سوريا وتركيا ممرات إخراج عناصر القاعدة الفارين من بادوش
العدل لـ (الزمان): داعش يخطط لإقتحام 4 سجون وتهريب النزلاء
بغداد – محمد الصالحي
تحولت الاراضي التركية والسورية ممرا لتهريب االسجناء الفارين من سجن بادوش في محافظة نينوى بحسب تقارير صحفية وقالت امس ان عددا من السجناء السعوديين الفارين وصلوا الاراضي السعودية ،وفي وقت اتخذت وزارة العدل تدابير احترازية لحماية النزلاء في سجن التاجي ببغداد وثلاثة سجون اخرى لافشال محاولات وشيكة لتهريب النزلاء ، اكدت ان عدد الفارين من نزلاء بادوش وسجن مكافحة الارهاب في المحافظة بلغ نحو الفي سجين.وقال المتحدث باسم الوزارة حيدر السعدي لـ(الزمان) امس ان (الوزارة اتخذت التدابير كافة بعد ورود معلومات استخبارية عن نية الجماعات الارهابية اقتحام السجون في المناطق الساخنة والمناطق الاخرى لأخراج عناصرها).واضاف ان (الجماعات الارهابية اطلقت نحو الفي سجين من بادوش وسجن مكافحة الارهاب في الموصل).عادا تلك الحوادث (بالأستثانئية بعد سقوط المدينة بأكملها ولم تستثن جميع الدوائر من تلك الهجمة ولا سيما السجون التي تعد الهدف الرئيس للارهابيين).واوضح السعدي ان (عددا كبيرا من الفارين سلم نفسه فضلا عن القاء القبض على عدد اخر وان القوات الامنية تلاحق الاعداد المتبقية لتحقيق العدالة).وعن تهريب سجناء سعوديين فارين عبر الاراضي التركية لفت الى ان (متابعة الاشخاص الذين تم تهريبهم خارج البلد ليس من اختصاص الوزارة).وتابع السعدي ان (الوزارة اخلت السجون الواقعة في المناطق الساخنة كسجن ابو غريب قبل 5 اشهر ونقل النزلاء الى مناطق اكثر امنا فضلا عن تعزيز الامن حول سجن التاجي و نقل بعض النزلاء منه)، مبينا انه (تم ارسال تعزيزات عسكرية الى سجن الناصرية والبصرة وسجن جمجمال في السليمانية بعد ورود معلومات استخبارية عن نية تنظيم داعش اقتحامها).الى ذلك ذكر مصدر امس أن (قوة من حماية الروضة العسكرية في قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين ألقت القبض على ستة سجناء فارين من سجن بادوش وتم تسليمهم إلى قيادة عمليات سامراء). واكد بيان لشرطة محافظة البصرة امس ان (الشرطة اعتقلت 15 مطلوبا بينهم احد الفارين من بادوش).وفي بغداد قال مصدر امس ان (قوات النخبة اعتقلت احد الفارين من السجن المذكور خلال عملية دهم وتفتيش في منطقة السيدية).وتحدثت تقارير امس عن ان (الاراضي التركية والسورية تحولت الى ممرات لتهريب الفارين من بادوش والمعتقلات والسجون الاخرى التي تم اختراقها في ظل تردي الاوضاع الامنية في محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار وديالى).مؤكدة ان (عددا من المطلوبين الهاربين وصلوا الى السعودية وسوريا).
ولم تستبعد التقارير ان (يعاود الفارون الاشتراك في الاعتداءات على القوات الامنية العراقية والمشاركة فيما يجري في تلك المحافظات بعد اعادة تنظيمهم وتجهيزهم).مشيرة الى ان (ذلك قد يعطي زخما لداعش ويلقي على عاتق القوات الامنية مهمات مضافة في تسارع وتيرة الحوادث التي تتطلب مواقف واجراءات مستعجلة وحاسمة).واشارت مصادر لـ (الزمان) امس الى ان (عناصر تنظيم داعش تسيطر على منفذ ربيعة وهربت العديد من السجناء الفارين فيما انخرط معظم الفارين مع داعش).مبينة ان (ذلك حصل قبل ان تتمكن قوات البيشمركة من استعادة السيطرة على المنفذ الذي كان بيد القوات الامنية المركزية).واضافت ان (عصابات داعش تسيطر على جزء واسع من الشريط الحدودي بين العراق وسويا وتركيا وبأمكانها التنقل بسرعة وسهولة ولاسيما بعد سقوط الموصل والسيطرة على شريط حدودي كبير).


















