الأمم المتحدة توافق على تأجيل التعويضات إلى عام 2016
العبادي يبحث مع الكويت غداً ملفات الإستخبارات والإعمار وأسعار النفط
بغداد – عباس البغدادي
يزور رئيس الوزراء حيدر العبادي الكويت يوم غد الاحد لبحث دعم العراق في مواجهة الازمة الامنية والاقتصادية ، فيما اعلنت الامم المتحدة استجابتها لطلب العراق بتاجيل دفع مبلغ التعويض الاخير الى الكويت لمدة سنة واحدة ، الى ذلك نفت وزارة الدفاع تسلم بغداد اسلحة وملابس من اية دولة خليجية. وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء رافد جبوري لـ(الزمان) امس ان ( العبادي يتوجه الى زيارة الكويت يوم غد استكمالا للزيارات الاقليمية ) واضاف ان ( الزيارة تهدف الى ايصال صوت العراق للدول المجاورة وتعريفها بان الارهاب يمثل خطرا على الدول كافة وليس على بغداد فقط ) موضحا ان (العبادي سيبحث الملف الاستخباري فضلا عن ملف النازحين والاعمار ودور الكويت في مساعدة العراق اقتصاديا في ظل انخفاض اسعار النفط ) . وقالت مصادر كويتية امس إن (العبادي يصل الأحد الى الكويت في زيارة هي الأولى له منذ توليه رئاسة الوزراء). واضافت أن (العبادي سيلتقي شخصيات رسمية كويتية على رأسها أمير البلاد صباح الأحمد وولي العهد نواف الأحمد ورئيس مجلس الوزراء جابر المبارك) موضحة أن ( الزيارة تأتي ضمن سلسلة زيارات يقوم بها العبادي لعدد من دول الجوار لتعزيز العلاقات بين العراق ومحيطه الخليجي). واشارت المصادر الى أن ( العبادي سيبحث موضوعات أهمها العلاقات الثنائية والوقوف في وجه الإرهاب). الى ذلك أعلنت الامم المتحدة موافقتها على طلب العراق تأجيل دفعه مبلغ الدفعة الاخيرة من التعويضات الى الكويت لمدة عام واحد. وقال بيان ان (مجلس إدارة لجنة الأمم المتحدة للتعويضات تحت رئاسة أستراليا عقد امس جلسة خاصة للنظر في قضية مستوى مساهمات العراق في صندوق التعويضات استجابة لطلب من حكومة العراق ووافق على تأجيل التزام العراق لإيداع خمسة في المئة من عائدات النفط وخمسة في المئة من قيمة أية مدفوعات غير نقدية لمقدمي الخدمات في صندوق التعويضات حتى كانون الاول من العام 2016). وأضاف ان (مجلس الإدارة رحب بدعم الكويت لطلب العراق) مشيرا الى انه ( من اجل الظروف الأمنية الصعبة للغاية في العراق والتحديات غير العادية للميزانية المرتبطة بمواجهة هذه المسألة اعتمد مجلس الإدارة هذا القرار) . وكشفت صحيفة الراي الكويتية أن الكويت سلمت العراق أسلحة خفيفة وملابس عسكرية بناء على طلب تقدمت بها الاخيرة.وقالت الصحيفة امس إن ( عدداً من دول الجوار ودول في مجلس التعاون الخليجي استجابت لمطلب السلطات العراقية وان جزءاً كبيراً من هذه الأسلحة سيُعطى للعشائر السنية التي تقاتل المتطرفين ولاسيما بعدما رفعت هذه العشائر الصوت محذرة من ان نفاد ما لديها من سلاح سيقضي على التقدم الذي حققته في أكثر من منطقة وسيعيد الأفضلية في السيطرة لعناصر داعش).وأضافت الصحيفة انها علمت بأن (الكويت سلمت الحكومة العراقية كمية من الأسلحة الخفيفة والملابس العسكرية بناء على طلب الأخيرة). ونفت وزارة الدفاع تسلم العراق اسلحة او ملابس من الكويت . وقال مصدر في الوزارة لـ(الزمان) امس ان ( العراق لم يتسلم اية قطعة سلاح من الكويت ) مضيفا ان ( بغداد ليست بحاجة الى ملابس او اسلحة خفيفة لان لديها مايكفي من الذخيرة والسلاح).


















