
رئيسا الحكومة والقضاء يتفّقان بالرأي على دعم مسيرة الإصلاح
الصدر يبارك للزيدي نيل ثقة البرلمان ويدعوه إلى محاربة الفساد
بغداد – ابتهال العربي
هاتف رئيس التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، للتهنئة بتشكيل الحكومة الجديدة، فيما دعا إلى الحفاظ على سيادة البلاد ومحاربة الفساد وتحسين الواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الصدر أجرى اتصالاً هاتفياً بالزيدي، حيث بارك له تشكيل الحكومة). وحث الصدر (الزيدي على حفظ سيادة البلد وتحسين الواقع الخدمي، بعد إن رأى منه الهمّة والعزم والإصرار لتحسين الواقع العراقي). داعياً إياه إلى (الوقوف بحزم لمحاربة الفساد، والحفاظ على مقدرات البلد وتأمين العيش الكريم للشعب العراقي كتقديم الخدمات وتلبية احتياجاته وحفظ حقوقه). في غضون ذلك، استقبل الزيدي، رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، وشددا على أهمية التنسيق والتعاون بين السلطتين التنفيذية والقضائية بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم مسيرة الإصلاح. وأوضح بيان تلقته (الزمان) أمس إن (زيدان استهل اللقاء بتقديم التهنئة بمناسبة نيل الحكومة ثقة مجلس النواب). وأضاف البيان إن (اللقاء شهد بحث مجمل الأوضاع العامة في البلاد، ومناقشة ملف استكمال الكابينة الوزارية بما يساعد الحكومة في تنفيذ برنامجها الحكومي بشكل متكامل وفي جميع القطاعات الحيوية). وأكد الجانبان (أهمية التنسيق والتعاون بين السلطتين التنفيذية والقضائية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم مسيرة الإصلاح). كما ناقش زيدان، مع وزيري الصحة عبد الحسين الموسوي ووزير النقل وهب سلمان الحسني، دور القضاء في حماية تنفيذ الأفكار الخاصة بتطوير القطاع الصحي والنقل. وذكر بيان تلقته (الزمان) أمس (زيدان استقبل في مكتبه، الموسوي والحسني كلا على حدا، وبارك لهما تسنمهما منصبيهما الجديدين). مشيراً إلى إنه (تم بحث دور القضاء في حماية تنفيذ الأفكار الخاصة بتطوير القطاع الصحي والنقل). إلى ذلك، تسلّم وزير التربية عبد الكريم عبطان، مهام عمله رسمياً. وقالت الوزارة في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (عبطان، تسلّم اليوم مهام عمله رسمياً وزيراً للتربية، في مقر الوزارة ببغداد بحضور الوكلاء وعدد من المديرين العامين والملاكات المتقدمة). وأكد عبطان، خلال مراسم التسلم والتسليم إن (المرحلة المقبلة ستشهد العمل وفق رؤية تصحيحية شاملة تهدف إلى النهوض بقطاع التعليم والارتقاء بمستواه في البلاد). مشدداً على (أهمية ضمان حقوق الأسرة التربوية والطلبة، ودعم الملاكات التدريسية والتعليمية، إلى جانب تطوير البنى التحتية للمؤسسات التربوية وتحسين البيئة المدرسية، الأمر الذي يعزز جودة التعليم). من جانبه، هنأ الوزير السابق وكالة أحمد جاسم الأسدي، (الوزير الجديد، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه الوطنية وخدمة الملاكات التربوية والطلبة في عموم العراق).
فيما أعلن وزير الموارد المائية مثنى التميمي، إن الوزارة ستطور العلاقات مع دول المنبع لضمان الحصص المائية. وقال التميمي خلال تسنمه مهام الوزارة أمس إن (العمل في وزارة الموارد المائية يعطي مسؤولية مضاعفة، باعتبار إن البلد يعاني من مشاكل تتعلق بالمياه التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر). وأوضح التميمي إن (هذه الوزارة السيادية والحيوية مسؤولة اليوم عن توفير الأمن المائي والأمن البيئي والأمن الغذائي). مبيناً إن (العمل في هذه الوزارة يمثل دافعاً كبيراً لتقديم الخدمة للمواطنين). وأشار إلى إن (البرامج التي وضعها الوزير السابق، عون ذياب، كانت تصب بشكل مباشر في مصلحة البلد). مؤكداً إن (الوزارة ستعمل على تطوير العلاقات مع دول المنبع، وفي مقدمتها إيران وتركيا). وأضاف إن (العمل سيتركز على توطيد العلاقات من خلال وزارة الخارجية والعلاقات المباشرة مع إدارات المياه في تلك الدول، بهدف تأمين الحصص المائية وتطوير البرامج التي تخدم البنى التحتية للوزارة، بما يسهم في الحفاظ على الخزين المائي المتحقق خلال الموسم الحالي). وأكد التميمي إن (برامج الوزارة المقبلة ستكون واعدة وستسهم بخدمة البلد بشكل مباشر). مشيداً (بدور الوزير السابق في إدارة الوزارة خلال السنوات الماضية).
ولفت إلى إنه (عمل معه لسنوات عديدة عندما كان محافظاً لديالى، وكان له دور بارز في معالجة الكثير من الملفات التي واجهت المحافظة، حيث أدار الملف الحيوي بكفاءة عالية، وأن الوزارة بحاجة إلى الاستفادة من خبرته الطويلة في خدمة قطاع الموارد المائية). من جانبه، قال ذياب إن (الوزير الجديد سيكون خير خلف في متابعة ملف إدارة الموارد المائية في العراق، الذي يعد من أبرز التحديات التي تواجه البلاد في المرحلة الحالية).























