
الحريق في الطريق – ضياء واجد المهندس
سعدية قريبة خاچية متزوجة من (الحاج غفور) المصاب بمرض عضال ..سعد و سعاد أبناء سعدية ، سعد متزوج من امرأة لعوب ولديهم بنتان ، وسعاد متزوجة من رجل ملتزم ولديه ولد.. قبل 11سنة قررا كل من سعد وسعاد السفر الى أوربا لطلب اللجوء ، و بعد سنتين من الإقامة في تركيا ، حصل سعد على اللجوء في كندا ، و حصلت سعاد على اللجوء في السويد..لم يستطع أي منهما أن يجمعا عائلتيهما بسبب مشاكلهم في الگامب ..حصل (سعد ) المتميع صاحب الصوت و المشي الأنثوي على اللجوء بعد أن أجرى عملية تحول جنسي ليتحول إلى انثى (سعادة) و يلقب ب (سنسن) .. ولان والدهم في حالة احتضار ،قررت (سعاد) أن تجري عملية تحول جنسي إلى ذكر ،واصبحت (ساعد) أو كما يسمونها في السويد ب ( سائد)..واخيرا ، مات الوالد ، وحضر ( ساعد) و (سعادة) لاستلام الورث.. ذهبت العائلة (سعدية و ساعد و سعادة) إلى المحكمة لاستخراج القسام الشرعي، ومعهم خاچية ،والشهود سرحان شقيق خاچية ، و وحيوح ابنها البكر ..عندما دخلو أمام القاضية ، طلبت القاضية منهم المستمسكات ( هوية الأحوال المدنية ، بطاقة السكن و شهادة الجنسية العراقية )، مع طلب الحصول على القسام و ورقة الوفاة الأصلية .. قالت القاضية : حصة سعدية من التركة الثمن ، اي 3من 24سهم ، وحصة سعد 14من 24 سهم و تبقى حصة سعاد 7من 24سهم ، تعال سعد، ابصم بالابهام الأيسر و وقع ..عندها تقدمت المتحول (سعادة ) بتنورتها القصيرة ذات الفتحة الكبيرة .. قالت القاضية : اريد سعد يبصم ، وليست سعاد ….قالت المتحول سعادة : اني سعد سابقا ، لكن حاليا (سعادة)، لأني تحولت جنسيا”.. تفاجئت القاضية وطلبت من (سعاد) أن تقترب لتبصم بالابهام الأيسر و توقع.. عندها تقدم المتحولة (ساعد) بلحية ذقن (سكسوكة) وقال : اني (ساعد )حاليا” ، وكنت (سعاد) ، وقد أجريت عملية في السويد.. صمتت القاضية ثم قالت : اذهبو ،وغيرو جنسكم ، و غيرو اسماءكم ، ثم تعالوا لنبدأ من جديد بإصدار القسام الشرعي على ضوء الجنس الجديد .. عندها تدخلت المتحول(سعادة) قائلة : ست ، نعتمد الاوراق القديمة لأن حصتي أكثر من النصف ..لكن (المتحولة ساعد) تدخل قائلا: أصبحت الرجل، وحصتي أكثر من النصف … غضبت القاضية قائلة : غيرو اسماءكم و جنسكم وتعالو .. عندما هدأت الأمور تقدمت سعدية إلى القاضية قائلة : إذا تحولت من سعدية إلى مسعود ، يعني اصير رجال ، و اصير ابوهم بدل امهم ، هل يصير الورث لي ؟؟؟؟!!!! ……صرخت القاضية : اعوذ بالله، ثم أشرت علي لكوني شاهدة و سئلتني : على اي شيء تشهدين ؟؟!!!، على سعد لو سعاد لو ساعد لو سعادة لو سعدية لو مسعود ..؟؟؟!!!! .. قالت خاچية للقاضية: اشهد ان الدنيا خربانة والناس تلفانة ، والنار وصلت للدار ، أو كما يقولون رجال المطافي في حرائق الغابات ( الحريق في الطريق ) … واخيرا” ، المشاكل مستمرة بين (المتحول سعادة )و زوجته اللعوب المثلية ، وابنتيهما الضائعات ،،،وبين (المتحول ساعد ) الذي تخلى عنها زوجها بعد أن حاولت الاعتداء عليه جنسيا” ، فأخذ ابنه وترك ، وأقام المتحولة ساعد دعوى بخطف ابنه من قبل أبيه في دعوى دوخت محققي الشرطة.
{ مجلس الخبراء العراقي






















