الدعوة يحذّر من فتنة عمياء بعد إغلاق مقاره في المحافظات

التيار الصدري يطالب بسن قانون يجرّم التعدّي على العلماء

الدعوة يحذّر من فتنة عمياء بعد إغلاق مقاره في المحافظات

بغداد –  قصي منذر

طالب صالح محمد العراقي ،المعروف بوزير رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر،بسن قانون يجرم التعدي على العلماء . وقال في تغريدة على تويتر تابعته (الزمان) امس (إطّلعت على بيان حزب الدعوة بعيداً عن توجّهات وما وصفه بمـليشـيات مواقع التواصل الاجتماعي ،فشكراً لتجاوبهم مع مطلبنا بسنّ قانون يجرّم التعدّي على العلماء بغير وجه حقّ)، واضاف ان (انصار التيار مخلصين لمرجعهم الشهيد الصدر الثاني بل والشهيد الأول تقدست روحهما الطاهرة ،وهم لم ولن يفعلوا شيئاً إلا بعد مراجعة الحوزة ،وما حدث في الامس إنما هي حركة عاطفية صدرية عفوية بل هي ثورية لإيقاف التعدّي على العلماء بعد دفاعهم عن القرآن ونبذ الفاحشة)، معربا عن امله (اعطاء الفرصة لمن بقي من المخلصين في حزب الدعوة ومن معهم في تحالفهم ممن يدعون حبّ الدين والمذهب وشهداء آل الصدر لسنّ هذا القانون تحت قبة البرلمان دفاعاً عن الدين ، وإن لم يفعلوا فإن ذلك سيئة وساء مقتا، وكما قال الشهيد الصدر: الدين بذمتكم والمذهب بذمتكم).

 من جانبه ،حذر حزب الدعوة الاسلامية ، من فتنة وصفها بالعمياء بعد اقتحام مقراته في المحافظات من قبل انصار التيار. وقال في بيان تلقته (الزمان) امس انه (يحذر من فتنة عمياء في هذه المرحلة العصيبة التي يتطلع فيها الشعب بحرص وأمل الى استمرار الامن والاستقرار في البلاد، بعد أن انهكته الصراعات والخلافات، وإن ضرب أبناء الساحة الواحدة عبر تأليب البعض على الآخر هو هدف الأعداء الذين يتربصون الفرص من اجل الاجهاز على كل القوى الفاعلة والخيرة في المجتمع)، واضاف (  إننا ومن واقع مسؤوليتنا الشرعية والسياسية والوطنية والاخوة الايمانية ،نهيب بالجميع اجهاض مخططات الفتنة بالمزيد من اليقظة والحكمة والحرص على الدماء والارواح وهذا ما نعهده لدى كل القوى المخلصة)، وتابع ان (المرجعين الكبيرين الصدرين الشهيدين ،هما صفحة مشرقة في تاريخ هذه الامة والوطن بعلمهما ومواقفهما وجهادهما وتضحياتهما، وهما يستقيان من نبع واحد وهدفهما مشترك، والاتزام بنهجهما هو التزام بالخط الاسلامي الأصيل وبمنهج التصدي ومقاومة الطواغيت وجهاد أعداء الدين والامة والوطن)، واستغرب البيان من (اتهام الحزب بالاساءة للصدر الثاني، مع انه من المعلوم لدى القاصي والداني وما هو موثق من موقف الدعوة المؤيد والمناصر له قبل عام 2003 وبعده)، داعيا مجلس النواب الى (تشريع قانون يرفض المساس بمراجع الدين الشهداء منهم والاحياء انسجاما مع الدستور، ونأمل من جميع الكتل دعم هذا التوجه التشريعي في المجلس). بدوره، اكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في تصريح امس انه (لأمر غريب ان نسمع ادعاء من بعض الأخوة من التيار الصدري، لاسيما بعض قياداتهم باتهام الدعوة ودولة القانون بالإساءة الى مقام الشهيد الصدر ، برغم تأكيدات الحزب وامينه العام باستنكار ورفض كل الممارسات التي تسيء للشهيدين الصدرين وجميع المراجع). واقدم أنصار التيار في وقت سابق ، بإغلاق عدد من مقار حزب الدعوة ، إثر اتهامات وجهوها له بالإساءة إلى الصدر، وسط تأهب أمني ومخاوف من تطور الأزمة. وهاجم أنصار التيار (عدداً من مقار الحزب في مدينة الصدر ببغداد وفي البصرة وذي قار وقاموا بإغلاقها، وكتبوا عبارة مغلق بأمر أبناء الصدرعلى أغلب تلك المقار).