الذهبي يحصد الذهب
ثمة صورة مشرقة تتصدر المشهد الإنساني والعربي التي تحدث في عراقنا الصابر المجاهد، ويبين للعالم أن العراق بخير بأبنائه البررة نال هشام الذهبي الجائزة لصناع الأمل الإماراتية…
هشام الذهبي الذي تجاوز ذاته وعبر حدودها إلى الايثار والإحساس بالواجب الإنساني والوطني والهوية العراقية بالانتماء للوطن بحالات متجذرة باكتشافه معنى السعادة الحقيقية منهاالأبوة والحب والأمل ….هشام الذهبي حالة عراقية أصيلة شاهد الذهبي حالات لم تسر الخاطر وتضر المجتمع …رأى مجموعةاطفال غير سوية ومنهم في حالة إدمان ومنهم أيتام في الشوارع ضمهم هذا المواطن الاصيل إلى أسرته وعاملهم بأسلوب إنساني وهيأ لهم الحاجات الضرورية في البداية ضم الى أسرته ثمانيةاطفال وهذه الحالة غير سهلة حتى توجهت إليه انتقادات من أقرب الناس وهو والده وقاطعه ثلاثة أشهر وبعدها اعتذر والده لما يقوم به من موقف إنساني شريف وخصص لهم بيتا وجعلهم. يتواصلون مع المجتمع ومع أصدقائهم وحتى شارعهم ويقول جعلتهم يتعاملون بمحض إرادتهم مع الآخرين وهيأت لهم فضاءات جميلة وحرية تامة تتخللها الاسلوب التربوي الجميل و لاني ليست مؤوسسة حكومية لم يضع حارسا أمنيا في باب الدار وبامكانياته المحدودة. ثم فكر بتأسيس بيت عراقي للابداع وجعل من كل طفل مشروعا عراقيا واعدا بالرغبة الذي يحبها من فن وأدب وحاسبوب وجعل من تعامله أكثر من الأب واذا سافر زوجته تعوض بغيابه من دور ابوي .ويقول هشام الذهبي أن من الغرابة أن هؤلاءالأطفال أكثر إبداعا وتفوقا من أولاده ..
ويقول الذهبي أن الأولاد من كبروا وصار عمرهم ثماني عشرة عاما وبعد سنتين يزوجهم ويعينهم ويهيئ لهم بيتا مستقلا ويجعلهم عنصرا فاعلا في المجتمع رغم كل التحديات التي واجهها هشام برحابة صدر قام بانتشال هؤلاءالأطفال من الضياع.
ونحن نشد على يد هذاالمواطن الشريف لولاه لكانت حياة هؤلاء في مهب الريح والضياع والمنزلقات لايحمد عقباها هذاالرجل نال جائزةمحمد بن راشد الاماراتية في صناع الأمل العراقي بمهرجان عربي بهيج بورك جهدك أيهاالعراقي الاصيل والعراق بخير هناك الكثير من امثالك يعملون بصمت وعملهم يصرخ في العمل الإنساني.
حسين داخل جماد
























