الحكومة العراقية تخول الجعفري التفاوض مع إيران حول إتفاقية صدام الشاه


الحكومة العراقية تخول الجعفري التفاوض مع إيران حول إتفاقية صدام الشاه
الجبوري في طهران و24 ميليشيا يمولها الحرس الثوري في العراق
بغداد ــ علي لطيف
طهران الزمان
خولت الحكومة العراقية امس وزير الخارجية ابراهيم الجعفري بالتفاوض مع ايران حول تنفيذ اتفاقية الجزائر بين الزعيمين الراحلين صدام حسين والايراني رضا شاه بهلوي. فيما قال رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري الذي وصل الى طهران في زيارة تستمر ثلاثة ايام انه سيبحث مع المسؤولين الايرانيين العلاقات الثنائية والملفات بين البلدين ويلتقي الجبوري الرئيس الايراني حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى و سيبحث معهم العلاقات الثنائية وملف الامن الاقليمي . وتريد ايران ترسيماً جديداً للحدود مع العراق تضم بموجبه اراضي واسعة من جنوب العراق الغني بالنفط واستخدام خط التالوك كحدود مع العراق في شط العرب بدلاً من اعتبار منتصف شط العرب هو الخط الحدودي بين البلدين كما نصت الاتفاقية الموقعة بين البلدين في الثلاثينات والمودعة لدى الامم المتحدة.وفي حال اعتماد التالوك فان شط العرب سيصبح ايرانيا بعد اقل من عشر سنوات لان طماه يكون في الجانب العراقي حسب خبراء
وكان وزير الخارجية الايراني جواد ظريف قد اعلن خلال الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري ان خبراء من البلدين قد انجزوا التفاوض حول اتفاقية الجزائر وانه يجب التوقيع على الاتفاقية الجديدة. فيما قالت مصادر متطابقة في بغداد ان ايران تريد الاستفادة من نفوذها القوي في العراق لتوقيع الاتفاقية. فيما قال قال تقرير إخباري إن ظهور ميليشيا شيعية جديدة في العراق تحت اسم سرايا الخرساني يشير إلى تصاعد متزايد للتأثير الإيراني. وذكر التقرير أن المليشيات الشيعية في العراق تصبح أكثر طائفية وازديادًا في ضيق الأفق وإعلان الاصطفافات. وأضاف التقرير سرايا الخراساني مسماة على اسم المرشد الأعلى الإيراني الخميني، الذي يسمى بـ السيد الخراساني لدى أتباعه المقربين، وتعلن بوضوح ولاءها لإيران. وتابع تعتبر إيران المعركة مع داعش فرصة لتعميق التأثير في العراق، وتطوي مراكز قوى مستقلة عن الحكومة العراقية.
وأضاف بينما تتطور هذه السياسة، فإن الاستراتيجيين الإيرانيين في حيرة لتفسير المكاسب الواقعية أو المتوقعة الناتجة عن تعميق التأثير الإيراني في الشؤون العراقية.
وتابع هجوم داعش العاصف في العراق حزيران الماضي أعطى دافعًا للسياسة الإيرانية المنتظرة لتطوير المجموعات الشبه العسكرية في العراق. فبجانب سرايا بدر القديمة، ما لا يقل عن أربع وعشرين ميليشيا وتنظيمًا شبه عسكري تشارك في العمليات ضد داعش بطول غرب وشمال ووسط العراق. أبرز هذه الفصائل عصائب أهل الحق، وكتائب وحزب الله، وسرايا الزهراء.
ولفت التقرير إلى أن أكثر ميزة صادمة في هذه المليشيات الجديدة، خصوصًا سرايا الخراساني، هي ولاؤها المفتوح لإيران. بجانب إعطائها البيعة للقائد الإيراني، تستخدم السرايا شعارًا يشبه شعار الحرس الثوري الإيراني بشدة.
وتابع المشكلة الأكثر وضوحًا هي الانقسام الطائفي المتزايد، خصوصًا مع وجود تقارير تتحدث أن المليشيات الشيعية تعيث خرابًا ودمارًا في المناطق السنية، خصوصًا في مقاطعة صلاح الدين.
أكثر من ذلك، فإن تكاثر المليشيات غير ملائم للجدوى طويلة الأمد للدولة العراقية.
AZP01