الجربا : أصدقاء سوريا إتفقوا أنّ لامكان للأسد في مستقبل البلاد


الكويت تستضيف 60 دولة مانحة لجمع ستة مليارات دولار للنازحين واللاجئين
باريس ــ موسكو -الكويت
دعت مجموعة أصدقاء سوريا التي تتألف أساسا من دول غربية وأخرى خليجية عربية أمس المعارضة السورية لحضور محادثات السلام المقرر اجراؤها في سويسرا في وقت لاحق الشهر الحالي.
وأضافت المجموعة في بيان ندعو الائتلاف الوطني للرد بالايجاب على الدعوة لتشكيل وفد للمعارضة السورية والتي أرسلها الأمين العام للأمم المتحدة. وتابع البيان ندعوهم لتشكيل وفد لقوى المعارضة بأسرع ما يمكن للمشاركة في العملية السياسية.
من جانبه أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الدعم الكامل للائتلاف الوطني المعارض في سوريا، آملا في أن ينعقد مؤتمر جنيف 2 في موعده، فيما أعلن رئيس الإئتلاف أحمد الجربا أن مؤتمر أصدقاء سوريا اتفق على أن لامكان للأسد في مستقبل سوريا. وقال فابيوس في ختام مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس إننا مقتنعون بأن الحل في سوريا هو عبر عملية سياسية انتقالية تضع حدا لنظام الطغيان الراهن . ونقلت فرانس برس عن فابيوس إدانته لما وصفها بـ الفظائع التي يرتكباها النظام السوري ضد شعبه فيما قال رئيس الائتلاف الوطني المعارض أحمد الجربا بعد انتهاء الاجتماع إنه تم طرح الهواجس، والمطالب، وإيضاح حقيقة ما يجري على الأرض، وما يتعرض له الجيش الحر ، مضيفا أن تم التأكيد على المطالب والاحتياجات وشدد الجربا على أن أهم ما تم الاتفاق عليه هو ألا مكان للرئيس السوري بشار الأسد وعائلته في مستقبل سوريا، وأن عملية تسليم السلطة أصبحت محل إجماع بين كل الدول ولفت الجربا الى انه تم الدخول في مرحلة الحسم، يدرك الائتلاف خطورتها ، شاكراً لأصدقاء سوريا وخاصة فرنسا رئيساً وشعباً لمساعدتها المعارضة السورية ، مشيراً الى أن سوريا ستغير وجه المنطقة وستنتقل من العبودية الى الحرية حسب تعبيره.
ومن المتوقع أن يحدد الإئتلاف موقفه من المشاركة في مؤتمر جنيف2 في السابع عشر من الشهر الحالي. وعقد مؤتمر أصدقاء سوريا في مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس بحضور رئيس الائتلاف أحمد الجربا واثنين من نوابه الثلاثة، ووزراء خارجية 11 بلدا داعما للائتلاف بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا والسعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن والولايات المتحدة وتركيا
على صعيد متصل تستضيف الكويت الثلاثاء المقبل، مؤتمر المانحين الثاني لدعم الشعب السوري، وسط تحديات عدة في ظل عدم التزام ول المانحة بما وعدت به في المؤتمر الأول. وتعول الأمم المتحدة على جمع ستة مليارات ونصف المليار دولار لدعم السوريين في الداخل واللاجئين في دول الجوار خلال هذا المؤتمر الذي تشارك فيه أكثر من 60 دولة.
AZP01