العنف تحت مسمى الشرف
يبررون ذلك العنف تحت مسمى الشرف
الشرف لديهم انثى حامل
تحمل به منذ ولادتها حتى قبل ان تدرك هي معناه
تصبح مسوؤلة عنه بحسن نيتها او بسوئها
تحمل به وتتحمل الالم القوي بدون ولادة
لا تدرك انه ملازم لها يرافقها حتى داخل الرمس
حرمت من إكمال دراستها
لا يمكن لأنثى انت تدرس
هذا يعيب الشرف ان قامت بالدراسة ليس من حقها ان تدرس مادامت تحمل شرف العائلة يجب ان تحافظ عليه .
هنا قشروا احلام فاطمة
بقيت أحلامها على الورق شمس تشرق وطير يرفرف ومنزل صغير كم هي جميله احلام الطفولة ، اوقفوها تحت مسمى المحافظة على شرف العائلة
قد يتلوث الشرف
وتمس به ان خرجت من المنزل
فهم يربطون حريتها بالشرف يجب عليها ان تحافظ عليه جيدا
حتى أصبحت تخاف من اي حركه تقوم بها
نضجت ثمار فاطمة وتحولت الى انثى تغيرت من طفلة الى جسد امراة
والتناقض الازدواجي هنا ذات الرجل الذي يحدث أخواته عن الشرف وعماده الذي يكون السبب القوي في بقاء العشيرة مرفوعة الرأس
وكيف يجب ان يحافظ عليه
هو بذلته ذلك الرجل الذي يحدث أخواته وبناته وزوجته البالغ سن 38 عندما يرى فاطمة التي بلغت الثانية عشرة
مازلت طفلة لم تعش طفولة طبيعية
نظر الى التغيرات التي طرأت عليها ولم يدرك انها ذاتها فاطمة التي كانت تلعب مع ابنته ليلى
نظر بتمعن ليقول حان موعد الحصاد
قطف ثمار فاطمة والتهمها بوحشية دفعته شهوته الحيوانية ان يكون هو ذات الشخص الذي يحافظ على الشرف بقوته وعنفه يكون هوا اول من دنس شرفها
بسبب رغبة
قتلت طهارة طفله
مزق ثيابها الطويلة التي كانت تجبر على ارتدائها
مزق الثياب التي كانت تعاقب اذا زاحت الثياب وظهرت مفاتنها مزق قيودهم مزق زيف شرفهم
متى كانت الثياب شرفاً
من يدعي شرف الثياب هو اول من مزقها امام اول رغبة
اكل ثمار فاطمة وكأنه لم ياكل منذ سنة
صرخت بقوة على ان يتوقف عن الاعتداء عليها
صرخت هذا شرفي سأقتل
صرخت اتركني لك بنت لها شرف مثلي
كيف تخاف على شرف ليلي الا تخاف على شرفي
الم ودموع وصراخ
امام جشع رجل سيطرت عليه رغبته
عادت والدماء على ثوبها الأزرق ترتجف لاتعلم ما حدث ترتجف
وقفت لا اتقوى على الحركو قد كرر اغتصابها مرة تلو الاخرى حتى تمزق الفرج والدبر
وقفت بصعوبة أمامهم
نظروا اليها
هي الجانية بنظرهم قد لوثت الشرف العشائري لابد ان تقتل
دون معرفته ماالسبب بنظرهم هي الجانية الوحيدة لانها لن تحافظ على الشرف
اما كيف ذبحت طهارتها لأيهم
كل مايرغبون به الان بعد تقشيرها نهائيا وقطف ثمارها
هو قتل فاطمة بسكين ينظف الشرف الذي
دنسته بمعتقداتهم
ليرفعوا رؤوسهم بعد تلك الضحية
قد طهروا شرفهم
فهم يتباهون بقتلها وتصبح عبرة لغيرها
وتصبح درساً من والد ليلى
الذي افترس فاطمة
يقول لليلى انظري مصير من تخرج وتلوث الشرف
ملفاها القتل والخزي
لا تعلم ابنته انه الخزي بذاته عندما انصاع الى رغبته
وذبح شرف فاطمة وسرق منها شبابها وعفتها
ليبدأ بعدها الشوط الثاني بعد مقتل فاطمة
الفصل العشائري بانثى اخرى او عدة أخريات
يتم الفصل وتاخذ الفتيات رغما من تلك العشيرة المعتدية
تاخذ الفتيات رغما وبالقوة لرد اعتبار لشرف
بلا ذنب وبلا إرادة تقشر انثى اخرى بعد اخرى
كفصل ومقابل لشرف
تخلفهم يجعلهم يَرَوْن ان الشرف يقتص به بالاغتصاب والدم
يرسمون الشرف حسب اهوائهم
رسمو الشرف سفاح ضحيته الأنثى ملازم لها
تكون ضحيته دائما لاتنفصل عنه
يغتالون واحد تلو الاخرى وصيحاتهم لا حول لهم ولا قوة سوى تخلف عشائري ينادي بالحفاظ والاقصاص من اجل الشرف
فهم يرفعون رؤوسهم بعد كل قتل غسيل للعار وبعد كل فصل تاخذ به الفتيات ويتم الاعتداء عليهم وتعنيفهم
يدعون انهم يحمون الشرف بتقاليدهم العشائرية
وهم ذاتهم يلوثوه بكبتهم الجنسي
لا يعلمون ان الشرف حس روحاني لا يمكن ربط الحياة به ولا يمكن المفاصلة به ولا هو وجبه لإشباع رغباتهم الجنسية
سداد عماد العسكري – بغداد
























