
بغداد- الزمان
أفاد مصدر امني، السبت، بالعثور على جثتي طفلين بعد غرقهما بنهر دجلة في محافظة نينوى أول أيام عيد الأضحى.
وأضاف المصدر، إن “شرطة النجدة النهرية في نينوى عثرت على جثتي طفلين بعد غرقهما في نهر دجلة باول ايام عيد الأضحى”.
وكان مصدر أمني قد قال ايضا أن 3 شبان غرقوا في نهر دجلة خلال محاولتهم السباحة قرب الجسر الحديدي بأطراف قضاء تكريت، موضحا أن الغرقى من سكان اقضية تكريت والدور والحويجة.
وبحسب شهود عيان فإن أسباب الغرق توعد إلى حفريات عميقة في نهر دجلة.
وانتشلت الشرطة النهرية جثتين فيما تواصل البحث لانتشال جثة الغريق الثالث.
وتشهد صلاح الدين وعدة محافظات العشرات من حوادث الغرق خلال فصل الصيف بسبب انعدام المسابح النموذجية ولجوء الشباب والصبية إلى ممارسة هواية السباحة في الأنهر والجداول.
وبينما يمكن أن تكون السباحة في الأنهار نشاطًا ممتعًا ، لكنها تصبح في العراق، خطرا جسيما تؤدي الى الغرق.
وتتنوع الأنهار في العراق في العمق، وقد يكون هناك انحدارات مفاجئة أو عوائق مغمورة مثل الصخور أو الأشجار المتساقطة أو الحطام التي قد لا يتمكن السباحون من رؤيتها. وإذا قفز شخص ما أو غطس في منطقة ذات عمق غير كافٍ ، فقد يؤدي ذلك إلى إصابات خطيرة أو غرق.
وفي العراق فان السباحة في الأنهار دون إشراف مناسب يزيد من مخاطر وقوع الحوادث.
وتفتقر الأنهار في العراق إلى بنية تحتية مناسبة للسلامة مثل رجال الإنقاذ أو علامات التحذير أو الحواجز لمنع الوصول غير المصرح به إلى المناطق الخطرة. بدون إجراءات السلامة هذه، قد يدخل الناس عن غير قصد إلى أقسام خطرة من الأنهار، مما يؤدي إلى وقوع حوادث.
وفي اغلب مناطق العراق ،لا تتوافر خدمات الطوارئ، كما ان عمليات الإنقاذ السريعة غائبة، مما يعيق الاستجابة في الوقت المناسب ويزيد من خطورة حوادث الغرق.























