دولة القانون تنتقد سياسيين يبحثون تشكيل الحكومة مع إيران وتركيا الزاملي لـ(الزمان): المشورة مطلوبة ونرفض الأجندة الخارجية بغداد – عادل كاظم ابدى ائتلاف دولة القانون استياءه من لجوء رؤساء الكتل السياسية الى دول خارجية لمناقشة ملف تشكيل الحكومة العراقية فيما وصفتها كتلة الاحرار بالتباحثات الطبيعية .وقال النائب عن دولة القانون سلمان الموسوي لـ(الزمان) امس ان (الحكومة ستشكل بألاغلية السياسية والتخبط الذي تقوم به الكتل السياسية باللجوء الى دول خارجية مثل ايران وتركيا لبحث ملف تشكيل الحكومة العراقية امر ميؤس منه ولن ينفع بشيء. وان تدخلات هذه الدول تأتي لغرض مصالح محددة بين الطرفين فيما ان الانتخابات والكتل السياسية ستكون المحدد الوحيد لملامح الحكومة المقبلة) واضاف ان (الزيارات الخارجية تمثل انتقاصاً للكتل السياسية في العراق ومن الافضل ان يتم حل المشكلة داخليا وليس من حق ايران او تركيا التدخل في هذه الحكومة رغم محاولتها للاطمئنان على وجود حكومة قوية في العراق لحماية مصالحها الشخصية ) مؤكدا ان (دولة القانون مصر على اعطاء الولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي لادارة شوؤن الدولة ولم نسمع حتى الان وجود تدخل قوى سياسية في العراق).من جانبة اكد عضو كتلة الاحرار النائب حاكم الزاملي ان لجوء قادة الكتل السياسية الى الدول الخارجية هو لاخذ النصيحة والمشورة في تشكيل الحكومة وهذا امر طبيعي .وقال الزاملي لـ(الزمان) امس ان (جميع الكتل السياسية تسعى لمعرفة ملامح الحكومة المقبلة كونها مرحلة مهمة لبناء دولة حديثة وان لجوء بعض السياسيين الى دول مجاورة هو امر طبيعي على شرط الا يؤثر في تشكيل الحكومة المقبلة وان تكون هذه الزيارات لغرض الاستشارة والنصيحة والاستئناس بالراي ولا يحق لاي دولة فرض اجندة او اسم على العراق) واضاف ان (المصالح بين الدول المجاورة للعراق ستحدد ملامح تدخلاتها سواء كانت ذات تأثير إيجابي ام سلبي ومن المؤكد ان العراق سيواجة ويردع الافكار السيئة ويحتضن الافكار الايجابية). ودخل تشكيل الحكومة الجديدة كواليس الدول الاقليمية التي باشرت بمناقشة هذا الموضوع في اطار اجتماعات منفردة لمخابراتها وبين كبار المسؤولين في هذه الدول من دون الافصاح عن طبيعة المداولات الجارية حول العراق الذي يشهد تزايد أعمال العنف والهجمات والتفجيرات التي تحمل السلطات في بغداد القاعدة عنها وتحمل دولاً اقليمية مسؤولية دعم الجماعات المسلحة.الى ذلك قال مساعد وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان حال وصوله الى انقرة قبل زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني المقررة الى العاصمة التركية ان (الملف العراقي يحتل الاولوية في مباحثات روحاني مع كبار المسؤولين الاتراك من دون ان يكشف عن مزيد من التفاصيل). واعلنت طهران عن ان (روحاني سيبحث الملف العراقي مع المسؤولين الأتراك خلال زيارته المقررة الى انقرة). من جانبه التقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، في أنقرة.واستمر اللقاء المغلق نحو ساعة في المبنى الجديد لمقر رئاسة الوزراء، ولم يدل الطرفان بأي تصريحات بعد اللقاء. وأفادت مصادر دبلوماسية، أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية، وجهود تشكيل الحكومة في العراق. كما التقى وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو مع النجيفي في أنقرة. واجتمع أوغلو مع النجيفي، والأمين العام للحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي. وذكرت مصادر امس انه (تم بحث السياسية).


















