الخط في أمسية الشعر
إلى الخطاطين الكرام: يومُ عيدكم قررته هذه القصيدة!
يابهجةً منظومةً بالزهرِ
حرفُ الجمالِ دعابةٌ في سطرِ
من وهجِ خطِّكَ قادحٌ إحساسَنا
والضادُ مرآةُ الهدى والشكرِ
ياوجه حرف ٍبالشموسِ مُموسقٌ
ومنقَّطٌ بالنجمِ أو بالدرِّ!
فاكتبْ ملاكَ بديعنِا ببديعِنا
وارسمْ لمجدِك نجمةً بالفكرِ
الخطُّ فلسفةُ النبوغِ فهذِّبوا
أقلامَكم كي تنهلوا من سِحرِ
فهناكَ( نسخٌ) بالوسامةِ ضاحكٌ
وهناك (ثلثٌ) سحرهُ بالعشرِ
(والرقعةُ) الميمونُ يرسمُ زهرةً
مامثلُها قد أزهرتْ بالعِطرِ!
(والفارسيْ) قد مالَ فينا ميلةً
مُتدفِّقا بجمالِهِ كالبدرِ!
أما (الإجازةُ) كالبهاءِ التفافُه
في موجِهِ مُتلاطمٌ كالبحرِ!
(ديوانُ) خطٍ كالفتاة تألَّقتْ
بأناقةٍ محفوفةٍ بالزهرِ!
خط (الجلى) معصومُ سهوٍ حرفُه
طال الأناملَ واحتلى بالصبرِ
وَقَفَ الجمالُ
على الصروحِ فخطَّها
فتألَّقتْ بالخطِّ أو بالشِعرِ
لم تعلموا كمْ للخطوطِ رهافةٍ!
نَزَفَتْ من الروعِ الشريفِ بحرِّ
فاخطوا على أقدامِ خطٍ تسلموا
من عثرةٍ أو كبوةٍ في الدهرِ
قررْتُ عيدكَ بالقريضِ مؤرَخًا
خطٌّ وشعرٌ قررا بالجهرِ!
رحيم الشاهر – كربلاء
AZPPPL























