
العراق معركة تكريت تراوح مكانها وسندات بخمسة مليارات دولار لسد العجز
قوات سعودية تنهي تمارين عسكرية ضخمة على الحدود العراقية
بغداد الرياض الزمان رويترز
قال وزير المالية العراقي هوشيار زيباري الأربعاء إن العراق يدرس إصدار سندات دولية مقومة بالدولار لأجل خمس سنوات بقيمة خمسة مليارات دولار لمساعدته على سد العجز في الموزانة وسيبدأ قريبا في سداد بعض مستحقات شركات النفط الأجنبية. وميدانيا تراوح معركة تحرير تكريت من تنظيم داعش مكانها حيث تنتظر القوات والمليشيات معونة القوات الجوية من التحالف او ايران وكذلك القوات الخاصة لاستئناف الهجوم حسب مسؤول عسكري عراقي أمس.
وقال زيباري لرويترز بالنسبة للسندات الحكومية سنبدأ المحادثات مع سيتي بنك ودويتشه بنك غدا في إشارة إلى البنكين اللذين فوضتهما بغداد لتقديم المشورة في الصفقة.
وأضاف وزير المالية العراقي نفكر في الاقتراض من خلال إصدار سندات حكومية بقيمة خمسة مليارات دولار تباع خارج العراق.
وربما يكون إصدار سندات بخمسة مليارات دولار صفقة كبيرة يصعب على المستثمرين الدوليين استيعابها دفعة واحدة وخصوصا في ضوء عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في العراق. ولم يخض زيباري في تفاصيل حول موعد الإصدار أو شروطه المالية.
وقال زيباري إن وزارته أصدرت أذون خزانة لأجل عام بقيمة أربعة تريليونات دينار عراقي بما يعادل نحو 3.5 مليار دولار في السوق المحلية نيابة عن وزارة النفط وربما تصدر أذونا إضافية بقيمة 1.5 مليار ولار.
وتابع أن العراق بات يملك الآن الأموال اللازمة لسداد مستحقات شركات النفط الدولية. وقال أعتقد أننا سنبدأ سداد مستحقات شركات النفط العالمية في الأول من أبريل نيسان.
من جانب آخر انهت قوات من عدة اجهزة امنية سعودية الاربعاء تمارين عسكرية استمرت اسابيع على الحدود العراقية التي شهدت مطلع العام هجوما نفذه متسللون اسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين.
وشاركت قوات حرس الحدود واجهزة اخرى من وزارة الداخلية في التمارين التي اجريت بشكل يومي كاول تمارين تكتيكية مشتركة شمال مدينة عرعر بحسبما افادت وكالة الانباء السعودية.
وكانت التمارين بدأت الشهر الماضي.
وذكرت الوكالة ان احد التمارين تضمن صد محاولة لمهاجمة الحدود بمركبات، وقد شاركت فيه قوات حرس الحدود ومركز التحكم المتطور للسياج الحدودي والجمارك واجهزة اخرى. وتشدد السعودية مراقبة حدودها الطويلة مع العراق خشية تسلل مقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية عبر سياج حديدي متطور جدا بدات تشييده قبل خمسة اعوام خشية انفلات الاوضاع الامنية في العراق.
وقد تم تدشين السياج المزدوج والمزود بنظام مراقبة متطور جدا في ايلول»سبتمبر الماضي في اطار التدابير المتخذة من قبل الرياض لحماية اراضيها من اي تهديد مصدره العراق.
ويشكل تنظيم الدولة الاسلامية التهديد الابرز حاليا لكن عندما بدات المملكة تشييد السياج المتطور امنيا كان الغرض صد الانفلات الامني في العراق ومنع عمليات التهريب ايضا.
وقد تضاعفت في السعودية المخاوف من التنظيم بعد مشاركة المملكة في الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المتطرفين.
ويضغط هبوط أسعار النفط على المالية العامة للعراق. وتتوقع الحكومة عجزا في الموازنة بنحو 21 مليار دولار هذا العام وارتفعت ديونها للشركات التي تطور حقولها النفطية. وتعمل شركات غربية من بينها رويال داتش شل وبي.بي وإكسون موبيل في حقول العراق الجنوبية بموجب عقود خدمة تتضمن رسوما ثابتة بالدولار مقابل كميات الخام الإضافية المنتجة.
ونظرا للهبوط الحاد في أسعار النفط منذ يونيو الماضي فإن كميات الخام التي يحتاجها العراق لسداد مستحقات الشركات تضاعفت تقريبا وهو ما أدى إلى خفض إيرادات الحكومة في الوقت الذي تحارب فيه تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال زيباري خصصنا 12 مليار دولار في الموزانة لوزارة النفط لكنهم يريدون المزيد لدفع مستحقات شركات النفط الدولية بهدف تحفيز الإنتاج.
لجأنا إلى أذون الخزانة نيابة عن وزارة النفط لمساعدتهم
Azzaman Arabic Daily Newspaper Vo1/17. UK. Issue 5054 Thursday 19/3/2015
الزمان السنة السابعة عشرة العدد 5054 الخميس 27 من جمادي الأولى 36 هـ 19 من آذار مارس 2015م
AZP01


















