الديمقراطية حرية الإنسانية
الديمقراطية هي مبدأ انساني ومًثل عليا للانسانية جمعاء ..اما تأثيراتها وابعادها وجوهرها عبارة عن مبدأ انساني .. والديمقراطية فهي ان وجدت في بلد تمر بمراحل ..أ. مرحلة النظرية ب- مرحلة التطبيق .. وعندما تكتمل تتحول الى واقع عملي ملموس وتعطي ثمارها فيلمسها الكل من المجتمع .. وهي الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة بين بني الانسان , تلك الدولة التي تطبق الديمقراطية التي هي حق الشعب في المساواة كأسنان المشط في الحقوق والوجبات الاجتماعية الانسانية اذا طبقت بالوجه الصحيح للديمقراطية في الشكل الطبيعي بالكامل من دون ان القيود والضغوط والسيطرة .. اي تكون بكامل الحرية مثلما نشاهدها في كثير من بلدان العالم ومنها امريكا ام الحرية في العالم .. والديمقراطية طبقت في الكثير من دول العالم بحرية ونجحت ونقلت شعبها الى واقع حقيقي وتقدم ورقي حضاري في جميع مجالات الحياة الانساني بدون اي خلل وكاملة لأنها الوسيلة الوحيدة التي من خلالها يقول الشعب بحرية كلمته بعيدة عن الضغوط والقوة والسيطرة الواحدة الفردية الدكتاتورية المرفوضة من الشعب نعم نعم للحرية , نعم نعم للديمقراطية الانسانية.. والحرية هي الميدان الكبير الشامخ الواسع الذي تحتضن الرأي والرأي الآخر للانسان وتقبل الاراء والافكار ومناقشتها بحرية وديمقراطية الحقيقية هي حرية فكر منير وضياء ساطع في طريق الدرب النضالي .. الحرية هنا انها الحق لمن يريد ان يعبر عن رأيه ويمارس حقوقه .. فهي تمتاز بصفة متميزة جداً لكونها ترخص كل اشكال الطائفية والعنصرية والفردية والدكتاتورية المقيتة , اي انها حكم الشعب نفسه بنفسه يخطط ويرسم الطريق الصحيح والنافع والانفع والابعد لمستقبل الشعب السعيد والوطن المتحرر حتى يصل الى القمة في تحقيق العدالة الاجتماعية الانسانية في المساوات وحقوق الانسان لكافة مرافق الحياة.. ان هدف الديمقراطية والحرية الاول والاخير تحقيق الحرية والاستقرار والرفاه والسعادة لبني الانسان وتأخذ بيد الشعب الى اعلى مراتب الرقي والتقدم والكمال نحو مستقبل افضل واجمل وابهى في الاوطان المتحررة لاسعاد شعوبها .. ونقولها الديمقراطية والحرية هما كلاهما مكملاً للآخر , هذا معمول به في امريكا والكثير من الدول الاوربية وانشاء تتحقق في العراق الديمقراطي الديمقراطية والله من وراء القصد .
صائب بشي























