء ؟ (يقول الله في كتابه العزيز وجعلنا من الماء كل شي حي ) ويقولون الماء سر الحياة الم يمت الحسين ورفاقه من شدة العطش اذن فالماء يدخ في كل شي حي فالانسان يحتاج الى الماء والزراعة تحتاج الى الماء والحيوان يحتاج الى الماء ومادام ان الماء استحقاق للجميع فعلينا ان نتكاتف جميعاً وان نوفره عبر اساليبنا بطرقنا الخاصة من خلال الابار الارتوائية او تجميع مياه المطر المهم ان يشرب الجميع وتتحمل وزارة الموارد المائية هذا التصحر فهي مسؤولة عن توفير المياه للانسان والزراعة والحيوان وهذه المرة الثالثة التي اكتب فيها عن وزارة الموارد المائية ليس لانها الوزارة الضعيفة في حكومة السوداني بل لانهاء المسؤولة اولاً واخيراً عن توفير المياه .ولكن ليس من مجيب واذا كانت حكومة السوداني عازمة على النهوض بواقع للمعاش في المحافظات عليها ان تقيل هذا الوزير وتستبدله باخر ذو خبرة ودراية واننا لا ننكر حرص الحكومة على انشاء المدارس والمستشفيات والبوابات والطرق والجسور وغيرها