الكشف عن 300 صيني بصفوف داعش
الدعوة لـ (الزمان): حرب مخابرات وتجسس دولي في العراق
بغداد – محمد الصالحي
فجر الحزب الصيني الحاكم قنبلة من نوع اخر بعد ان كشف عن وجود نحو 300 صيني منضوين مع تنظيم داعش في العراق وسوريا واشارت الى ان مصادر معلوماتها ضباط امن عراقيين ليدخل البلد في حرب على ما يبدو انها حرب مخابرات دولية بحسب خبراء اكدوا وجود نحو 15 الف مسلح داعشي في العراق مع وجود حرب مخابراتية مرتبطة بمصالح دولية وتصفية حسابات داخل الساحة العراقية.وقال رئيس كتلة حزب الدعوة تنظيم الداخل النيابية علي البديري لـ (الزمان) امس ان ( من الطبيعي ان تستغل جميع المخابرات الظروف الراهنة للبلد من اجل تحقيق اجنداتها فمن غير المعقول ان يأتي احد المواطنين الصينين بحجة الجهاد فهناك انتشار عسكري للولايات المتحدة ويجب ان يستغل من بعض الدول للتجسس على تلك التقنيات بحجة المجاهدين وحين يحاسب احدهم او يعتقل يلقي اللوم على تنظيم داعش).موضحا ان (العراق عبارة عن مسرح للحرب العالمية الثالثة بكل المقاييس فاكثر من 48 دولة تشارك بالضد او مع التنظيم وهذا العدد لم يتحقق في اية معركة سوى الحروب العالمية السابقة).مبينا ان (التحالف الدولي عجز عن تسمية الاشخاص والدول الداعمة للارهاب والتي تسهل دخول المسلحين مثل تركيا والاردن وغيرها من الدول ).بحسب رأيه. وقال الخبير في المجاميع المسلحة واثق الهاشمي لـ(الزمان) امس ان (المخابرات الدولية ترسل مقاتلين من شتى الدول فضلا عن تجنيد العراقيين الى تنظيم داعش من اجل جمع المعلومات العسكرية على بعض الدول كالولايات المتحدة وبعض الدول النافذة الاخرى).مشيرا الى (وجود دلائل على وجود تواطؤ دولي ومحلي مع دخول المسلحين وتهريب الاسلحة).مؤكدا ان (الكشف عن فشل الطائرة الروسية التي تحمل اسلحة والتي هبطت في مطار بغداد لتفريغ اسلحة متجهة الى التنظيم ومن ثم اقلاعها الى جهة مجهولة خير دليل على وجود تواطؤ محلي). واوضح الهاشمي ان (التنظيم يجب ان لايستهان بقدراته في ايصال السلاح والتدريب ونقل المقاتلين ولاسيما انه وريث لجماعة القاعدة التي انتهجت تلك الستراتيجية من اكثر من 30 عاما في افغانستان وباكستان والشيشان وغيرها من الدول التي شهدت صراعا دوليا). كاشفا عن ( وجود اكثر من 15 الف مقاتل اجنبي داخل العراق يقاتلون ضمن التنظيم باعتراف امريكا فضلا عن وجود بعض الاجانب التي تثار حولهم الشكوك كالخلييجين والاتراك الذين لديهم ميزات لا تتمتع بها العناصر المحلية).واشار الهاشمي الى (وجود حرب بالوكالة بين جميع الدول والعراق عبارة عن مسرح لتلك الحرب فالصين وروسيا تغرس ان عدداً من عناصر مخابراتها للتجسس على المعلومات العسكرية الامريكية والغربية وكذلك الولايات المتحدة التي تصفي حساباتها مع بعض الدول بحجة التنظيم). وتابع ان ( الولايات المتحدة قد اعترفت بهبوط طائرات نقل تحمل الاسلحة الى الموصل فكيف يتم اختراق سيادة اجواء دول امنة مثل تركيا والاردن ومن ثم الوصول الى العراق من دون وجود تواطؤ؟).بحسب قوله.وكانت تقارير قد نقلت عن صحيفة غلوبال تايمز التابعة للحزب الشيوعي الصيني الحاكم كشفها عن (وجود 300 صيني يشاركون في القتال ضمن صفوف تنظيم داعش في العراق وسوريا).وأضافت (طبقا لمعلومات من مصادر عدة منها ضباط أمن في المنطقة الكردية العراقية وسوريا ولبنان فإن هناك نحو 300 صيني متطرف يحاربون مع داعش في العراق وسوريا).كما اشارت التقارير الى ان (المبعوث الصيني إلى الشرق الأوسط ووسي كه لفت الى وجود تقارير اعلامية قالت إن هناك نحو 100 صيني غالبيتهم أعضاء في حركة تركستان الشرقية يحاربون في الشرق الاوسط أو يتدربون على القتال).وأضاف (غالبيتهم عناصر من تركستان الشرقية وأن بكين ستبذل كل ما بوسعها لمساعدة دول الشرق الأوسط لمكافحة الإرهاب لأن ذلك في مصلحة الصين).


















