{ مدن – (ا ف ب) – ابتسم دربي ايطاليا لانتر ميلان الذي اوقف سلسلة انتصارات يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر وهزمه 3-1 في عقر داره،اول امس السبت في المرحلة الحادية عشرة من بطولة ايطاليا لكرة القدم.
والحق انتر الهزيمة الاولى ليوفنتوس بعد 49 مباراة، اذ كانت الخسارة الاخيرة له تعود الى ايار 2011 امام بارما.
وهذا الفوز الاول لانتر على ارض يوفنتوس منذ 20 نيسان 2005، وحقق فوزه السابع على التوالي في الدوري (فاز بجميع مبارياته خارج ارضه)، ليقلص الفارق الى نقطة واحدة مع “يوفي” خصمه المباشر هذا الموسم، تحت اشراف مدربه الشاب اندريا ستراماتشوني (36 عاما) الذي قام بعمل بجبار بعد استلامه مهام تدريب الفريق في اذار الماضي خلفا لكلاوديو رانييري. على ملعب يوفنتوس ارينا، لم يكن اشد المتفائلين من جماهير يوفنتوس يتوقع ان يتقدم فريقه بعد 18 ثانية على بداية اللقاء، بيد ان التشيلي ارتورو فيدال كان له رأي اخر عندما انطلق الغاني كوادوو اسامواه على الجهة اليسرى ومرر له كرة عرضية هز منها شباك الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش (1).
واحتج لاعبو انتر لدى الحكم مطالبين باحتساب تسلل على اسامواه.
وتابع يوفنتوس ضغطه فسدد كلاوديو ماركيزيو كرة صدها هاندانوفيتش (8)، قبل ان يدخل انتر في اجواء المباراة ويقوم ببعض المحاولات على مرمى الدولي جانلويجي بوفون الذي حافظ على نظافة شباكه في الشوط الاول.
وفي الشوط الثاني، تحسن اداء انتر وكان الطرف الافضل، وساعده حكم المباراة باولو تاليافنتو عندما منحه ركلة جزاء مشكوك في صحتها ترجمها الارجنتيني دييغو ميليتو صاروخية في شباك بوفون (59).
وقلب نيراتزوري الطاولة على اصحاب الارض عندما سدد الكولومبي فريدي غوارين ارضية قوية ابعدها بوفون، تهيأت امام ميليتو الذي سجل هدفه الشخصي الثاني في المباراة (75).
وحاول لاعب وسط يوفنتوس اندريا بيرلو اعادة مسك زمام الامور، بيد ان تسديدته مرت قريبة بجانب القائم الايسر لانتر (82).
وفي وقت بحث فيه لاعبو يوفنتوس عن هدف التعادل، لدغ الارجنتيني رودريغو بالاسيو بوفون للمرة الثالثة بعد تمريرة بينية من الياباني يوتو ناغاتومو ليقضي منطقيا على امال خصمه (89). وعاد ميلان الى طريق الانتصارات بفوز ساحق على ضيفه كييفو 5-1. وهذا الفوز الرابع لميلان في 11 مباراة وارتقى موقتا الى المركز السابع.
وسجل للفريق اللومباردي الهولندي اوربي ايمانويلسون (16) وريردو مونتوليفو (36) والاسباني بويان كركيتش (41) والمصري الاصل ستيفان الشعراوي (75) وجامباولو باتزيني (90+3) اهداف ميلان وسيرجيو بيليسييه (18) هدف كييفو. ورفع الشعراوي رصيده الى 8 اهداف في صدارة ترتيب الهدافين.
أفضل بداية لبرشلونة
حقق برشلونة افضل بداية موسم في تاريخه بتحقيقه فوزه التاسع من اصل 10 مباريات على حساب ضيفه سلتا فيغو 3-1 اول امس السبت في المرحلة العاشرة من بطولة اسبانيا لكرة القدم. ورفع الفريق الكاتالوني رصيده الى 28 نقطة من 10 مباريات ، علما بان افضل بداية لبرشلونة كانت في موسم 1997-1998 تحت اشراف مدربه الهولندي لويس فان غال. وخاض الارجنتيني ليونيل ميسي افضل لاعب في العالم في الاعوام الثلاثة الاخيرة، بعد يوم واحد على ولادة طفله لاول تياغو.
على ملعبه “كامب نو”، تقدم برشلونة بعد تمريرة خذ وهات بين البرازيلي ادريانو وبدرو الذي كان على حدود التسلل، فتابعها الاول داخل الشباك (21). ولم يتأخر فيغو باعادة الامور الى نصابها، فبعد دقيقتين تابع ماريو بريميخو تسديدة اليكس لوبيز المبعدة من الحارس فيكتور فالديس وهز الشباك من المنطقة الصغرى مسجلا هدفه الثالث هذا الموسم (23).
لكن في غضون ثلاث دقائق دخل الهدف الثالث في المباراة بتوقيع دافيد فيا الذي تلقى تمريرة عرضية مقشرة تابعها في الشباك مسجلا هدفه الخامس (26). واجبر ادريانو صاحب الهدف الاول على ترك الملعب مصابا بفخذه تاركا مكانه للبرازيلي داني الفيش (39)، وتزداد مصاعب المدرب تيتو فيلانوفا على اثر الاصابات الكثيرة التي يعاني منها دفاعه. وفي الشوط الثاني، عزز الظهير الدولي جوردي البا النتيجة بكرة مررها اندريس اينيستا لدافيد فيا الذي لعبها رائعة لالبا، فراوغ الاخير الحارس خافي فاراس وسدد في المرمى الخالي وسط اعتراض لاعبي فيغو على تسلل البا الذي سجل هدفه الثاني هذا الموسم (61). وسعى لاعبو برشلونة اهداء الهدف لميسي، متصدر ترتيب الهدافين، كي يحتفل به بعد ولادة ابنه، لكن النتيجة بقيت على حالها واختتمها بدرو بتسديدة صاروخية صدها الحارس فاراس (90+4).
فوز خامس
وحقق ريال مدريد حامل اللقب فوزه الخامس في اخر ست مباريات على حساب ضيفه ريال سرقسطة 4-صفر على ملعب “سانتياغو برنابيو”. وفي منتصف الشوط الاول، افتتح الفريق الملكي التسجيل من ركنية وصلت الى رأس المدافع راوول البيول ابعدها الحارس روبرتو الى قدم الارجنتيني غونزالو هيغواين الذي لم يتردد في ايداعها الشباك (23). وبعدها بدقيقتين، هز ارجنتيني اخر الشباك عندما وصلت الكرة الى انخل دي ماريا على الجبهة اليمنى، فاخترق وسدد كرة ابعدها الحارس، تابعها الجناح صاروخية في سقف المرمى معززا الفارق لفريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (25). وفي نهاية الشوط الثاني، وقفت العارضة عائقا امام تسجيل البرتغالي كريستيانو رونالدو من ضربة حرة، حارمة اياه من توقيع الهدف الثاني عشر له هذا الموسم (84)، ثم سدد كرة ارضية خطيرة ابعدها الحارس روبرتو بقدمه (86). واخترق المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة ملعب الخصم من هجمة مرتدة ولكز تمريرة ذكية الى لاعب الوسط الغاني مايكل ايسيان المندفع من الخلف فسددها ارضية مسجلا الهدف الثالث لريال (89)، قبل ان يختتم لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش المهرجان بتسديدة يسارية ارضية من خارج المنطقة بعد ان عاند الحظ رونالدو بتسجيل هدفه الاول (90+2)، لينتهي اللقاء بفوز صريح للمضيف الذي رفع رصيده الى 20 نقطة من 10 مباريات واصبح ثالثا في الترتيب.



















