الشرطة المصرية تمنع عقد مؤتمر صحافي لأنصار مرسي
الاخوان يعدون لموجه ثورية جديدة في مصر
القاهرة ــ الزمان
منعت الشرطة المصرية أمس عقد مؤتمر صحافي للتحالف الذي يضم مناصري الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي كان الهدف منه عرض وجهة نظرهم من الاحداث الدموية التي تخللت فض اعتصام رابعة العدوية في تموز»يوليو الماضي.
وقبل بدء المؤتمر في مقر حزب الاستقلال في القاهرة، وصلت سيارات الشرطة وطلب من الصحافيين مغادرة المكان. وتم توقيف شخصين من منظمي المؤتمر، كما افاد احد المنظمين لفرانس برس.
واكد مسؤولون امنيون تدخل الشرطة من دون الاشارة الى التوقيفات.
ونشر عدد كبير من عناصر الشرطة في الشارع بينهم ضباط كتبوا لائحة باسماء الصحافيين المشاركين في المؤتمر الصحافي، كما افاد مراسل فرانس برس.
والاثنين خلص المجلس المصري لحقوق الانسان، وهو هيئة حكومية، في تقرير له الى ان متظاهرين مسلحين هم الذين اطلقوا الرصاصات الاولى من اعتصام رابعة العدوية حيث قتل 628 مدنيا في 14 اب»اغسطس، وفق الحصيلة الرسمية.
ومنذ عزل مرسي في 3 تموز»يوليو، تشن الشرطة والجيش حملة ضد الاخوان المسلمين ادت وفق منظمة العفو الدولية الى مقتل 1400 شخص على الاقل.
واعتقل الالاف منذ ذلك الحين، بينهم معظم قادة الاخوان الذين يحاكمون مع مرسي ويواجهون تهما يمكن أن تصل عقوباتها في حال ادانتهم الى الاعدام.
من جانبها كشفت مصادر اخوانية ان قيادات الصف الثاني في الجماعات عقدت اجتماعات مكثفة خلال الايام الماضية للاعداد لبدء موجه ثورية جديدة ولمدة 11 يوما.
واكد ضياء الصاوي منسق شباب الاخوان ان الموجةالجديدة سوف تشمل الجامعات كما يجري الاخوان اتصالات مع ممثلي الاعتصامات الفئوية الغاضبة من تردي الاوضاع الاقتصادية .
في الوقت نفسه عثرت الاجهزة الامنية علي قائمة اغتيالات اعدتها جماعة الاخوان المسلمين باحد مساجد مدينة النصر تحوي 153 اسما تشمل قيادات سياسية وامنية واعلامية بينما كشفت مصادر سيادية ان جماعة الاخوان بدات في مخطط مواز لاستهداف منشات الجيش والشرطة في القاهرة الكبري من خلال تكوين مجموعات مسلحة تتولي تصفية رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية علي الطرق السريعة والمحاور الرئيسية التي تخلوا من نقاط التامين او التجمعات السكانية فيما اطلقوا عليه تنظيم الطرق السريعة لتصفية الضباط .
واشارت المصادر الي ان الجماعة الارهابية تقود مخطط تنظيم الطرق السريعة جنبا الي جنب مع عمليات الاستهداف المنظمة للمنشات العسكرية والامنية خلال الفترة المقبلة كاشفة ان التنظيم الحديث يعتمد علي شباب الجماعة المدرب بشكل جيد علي استخدام السلاح وقيادة سيارات النقل .
وفي مواجهه هذا المخطط انتهت قيادات الجيشين الثاني والثالث وقادة قوات الشرطة من وضع خطة تامين سيناء والقناة في 19 مارس الحالي .
واكدت المصادر انه تم وضع مخطط امني محكم لتامين المنشات العسكرية والشرطية بعد تلقي معلومات استخباراتية عن تخطيط الجماعات الارهابية لشن هجمات علي المنشات العسكرية خلال الفترة المقبلة بهدف التاثير علي المشير عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية .
وقالت المصادر ان الخطة الامنية تعتمد علي تشديد الحصار علي العناصر الارهابية لاسيما بجنوب رفح والشيخ زويد مع تكثيف العمليات العسكرية علي بؤر الارهاب بشكل متواصل لعدم منح العناصر التكفيرية أي فرصة لمجرد التفكير في القيام باي عمل ارهابي في هذا اليوم .
كما يشمل الحصار ايضا تشديد الاجراءات الامنية علي الشريط الحدودي برفح وتعزيز وجود قوات حرس الحدود وقوات البحرية المصرية بشواطئ مدينتي رفح والشيخ زويد لمنع تسلل أي عناصر ارهابية من قطاع غزة لسيناء .
واضافت المصادر ان الخطة الامنية تتضمن ايضا اغلاق كافة الطرق المؤدية للمؤسسات العسكرية والشرطية بالسواتر الترابية والحديدية ونصب اكمنه امنية علي تلك الطرق لاحباط أي محاولة لنعاصر انتحارية لاستهداف تلك المؤسسات بجانب نشر القناصة اعلي الابنية المحيطة بالمؤسسات الامنية للتعامل الفوري مع أي تحرك من عناصر ارهابية تحاول استهداف المؤسسات الامنية اضافة لزيادة عدد الاكمنة الثابته والمتحركة علي الطرق التي تربط مدن شمال سيناء بعضها ببعض وتكثيف الدوريات الراكبة بصفة مستمرة .
وقال مصدر عسكري بالجيش الثالث ان هناك تنسيقا بين امن محافظتي جنوب سيناء والسويس مع قوات الجيش ومشايخ القبائل بجنوب سيناء والسويس لتامين المنشات السياحية بجنوب سيناء ومنطقة العين السخنة بالسويس حتي 19 مارس واكد المصدر ان القبائل البدوية ستسهم في تامين بعض الطرق الجبلية والوعرة فيما ستنشر قوات الشرطة والجيش الاكمنه الامنية والمتحركة علي الطرق المؤدية للمدن السياحية بجنوب سيناء والمنشات السياحية بالعين السخنة وستستخدم القوات الاجهزة الحديثة والكلاب البوليسية للكشف عن المفرقعات
AZP02
























