
العراق وإيران يناقشان التعاون وتحضيرات زيارة رشيد إلى طهران
بغداد – ابتهال العربي
اعرب وزير الخارجية فؤاد حسين ،عن سروره لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين ايران والسعودية، واكد أن الرئيس عبد اللطيف جمال رشيد ،سيقوم بزيارة الى طهران قريبا. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (حسين تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الايراني حسين امير عبداللهيان ،جرى خلاله تبادل التهاني بعيد الفطر، كما استعرضا العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية)، وتبادل وزيرا خارجية البلدين (وجهات النظر بشأن القضايا المشتركة منها العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة وأهمية الحفاظ على أمن واستقرارها ومكافحة الإرهاب)، واعرب حسين عن (سروره لاستئناف العلاقات بين طهران والرياض، معلنا عن زيارة مرتقبة للرئيس عبد اللطيف رشيد الى طهران)، وشدد الجانبان على (توسيع العلاقات الستراتيجية بين البلدين والحاجة إلى التنسيق والتشاور المستمر بشأن مختلف القضايا). وأفادت مصادر، بأن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط، تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي دعاه لزيارة طهران. واشار الى ان (رئيسي هنأ خلال الاتصال القيادة والشعب اليمني بحلول عيد الفطر ،معربا عن أحر التعازي للقيادة والشعب اليمني واسر ضحايا الذين سقطوا في حادث التدافع الأليم)، وابدى رئيسي عن امله (بإنهاء الحصار على اليمن وتوقف الحرب وعدم التدخل في شؤونها الداخلية)، مؤكدا ان (الشعب اليمني هو الذي يقرر مصيره)، ووجه رئيسي (دعوة للمشاط لزيارة طهران). وتظاهر المئات في مدينة إدلب السورية، احتجاجا على استئناف العلاقات بين دول عربية ونظام الرئيس بشار الأسد. وقالوا في احاديث (جئنا للمشاركة في التظاهرة لرفض التطبيع مع هذا النظام ،وحتى نوصل رسالة للعالم اجمع انه مع هذا التطبيع، سوف تكسبون النظام وتخسرون الشعب السوري). وشارك في التظاهرة مئات السوريين، بعضهم نزح من مناطق أخرى من البلاد بسبب الحرب المستمرّة منذ 12 عاما. وإثر اندلاع الاحتجاجات في سوريا التي ما لبثت أن تحولت إلى نزاع دام في 2011? قطعت دول عربية عدة على رأسها السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق. لكن الزلزال المدمر الذي وقع يوم 6 شباط الماضي وأودى بحياة الآلاف في تركيا وسوريا، اسهم في عملية استئناف دمشق علاقتها مع محيطها الإقليمي مع تلقي الرئيس السوري سيل اتصالات ومساعدات من قادة دول عربيّة. ويتزامن الانفتاح العربي على دمشق مع تغيّر الخارطة السياسية في المنطقة بعد الاتفاق بين السعودية وإيران ، لاستئناف العلاقات بينهما. والتقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ،الاسد في أول زيارة رسمية لمسؤول سعودي إلى سوريا منذ القطيعة بين البلدين منذ بدء الحرب، بعد أقل من أسبوع على زيارة وزير الخارجية السوري فيصل المقداد للمملكة. وخلال هذا الشهر أيضا، اجتمع دبلوماسيون من تسع دول عربية في السعودية ،للبحث في إنهاء عزلة سوريا على الصعيد الدبلوماسي، فيما قام المقداد بزيارة الجزائر وتونس ومصر كجزء من الجهود الدبلوماسية.ويقيم في إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام ،نحو ثلاثة ملايين شخص، نصفهم نزحوا بسبب الحرب. وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعا داميا متشعبا، تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.























