الشرطة تقدّم الأداء الكبير والوصيف يتعثر في مهمة نيل الصدارة

القيثارة تعزف ألحانا شجية على مسرح الشعب

الشرطة تقدّم الأداء الكبير والوصيف يتعثر في مهمة نيل الصدارة

الناصرية – باسم ألركابي

نفض فريق الشرطة غبار خسارته إمام زاخو في الدور الثامن بفوز مستحق على الوصيف اربيل في اللقاء الذي جرى أمس الأول في ملعب الشعب ضمن الدور الحادي عشر من مسابقة النخبة بكرة القدم ليرفع رصيده الى 17 نقطة ويتقدم الى المركز الرابع في سلم الترتيب متقدما على الغريم الجوية ودهوك بفارق الأهداف بعد تساويهم في النقاط

وتمكن لاعبو الشرطة من حسم النتيجة بأقل من نصف ساعة على بداية المباراة بعدما سجل هدفي التقدم والتفوق خلال سبع دقائق وهذا يحسب للجهد الجماعي والتفاهم واللعب القوي لعناصر الشرطة التي تعاملت مع ظروف اللعب ووفرتها لمصلحة الفريق وقدمت ما مطلوب منها وكانت متعطشة للنتيجة بعد الذي حصل في زاخو قبل توقف الدوري الذي عاد إليه وكأنه كان مطالبا بالفوز واظهر انه الأفضل بين فرق البطولة زادت متعة خلال الدور المذكور بفضل ارتفاع المنافسة في كل المواقع

أداء كبير

 وقدم لاعبو الشرطة مباراة ممتعة قادوا فريقهم فيها للفوز بعد بداية هجومية قوية اندفع فيها الفرق بكامل عناصره للهجوم بشكل منسق وأداء واضح وانسجام كبير مصحوب بالحالتين الفنية والبدنية واللعب من خلال الإطراف خاصة الجهة التي كان يتواجد فيه اللاعب ضرغام إسماعيل الذي كان مؤثرا قبل ان يكون احد مفاتيح الفوز فيما ظهرت الكثافة العددية في الوسط التي شكلت عبئا على اربيل عندما تمكن لاعبو الشرطة من قطع الكرات ومنع مرورها للإمام والسيطرة بقوة على أكثر وقت اللعب لأصحاب الأرض الذين اظهروا خطورتهم منذ البداية التي كادت ان تعلن عن هدف التقدم للشرطة لو تعامل كلف مع الكرة كما يجب واستمر الفريق في التلاعب بالفريق الاربيلي وفرض أسلوبه والتمكن من التقدم بهدف مهدي كريم الذي جاء من ضربة جزاء مثيرة للجدل د19 ما سهل من الأمور مع الشرطة الذي ارتفعت معنويات عناصره التي واصلت التحكم في اللعب ومواصلة محاولاتهم التي شكلت خطورة على مرمى جلال حسن قبل ان تثمر عن تسجيل الهدف الثاني من قبل كريستيانيو الذي تلقى كرة ملعوبه من احد ابرز لاعبي الشرطة والمباراة ضرغام إسماعيل الذي مررها الى منطقة الهدف المحترف البرازيلي الذي لم يتردد في إيداعها الشباك معلنا التقدم لفريقه وواصل الشرطة سيطرته من خلال تقديم الأداء وفرض الرقابة على لاعبي اربيل التي لم تكن في يومها كإفراد او مجموعة افتقدت إلى روح اللعب وهي من سهلت المهمة بعد ان تركت المساحات إمام مفارز الشرطة لتقوم بعمليات الهجوم كما تريد وكادت ان تضيف الهدف الثالث الذي اقتربت منه في أكثر مناسبة لكن يقضه جلال الذي نجح في التعامل مع الكرات الخطرة التي امتدت الى مرماه كثيرا بسبب سلبية الدفاع الذي كان خارج المباراة والحال مع الوسط الذي تخلى عن الواجبات التي حددها اوديشيو قبل ان يفشل في الصمود إمام هجمات الشرطة التي قدمت اداء استمر طيلة وقت الشوط الأول الذي خرج به الشرطة متفوقا بكل شيء وكأنه يوجه رسالة الى اقرأنه انه سيلعب من اجل اللقب الرابع وسيقدم الكثير في قادم المباريات وانه يبحث عن الصدارة بفضل فارق مبارياته الثلاث التي يسعى الى ترجمتها الى جانب بقية مباريات المرحلة الأولى التي يريد ان يوفر نقاطها بعد ان اثبت قدرات لاعبيه العالية وإمكاناتها الفنية رغم غياب اثنين من بين أفضل لاعبيه حيث نشأت أكرم ومصطفى كريم ا والثاني اثار غيابه عن اللقاء تســاؤلات المراقبين.

توقعات

 وتوقع الكل ان يظهر اربيل بشكل أخر في الشوط الثاني وهو الباحث عن الصدارة التي يدرك لاعبو الفريق ان الوصول إليها لاياتي الا عبر بوابة الشرطة التي شكلت التحدي لهم على طول وقت اللعب وكانت عناصره تعلم ان عليها مواصلة نفس الأداء اذا ما أرادت الخروج بالنتيجة الأغلى والاهم وفي فوز استثنائي عندما استمروا في تقديم الأداء الأفضل أكثر أوقات الحصة الثانية من وقت اللعب الذي لم يشهد ردة فعل قوية من اربيل فقط تحركا محدودا ومتأخر عندما شعر بتأخره ولم يبق إمامه ما يخسره وبعد التبديلات التي أجراها المدرب وحاول الوصول الى منطقة الشرطة في هجمات ينقصها التركيز المطلوب رغم وجود اكثر من لاعب مهاري في صفوف الفريق لكنها كانت خارج واقع المباراة التي تمكن اربيل من تقليص فارق الأهداف من خلال ضربة جزاء منحت د78 انبرى لها هداف الفريق والدوري امجد راضي ومع تغير اداء لاعبي اربيل الذين اندفعوا من اجل تحقيق هدف التعادل لانه أفضل من العودة بالخسارة لكن كل ما فعله كان خارج رغبة اوديشيو الذي يرى ان معاناته تكون قد بدأت مع الفريق ويخشى ان يتكرر سيناريو مهمته الأخيرة مع الفريق بعد ان كاد فريقه ان يتلقى هدفا ثالثا من الكرات المرتدة التي استخدمها الشرطة عبر جهود ضرغام ومهدي عندما انتقلا بسرعة الى مرمى جلال الذي افسد الهجمة لانه كان الوضع المناسب ليبعد الحرج الاكبرمن فريقه الذي خسر بإرادته لانه لعب أسوأ مبارياته منذ بداية البطولة ليعود الى مدينته بنتيجة مرفوضة من أنصاره حيث الخسارة الأولى وضياع فرصة الانتقال الى الصدارة بعد تعادل الأمانة مع الزوراء قبل ان يجد نفسه ملاحقا من ثلاثة فرق جماهيرية تضيق الخناق عليه حيث الطلبة ب18 نقطة وكل من الجوية والشرطة ومعهما دهوك 17نقطة وليس هذا فانه فشل في عكس نفسه في أهم مواجهة انه الفريق المنافس على اللقب بعد ان تكاسل وانحنى في ملعب الشعب المكان الذي يكون دائما تحت أنظار وسائل الإعلام والوسط الكروي الذي توقع ان يشاهد مباراة افصل لكنه خيب أمال الكل وهو المتخوم بنجوم المنتخبات الوطنية ا التي انتدبها الفريق مع آخرين محترفين لكنها لم تتمكن من تقديم النتيجة التي كان ينتظرها جمهور الفريق الذي كان غير قادر على تقديم اللعب وكذلك التهديف حيث الهدف الوحيد الذي جاء من ضربة جزاء امام دفاع مفكك فشل في مواجهة الهجمات المتكررة للمضيف الذي كان بإمكانه ان يضاعف النتيجة قبل ان يضيع اربيل الفرصة الذهبية حيث الانتقال للموقع الامول الذي بقى في عهدة الأمانة وثائر جسام الذي يجد نفسه اسعد الجميع بعد ان توقفت انتصارات الوصيف الذي تخلص منه بواسطة الشرطة ولتبقى الصدارة بغدادية التي يكون قد ابتهجت فيها إدارة الأمانة مرتين حيث خسارة اربيل التي كان يحتاجها المتصدر الذي مؤكد ان ثائر راقب اللعب أكثر من الكل ليفرح مع لاعبي الفريق على طريقتهم الخاصة وان بقاء فريق الأمانة في مكانه نفسه سيدعم واقع الصراع عليها من أكثر من فريق خاصة الطلاب الذين يشعرون هم الأقرب إليها بعد ان قلصوا الفارق مع الوصيف الى نقطتين من جانبه فان فريق الشرطة استعاد وضعه الطبيعي ورد على الانتقادات بالفوز والأداء بعد خسارته إمام زاخو وإمام الكويت في البطولة الأسيوية وفرض حضوره في مهمة لم تكن سهلة قبل ان يضع حدا فيها لتجاوزات اربيل على الفريق الجماهيرية عندما نال من الجوية بثلاثة أهداف لواحد من الزوراء بهدفين وعلى الطلاب بنفس النتيجة وأكد الشرطة قدرات لاعبيه الفنية التي قادت الفريق الى الفوز المستحق بالنظر للمستوى العالي وأفضلية الأداء والمستوى ولم يكن الأمر سهلا بعد الخسارة امام زاخو

تقليص الفارق

تقدم الفريق بالفوز المذكور من الموقع السابع الى الرابع ما يفتح امامه تقليص فارق النقاط من خلال الاستفادة من أفضلية المباريات الثلاث التي يمتلكها وهي الأكبر بين عموم الفرق وهو ما يدفعه الى بذل كل الجهود من اجل التقدم وكذلك الاستقرار والنتيجة أعطت الأحقية لبيان وإداراته وجمهوره من ان فريقهم في الوضع الذي ينافس فيه على اللقب بالاعتماد على عناصره التي قدمت اداء كبيرا كما اجتاز الفريق المواجهة الحقيقية لان اربيل كاد ان يكون حجر عثرة إمام رغبة الشرطة التي نفذت الواجبات المحددة لها من قبل نزار اشرف على اتم وجه بقى الشرطة كأقوى دفاع عندما تلقت شباكه أربعة أهداف كما هو الفريق الذي سجل النتيجة الأكبر بعد عندما تغلب على دهوك بخماسية نظيفة وكان الدور المذكور قد شهد إقامة سبع مباريات خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين حيث تعادل الأمانة والزوراء وفوز الطلاب على النفط بثلاثة أهداف لواحد والجوية على الكرخ بهدفين لواحد وخسارة نفط الجنوب امام ضيفه نفط ميسان بخمسة أهداف لهدفبن وتغلب دهوك كربلاء بهدفين فيما ىتعادل النجف والمصافي والميناء وزاخو قبل ان يبقى امجد راضي في صدارة الهدافين