العثماني ينفي استنجاده بـالعماري لحماية حكومته من الاجهاض في البرلمان  


الرباط – الزمان
نفى سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربي ما نسب إليه في أن يكون طلب من أي حزب أو فريق للمعارضة التصويت بالإيجاب، أو دعم كل من مشروع البرنامج الحكومي وقانون المالية.
وجاء هذا النفي في أول بلاغ رسمي من طرف رئاسة الحكومة، كرد على ما تناقلته بعض الصحف المغربية التي أوردت أن سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، استنجد بحزب الأصالة والمعاصرة (المعارض) لدعمه خوفا من إسقاط حكومته سواء أثناء التصويت على البرنامج الحكومي أو قانون المالية.
وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة، أن دعوة رئيس الحكومة لعقد تلك اللقاءات تندرج في إطار التواصل والتشاور المستمرين مع أحزاب الأغلبية، وكذا أحزاب المعارضة مع الاحترام التام لأدوارها الدستورية ومسؤولياتها السياسية.
من جهة أخرى، أكد بلاغ رئاسة الحكومة أن سعد الدين العثماني استقبل يوم 19 نيسان (أبريل) بمقر رئاسة الحكومة، الأمناء العامين لأحزاب الأغلبية الحكومية ورؤساء فرقها بمجلسي البرلمان، كما استقبل يوم 20 نيسان (أبريل) رئيسي فريقي حزب الاستقلال بغرفتي البرلمان، وبعدهما استقبل الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيسي فريقي الحزب بالبرلمان. مضيفا أنه “خلال تلك الاجتماعات تم إخبار مسؤولي الأحزاب بمراحل مناقشة البرنامج الحكومي كما قررها مكتبا مجلسي النواب والمستشارين، وعلى عدم عزم الحكومة سحب مشروع قانون المالية المودع لدى مجلس النواب، والرغبة في الإسراع بمناقشته والتصويت عليه تداركا للتأخر الحاصل”..