العودة من المنفى

العودة من المنفى
متى يحينُ ذلكَ اللقاءُ
حينَ أرى في عينكَ اللهفة والشوق
حينَ اعرفُ انكَ عائدُ منَ المنفى
حاملاً لي زهوراً عطرة..
متى اعرفُ اني سأراك غداً..
وسأهزم جميع مخاوفي وافكاري..
ولأجلس عند الباب أنظرُ الى طريق الأمل واترقبُ خطواتكَ
ارجوك اسرع فلم يعد لي وقت للانتظار
ولا ساعة.. ولا دقيقة.. ولا ثانية..
نعم هذه انا الحبيبة التي لا تملكُ الصبرَ
وهذه انا المنسيّة مع ذكرياتكَ، القاسية
استردْ ما بقيّ لي من ذكريات..
باتت عندكَ مجرد احلام وامنيات..
انا اعرفُ انكَ سوفَ تعودْ
نادماً.. خائفاً.. من حياتك المجهولة
في المنفى، لتجمع قواك وتقف امامي
مبتسماً وهازماً خوفك مني..
متى ستعود..؟
اليوم .. او ربما غداً..
لكنك سوف تعود.؟!
اسراء محمود – بغداد
AZPPPL