العاصمة تجتاز المصافي و تحافظ على صدارة الممتاز
الزوراء يخذل أنصاره وأربيل تلحق الخسارة الأولى بالطلبة
الناصرية – باسم ألركابي
واصل فريق بغداد تصدره لفرق مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم اثر تغلبه على فريق المصافي بثلاثة أهداف لهدفين في اللقاء الذ ي ضيفه ملعب المتصدر الذي رفع رصيده الى 22 نقطة بعد ان خرج بالفوز السابع الذي عزز من موقعه في المقدمة وبات يسير في الاتجاه الصحيح بعد عروض وأداء ونتائج منحته الثقة الأكبر في مواصلة التقدم الذي يأمل ان يستمر به الى نهاية المرحلة الأولى بفضل امكانبة لاعبي الفريق الذين مهم جدا ان يحافظوا على البداية التي انطلق بها الفريق وفق تخطيط مدربه ثائر احمد الذي يقدم فريقا متوازنا في كل شيء واظهر إمكانات اللاعبين التي تقدم المستويات العالية التي مهدت للفريق الحصول على النقاط والنتائج المتوازنة والاهم ان بغداد حقق للان مكسبا كبير عندما يستمر بثقة في الصدارة تحت أنظار الفرق الكبيرة ومنها فرق العاصمة ويمتلك أفضل قوة هجومية سجلت للان 16 هدفا
أهمية الصدارة
ومؤكد ان الفريق يقدر أهمية مسؤولية الحفاظ على مكانه الحالي ما يدفعه الى بذل ما وسعه بعد تحقيق فرصة التفوق في الأداء والمستوى وتقديم العروض الجميلة التي يتابع فيها مهمة الإمساك بموقع الريادة وهو من يسير الأمور كيفما يريد بعد ان ارتفعت معنويات اللاعبين من خلال التفوق الميداني وتحقيق فارق النقاط ما بمنحه اللعب بحماس وفي كيفية الحفاظ على الأمور التي تسير لمصلحته والكل يدرك في بغداد ان البقاء عند القمة لايستمر الا من خلال تعزيز النتائج وهو يرى نفسه في الوضع الطبيعي ويخطط من اجل كسب ما تبقى له من مباريات المرحلة الأولى بعدما خدمته نتائجه حينما لعب جميعها في ظل تأجيل مباريات الفرق الملاحقة له لكن ان تحقق فارق النقاط بهذه الكيفية ستكون قادرا على حسم الأمور كما تشاء ولان الفريق في المستوى الفني العالي وزادت نتائج الفوز والصدارة من حظوظه في ان يبقى الفريق القوي الذي لايمكن قهره بسهولة وهو يزداد صلابة مع مرور الوقت وفي أفضل حالاته وفي وضع غير مسبوق عبر مشاركاته الأخيرة في ان يقف في المقدمة ويحقق ماهو مطلوب لكن لنرى بعد ماذا سيحدث ؟
في وقت بقي المصافي في المركز ماقبل الأخير بخمس نقاط بعد ان تلقى الخسارة السابعة من عشر مباريات ويبدو انه غير مستعد لإضافة الفوز الأخر بعد الاول الذي حققه في الدور الماضي على نفط الجنوب ويتعين على حسن احمد الذي يدرك صعوبة المهم التي اصطدمت في اول خسارة وهو ما يشكل تحد في مهمة البقاء التي تظهر صعوبتها منذ البداية التي لازال يعاني منها لفريق بعد تعرضه للخسارة السابعة وتنتظره مباريات اكثر صعوبة وعليه ان يحسن من الامور قبل ان تتفاقم وتجره أكثر للوراء وهو الذي لم يتقدم الى اكثر من الموقع الذي فيه الان والذي لايحتاج الى تعليق
الزوراء يخذل جمهوره
وخذل الزوراء جمهوره الذي يبدو نفذ صبره قبل ان يخيم عليه الحزن عندما راح يهاجم المدرب شنيسل ورئيس النادي فلاح حسن بعد خسارة الفريق امام نفط الجنوب وهي الخامسة في أسوأ بداية لصاحب الألقاب وكأنه كان يلعب ليخسر بعد انتظار جمهوره ان تأتي العودة قوية وان يأتي الفوز معها لكن الفريق ظهرفي اسوأ حالاته حتى بعد تقدمه د30بهدف مروان حسين الذي يفترض ان يستفيد منه الفريق في المرور لو خلال الشوط الأول قبل ان يسمح للمحترف سانتوس في إعادة المباراة للبداية بعد سجل هدف التعادل قبل دقيقة على نهاية الحصة الأولى التي انتهت بتعادل الفريقين بهدف وتوقع أنصار فريق الزوراء ان تتغير الأمور من خلال دور المدرب لانه كما يقال الشوط الثاني شوط المدربين وفعلا بدا الفريق ضاغطا على نفط الجنوب وقام بهجمات لكنها لم تشكل خطورة على مرمى النفط وكذلك الدور الدفاعي الذي افسد تلك الهجمات التي لم يستفد منها الزوراء بسبب تسارع اللاعبين على التسجيل قبل ان ينتقل اللعب الى وسط الملعب ويتحرر نفط الجنوب من اداء الدفاع والسيطرة على المنطقة وفرض نفسه وراح يهدد مرمى الزوراء قبل ان يعود نفس اللاعب ليسجل هدف الفوز لفريقه ومن بعدها الزم على الخروج لتعرضه للإصابة قبل ان يرفع من معنويات عناصر النفط التي راحت تلعب بأريحية تحت أنظار جمهور الزوراء الذي فقد أعصابه وراح يكيل السباب والشتائم للمدرب وإدارة النادي ولاعبي الفريق الذي حاولوا الخروج بأقل الخسائر لكنهم لم يجدوا الحلول لتحقيق التعادل الذي لم يقدر عليه بسبب الكثافة الدفاعية النفط الذي نجح في إحباط محاولات الزوراء الذي كاد ان يتلقى الهدف الثالث في اخر الوقت الذي حسم لنفط الجنوب الذب سجل أفضل فوز له وليعود من بعيد للمنافسة بعد ان اشعل الحسرة في نفوس جمهور الزوراء الذي لم يتوقع ان يلعب فريقه بهذه الطريقة وهذا التراخي الذي دفع ثمنه في الخسارة وتذهب الأضواء لتسلط على فريق نفط الجنوب الذي قدم ما عليه وعاد بأغلى ثلاث نقاط رفعت رصيده الى ثلاثة عشر نقطة وهو في الموقع السابع فيما تجمد رصيد الزوراء عند النقاط السبع وفي المركز الحادي عشر امام رفض عشاقه لكل ما يقوم به الفريق الذي قد يفتقد مدربه الذي يتوقع ان لايتاخر عن تقديم استقالته.
خسارة الطلاب
ا وواصل اربيل ملاحقة المتصدرة بغداد بعد ان الحق الخسارة الأولى بضيفه الطلبة عندما تغلب عليه بهدفين دون رد سجلهما لؤي صلاح د70وهيردي سيرمند د88من وقت المباراة التي شهدت طرد اللاعبين كرار جاسم من الطلبة د73وبرهان صهيوني د76قبل ان يرفع اربيل رصيده الى عشرون نقطة وبفارق نقطتين عن المتصدر بغداد وقدم الفريقان مباراة قوية اتسمت بالسرعة والقوة ظهرت فيها سيطرة اربيل بشكل واضح الذي قام بفواصل هجومية هدد فيها مرمى الطلاب اصطدمت بقوة الدفاع الذي كان يؤدي بشكل مناسب حتى تمكن من إنهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي على امل ان تتغير الأمور خلال الشوط الثاني الذي استهله الطلاب بشكل قوي من اجل تحقيق هدف السبق الذي بقي عصيا على الفريقين لان هجماتهما لم تشكل الخطورة المطلوبة قبيل ان يقوم مدرب اربيل في اجراء التغير المناسب بعدما زج بهداف الفريق والدوري امجد راضي الذي اثار إبقاءه على دكة الاحتياط تساؤلات جمهور الفريق الذي استقبل دخوله جمهور الفريق بشكل واضح قبل ن يسهم في تسجيل هدف التقدم لفريقه عندما سدد كرة قوية ردت من الحارس لتجد رأس لؤي صلاح الذي أودعها الشباك
وراح الطلاب يبحثون عن تحقيق التعادل لكن يبدو ان هدف اربيل اثر على تماسك الفريق الذي حاول العودة بالمباراة للبداية وبدلا من ذلك تم طرد كرار جاسم الذي كان عليه ان ينفذ قرار الحكم ويترك الملعب الذي بقيت السيطرة فيه لاصحابه الذين استفادوا من تقدمهم في تحسين إيقاع اللعب والسيطرة على مجريات الأمور التي اسهمت في تعزيز الهدف الاول بعد ان جاء الثاني في الوقت القاتل الذي قضى فيه على أمال الطلاب الذي قدموا مباراة مقبولة لكنهم لم يرتقوا الى المستوى المنتظر منهم قبل ان يخدش سجلهم والخروج عن سكة النتائج الجيدة في وقت ظهر اربيل في الحالة الأفضل واكد جدارته في تقديم الأداء امام جمهوره الذي يرى اهمية الفوز خاصة عندما ياتي على الفرق المرشحة للقب البطولة التي يظهر اربيل أفضلها وهو الذي عزز من منافسته على الصدارة لانه يمتلك فارق ثلاث مباريات قد تمنحه العودة للصدارة لانه في الوضع الطبيعي ولايمكن الخوف عليه بعد عودة أسعدت أنصاره فيما امضى عشاق الطلبة ليلة حزينة وهذا هو حال كرة القدم
فوز للنفط
وقاد لاعب النفط مصطفى جودة فريقه الى فوز مقنع عندما تغلب على نفط ميسان بهدف الذي أضاف فيه ثلاث نقاط لرصيد النفط الذي 15نقطة لينتقل من المركز السادس الى الرابع في سلم الترتيب الذي ابقى من نفط ميسان في مكانه الأخير لانه لم يقدر على تحقيق الفوز حتى في زمن مدربه الجديد اسعد عبد الرزاق الذي جيء به لدعم مهمة الفريق الذي لم يسجل الحضور المطلوب رغم مرور الوقت وهو بلا فوز ليستمر البقاء في اسوأ موقع ويرى جمهور ألعماره مشكلة المشاكل لان الفريق لم يخطو لو خطوة فيما بات يظهر النفط إمكانات عناصره وقدراتهم الفنية التي حققت الفوز الذي جاء في وقته بعد انتقال الفريق الى مكانه الجيد الذي مؤكد سيمنحه الروح المعنوية لمواصلة تحقيق النتائج يخطط لها باسم قاسم الذي قلب الامور مع الفريق الذي تخلى عن بدايته المتواضعة لكنه اليوم في المستوى الطيب وهو ينسج الفوز داخل وخارج ميدانه وهذا هو المهم عندما تتوازن النتائج بعدما حقق الفريق رابع انتصار قبل ان يبقى ميسان بعيدا عن دائرة النتائج المطلوبة وهو ما كلفه ان يبقى متذيل ا للقائمة
فوز لزاخو
ونجح زاخو مرة أخرى في التعامل مع مباريات الأرض عندما تمكن من قهر الكرخ بهدف جاء عن طريق اوديز فلورنس وكان كافيا في ان يخرج الفريق من باب ملعبه العريض وان يضيف كامل العلامات التي زادت من رصيد نقاطه الى إحدى عشر نقطة وينتقل من المركز الحادي عشر الى الثامن ومهم ان يرتقي الفريق الى هذا المستوى الذي منحه التفوق في كل شيء ومهم ان يعود لتقديم الأدوار الفنية التي ساعدته الى ان يتواصل مع تقديم النتائج الطيبة عندما حصل على سبع نقاط من ثلاث مباريات وهذا بحد ذاته تحول كبير في مشوار الفريق الذي يتقدم بخطوات واثقة فيما تراجع الكرخ موقعا للوراء حيث الحادي عشر متاثرا بالخسارة التي جمدت من رصيده بتسع نقاط وعلى د صالح راضي ان يحدد أماكن الخلل اذا ما اراد ان يتقدم بالفريق .


















