
بيت أكيتو يفتح أبوابه وميسي بغداد بعرضه الأول
السمفونية الوطنية تشارك أفراح العيد في ساحة الإحتفالات
بغداد – ناهد الساعدي – فلاح خيري
فعاليات فنية عدة شهدتها بغداد ضمن احتفالات عيد الاضحى المبارك، اذ أستضافت دائرة السينما والمسرح الاوركسترا السمفونية الوطنية بقيادة المايسترو علي خصاف وبحضور الكثير من الشخصيات الفنية والموسيقية وجمهور الاوركسترا المحبين والمتابعين لها ، ووقف خصاف كقائد للسمفونية رسميا بعد مسيرة طويلة من الخبرة ضمت الكثير من المؤلفات والمقطوعات الموسيقية الجميلة وقاد كمساعد ايضا للكثير من الحفلات للفرقة على مدى اعوام ، وتضمن المنهاج الدوري مقطوعات موسيقية عالمية وعربية ومؤلف له وقدم للجمهور مقطوعة جميلة من تأليف شابة عشرينية من البصرة وفي كلمة له قال ( تسنمي قائد رسمي للسمفونية اعتبره ككتاب معنوي لمرحلتي الطويلة كمساعد قائد والكثير من المؤلفات التي قدمتها خلال مسيرتي الفنية ، اليوم عندي حدث مهم وهو تقديم المؤلفين العراقيين وانا شخصيا اصر دائما الى تقديم اعمال عراقية واليوم فتاة عشرينية من البصرة سوف اقدمها بعمل اسمه الى الجنوب تشجيعا للشباب بالاضافة الى كوكتيل عراقي من مؤلفاتي اقدم فيه السنطور والعود والقانون ، كما اناشد وزير الثقافة تخصيص مقر للفرقة السمفونية لان بلد مثل العراق وفيه فرقة راقية كالاوركسترا يجب الاهتمام بها اكثر وتوفير سبل الراحة وبشهادة كل المعنيين في المنطقة العربية) مؤكدا (الفرقة السمفونية العراقية هي من اقدم الاوركسترات الموجودة وبملاك محلي عراقي بحت ورغم المصاعب التي واجهتها هي واقفة شامخة رغم عدم وجود مشاركات او دورات خارج العراق ولا دورات تأهيلية مثل باقي الاختصاصات ككرة القدم وغيرها واشكر الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة نوفل ابو رغيف لانه متحمل عبء ثقيل وادارة مدير الفرق الفنية الوطنية كريم الرسام على دعمهم لنا ).
وكانت لنا وقفة مع وكيل وزارة الثقافة نوفل ابو رغيف الذي قال ( حفلة السمفونية اليوم مميزة بجوانب عديدة اولا لانها ضمت فقرات غير تقليدية في المنهاج ثانيا لان الفرقة قادها المايسترو علي خصاف الملحن الكبير المعروف بتجربته الرصينة والطويلة ايضا وقدمت فقرات لاحدى العازفات من البصرة حضرت واتحنا لها مساحة ضمن فضاء السمفونية ، اصرارنا على ان ياخذ الجميع مساحته وفي مقدمتهم علي خصاف وبقية المبدعين من الشباب والاجيال المتعددة اعتقد انها تؤشر حالة التحديث المستمرة والبعد التكاملي بين الاجيال الابداعية الفنية في العراق نتمنى لهم التوفيق ).
وقالت العازفة هاجر تميم عن عشقها الموسيقي (اني خريجة علوم ولكن حبي وشغفي بالموسيقى منذ الصغر دفعني للدخول الى ورشات عمل ودورات في آلة البيانو وبعدها كانت عندي الرغبة لتطوير نفسي و دخلت دورات بالتأليف الموسيقي خارج العراق ( اوربا ) كالهارموني والكونتر بوينت كاساسيات التأليف وحمدلله ربي وفقني واستطعت ان اؤلف قطعة للبيانو واخذت جائزة بالمركز الاول على مدينة البصرة وايضا عزفت قطعة من تأليفي على بيانو واخذت هذه الموهبة من والدي فهو يعزف الناي كهواية فطرية وعلمني على البيانو واحب اقدم الشكر للاستاذ علي خصاف لايمانه بموهبتي ودعمه لي عندما سمع عزفي و دعاني للمشاركة بحفلنا عذا وكانت مشاركتي بمقطوعة اسمها ( الى الجنوب ) .
كامل التجهيزات
وفي اول أيام العيد تم افتتاح ساحة الاحتفالات الكبرى بكامل تجهيزاتها من عروض سينمائية على سينما المنصور وعروض مسرحية عل مسرح المنصور . واقامت الاوركسترا السمفونية الوطنية بقيادة المايسترو محمد امين عزت حفلا على قاعة سينما المنصور.
وعن الحفل قال عزت (اليوم شاركنا كأوركسترا سمفونية الوطنية العراقية بهذا الاحتفال وهو مناسبة ثقافية كبيرة وهي اعادة افتتاح ساحة الاحتفالات الكبرى وافتتاح سينما ومسرح المنصور وهو من المسارح العريقة التي كانت لها حضوة باقامة الحفلات على خشبتها والتي اغلقت لاعوام طويلة امام المواطن وهذه الاحتفالات الكبيرة هي فرحة لكل العراقيين لقضاء اوقات جميلة بساحاتها وحدائقها واشجارها وهي متنفس للعائلة العراقية المعروفة بهذه الجلسات كحدائق ابو نؤاس وغيرها التي يرتادوها منذ سنين ).
كما افتتحت دائرة الفنون العامة في اول ايام العيد قاعة (بيت اكيتو ) في ساحة الاحتفالات بحضور جمع كبير من المهتمين بالشأن الفني في العرض المسائي للأعمال الفنية من لوحات تشكيلية وأعمال نحتية للعديد من الفنانين .و كانت القاعة مغلقة منذ نحو عشرين عاما، حيث أجرت الملاكات المتخصصة في الدائرة عمليات تأهيلها، ووجه مدير عام الدائرة علي عويد بفتح القاعة أمام الجمهور كل أيام الأسبوع خصوصا في ساعات العرض المسائي تزامنا مع احتفالات عيد الأضحى المبارك ، وشهدت القاعة حضور العديد من العوائل العراقية واطفالها إضافة الى توافد الفئات العمرية الشابة لمشاهدة الأعمال الفنية والاطلاع عليها وعلى تجارب الفنانين ومعرفة التفاصيل الدقيقة عن الأعمال الفنية المعروضة في القاعة.
وضمن منهاج عمل دائرة السينما والمسرح خلال العيد تم عرض مساء ثاني أيامه، الفيلم العراقي الروائي (ميسي بغداد) وللمرة الاولى على صالة مسرح الرشيد ببغداد بحضور جماهيري كبير والذي يستمر عرضه لمدة اسبوع واحد لغاية الخامس من تموز الجاري و الفيلم من بطولة الفتى احمد محمد واخراج سهيم عمر خليفة وبدعم من وزارة الثقافة العراقية، ووزارة الثقافة البلجيكية، ووزارة الثقافة الهولندية.
وكرم مدير عام الدائرة احمد حسن موسى نيابة عن وزير الثقافة والسياحة والاثار احمد فكاك البدراني بطل الفيلم احمد محمد عبدالله بدرع وزارة الثقافة بعد ان قدمه الى الجمهور مثنيا على دوره الكبير في اداء الشخصية، وقدم شكره الى الجمهور العراقي بعودته الى السينما العراقية بعد انقطاع دام لاكثر من عشرين عام.
وتتحدث قصة الفيلم عن حمودي، طفل عراقي عاشق لكرة القدم يفقد ساقه بسبب وظيفة والده عام 2009 حيث يقاتل الأب من أجل عائلته بينما يكافح ابنه للحفاظ على حلمه حياً.























