الرئاسة تقرر نقل ملف النهضة إلى المخابرات والسيسي يجري إتصالات مع الدول الداعمة لأثيوبيا
القاهرة الزمان كشفت مصادر برئاسة الجمهورية في مصران الرئاسة قررت وقف التفاوض مع الجانب الاثيوبي وتكليف المخابرات بالاشراف الكامل علي ادارة الملف بالتنسيق مع رئاسة الجمهورية والخارجية والري ومجلس الوزراء.
واضافت المصادر ان وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي طلب ملف كامل عن سد النهضة لدراسته كما قرر تشكيل لجنة من القوات المسلحة تضم عدد من الخبراء لدراسة اضرار السد .
واضافت المصادر ان السيسي سيبدا اتصالات مع الدول المانحة وعلي راسها ايطاليا والصين واليابان لمنحها امتيازات مقابل وقف دعم اثيوبيا لبناء السد كما بدات جهات سيادية اتصالاتها مع الشركة الايطالية المنفذه لاقناعها بان بناء السد غير قانوني .
في السياق ذاته طالب الدكتور محمود أبوزيد، رئيس المجلس العربى للمياه، وزير الرى الأسبق، برفع قضية سد النهضة الإثيوبى إلى مستوى رؤساء الدول، قائلا إنه لا فائدة من العمل الوزارى، فى ظل التعنت الإثيوبى خلال جولاته التفاوضية مع مصر.
وأضاف أبوزيد أن الموقف الإثيوبى يوضح أنها تتعرض لضغوط سياسية انعكست على موقفها المتعنت تجاه مصر، وألمح إلى أهمية اللجوء لوساطة عربية، خاصة السعودية والإمارات، أو الاستعانة بوساطة أمريكية للضغط على الجانب الإثيوبى للتفاوض على حل النقاط الخلافية، مؤكدا أن استمرار الخلافات من شأنه أن يؤثر على الاستقرار فى المنطقة.
وأوضح رئيس المجلس العربى للمياه أن أحد السيناريوهات التى يمكن اللجوء إليها خلال المرحلة القادمة لحل أزمة سد النهضة هو اللجوء إلى التحكيم الدولى من خلال إعداد ملف قانونى شامل، قائلا إن موقفنا القانونى والفنى قوى، ويجب أن يشمل موضوعى المياه والسد مشددا على ضرورة إنشاء مجلس أمن قومى للمياه تكون مهمته إدارة الملف، على أن يتبع رئاسة الجمهورية.
وطالب أبوزيد الحكومة بإعلان نتائج تقرير اللجنة الثلاثية لتقييم سد النهضة الإثيوبى إعلاميا وداخليا وخارجيا وتدويل القضية وتوضيح الرؤية المصرية فيما يتعلق بسير المفاوضات على مدار الأعوام الماضية، بالإضافة إلى ضرورة التفكير جديا فى مشروعات استقطاب الفواقد فى جنوب السودان لتوفير مليار متر مكعب من المياه تقلل من مخاطر الأضرار المتوقعة على مصر من جراء إنشاء سد النهضة.
وشدد على أهمية توحيد الموقف المصرى السودانى، والاستفادة من الدور الخليجى فى إثيوبيا، خاصة فى ظل الاستثمارات الضخمة لهذه الدول، منوها بأن تأييد تركيا إقامة سد النهضة يستهدف الضغط على مصر.
AZP02
























