(الزمان) صحيفة الفكر الحر- عبد الامير البدران

(الزمان) صحيفة الفكر الحر- عبد الامير البدران

الزمان… مفردة جميلة لغوياً.. مرتبطة بالإنسان سايكلولوجياً .. لكونها تذكره بماضيه وتمنحه الثقة بحاضره، وتنذره بالحذر من خبايا مستقبله.. ومن هذه المعاني أخذ اسم جريدة الزمان ابعاده الثلاثية .. واضاف اليها رونق الاخراج الفني، وابداع محتوى ومضامين  عناوين الاعمدة الثابتة وتوزيع الالوان المريحة لنظر القارئ الكريم.. والمجتمعة بإشكال الرسوم وهذه المزايا جميعا انفردت بها جريدة للزمان الغراء لتستوعب صفحاتها العشرين  مديات فلسفية الفكر الحر، وتمنيات الاغلبية الصامتة، واتجاهات الرأي، والف ياء النصوص والاضواء، والفنون بعناوينها ومحتوى شموليتها الاعلامية  والثقافية، والاجتماعية وتوقيتاتها الزمنية التي نضدت من قبل رواد التحرير الصحفي في توظيف رسالة صاحبة الجلالة.. توظيفاً يليق بمكانتها بين السلطات النافذة في الدولة الحديثة، ومن هنا كانت مهنية التحرير الصحفي مرادفة تماماً لمهنية الابداع التي تميزت بها صحيفة الزمان الغراء.. بدليل نفاذها سريعاً من مكاتب توزيع او بيع الصحف. فضلا عن الانتشار الواسع لهذه الصحيفة الفريدة في طبعتها العراقية والدولية… وتداولها من قبل المؤلفين بقراءاتها داخل وخارج العراق فعندما ينشر خبر صحفي ما في صحيفة من صحفنا الكثيرة هذه الايام يمكن أنَّ يفرق القارئ الكريم بين هذه الصحيفة وصحيفة الزمان… أذا وجد القارئ اكثر من علامة استفهام او غرابة.. اذا لم يحدد محرر (الخبر زمان، ومكان، واسباب، واثار، وتطورات الحدث، وظروفه). او حتى الجهة التي صدر عنها والمعالجات التي اتخذت بصدده، او الجهة التي كانت مستهدفة، والجهة التي تقف وراءه.. هنا يحدث نشر مثل هذا الخبر بلبلة في الرأي العام.. ومن المؤكد سيبحث القارئ عن جريدة الزمان ليتأكد من مصداقية الخبر أو عدمها..

والسبب هو أنَّ جريدة الزمان تمتاز عن غيرها بلغة واسلوب مهني يزيل كل التساؤلات والشكوك المذكورة او الاستغراب الذي تركه الخبر في نفس المتلقي.. ولهذا كانت جريدة الزمان الجريدة الاولى في العراق والاكثر انتشاراً وتلبية لأهمية هذه الصحيفة الرائعة واروع مما تقدم ذكره هو الحلة الذهبية التي أتشحت بها جريدة الزمان الغراء في احتفاليتها التاسعة عشرة.. فألف تحية واجلال لهذه الصحيفة الراقية في اخراجها وموضوعاتها واعمدتها الثابتة والمتحركة متمنياً لها ولكوادرها المحترفة داوم النجاح والازدهار والتقدم وكل عام وهي وكوادرها بألف بخير وتفوق.