تاريخ عشيرة نجفية
الجد الأعلى ينهض بستة أصابع فأصبح لقباً
النجف- الزمان
انا احد الذين يجهلون المغزى من تسمية عشيرة كبيرة معروفة لاغلب العراقيين بالبوصبيع، فهل هي تسمية قديمة ام انها من التسميات المعاصرة؟ وهل اريدلها التميز والاختلاف عن العشائر والقبائل العربية الاخرى؟ ثم ما العلاقة بين البو صبيح ومقبرة وادي السلام في النجف الاشرف، اذ عرفت هذه العشيرة بالعمل في المقبرة منذ زمن طويل، ولعل هناك من يتصور او يظن ان البو صبيع لا يعرفون بغير المقبرة والدفن فيها، وانهم توارثوا هذه المهنة وتخصصوا فيها، واشتهروا وعرفوا بها ولا يعرفون في مهن واعمال وتوجهات اخرى، وما هي الفترة التي وجدت فيها، العلاقة بين البو صبيع ومقبرة وادي السلام؟ وهل جاءت التسمية افتراضاً ام انها ارتبطت يحدث معين وشخصية معينة؟
وقد اكون متمكناً من الحصول على اجوبة عن هذه الاسئلة من خلال طرحها على احد افراد العشيرة وهم موجودون بكثرة في النجف الاشرف والكثير من المدن العراقين ولكنني وجدت ان من المفيد ان تكون الاجوبة معلنة وان تأتي من خلال شخصية مؤرخ ومختص بالانساب، وذلك ما تحقق في المؤرخ جهاد هادي البو صبيع، فهو اضافة الى كونه مؤرخاً، فهو صاحب مؤلفات في الاعلام والسياسة والادب، وهو بهذه الاهتمامات والمؤلفات يشير الى ان البو صبيع لا يمارسون العمل في المقبرة فقط، وانما ظهر فيهم مؤرخون واعلاميون وادباء) وقد وجدت من المناسب ان اجعل اسئلتي من البو صبيع مدخلاً لحوار ثقافي عن مؤلفاته الاخرى، وعن منهجه في التأليف، وكيفية اختياره لموضوعاته، وهل بادر الى تأليف كتاب او تنفيذ دراسة عن البو صبيع؟
تاريخ ورجال
ويقول: عندما كنت شاباً كانت نفسي تنازعني الى ان اعد كتاباً حاوياً نسب البو صبيع الجشاعمة لما فيها من المعارف والاصدقاء الاجتماعية والوطنية والتاريخية، فكان العجز يمنعني مما جعل بالكثير منه يقدني ولم اترك هذا الطلب طوال سنوات حياتي الثقافية، بقيت احوم حوله، متوقفاً عنده بين فترة واخرى، وبعد بلوغي الستين توكت على الله واقدمت على تأليفه، حيث اوضحت فيه ان البو صبيع مع اعتزازهم بالعمل في مقبرة السلام مختصين بالدفن ألا انهم منتشرون في اغلب المهن والاختصاصات الحديثة، فيهم الطبيب المهندس والاستاذ والمحلمي والتاجر والصناعي والعامل، وفيهم عدد من الشعراء والاعلاميين، واوضحت في هذا الكتاب الذي صدر بعنوان (البو صبيع تاريخ ورجال) امهامات هذه العشيرة الفناء الوطني، وادوارهم في جميع ثورات وانتفاضات العراق المعاصر، ما قدموا من تضحيات، اذا عدم النظام السابق عدداً من ابناء عشيرة البو صبيع بسبب مشاركتهم في الانتفاضات التي اندلعت في مواجهة ظلمة واستبداد، وذلك لم يتم من خلال العموميات، وانما من خلال تفاصيل دقيقة موسعة وموثقة بالاسماء والتواريخ والوقائع، اذ انتي راجعت اغلب المصادر والمراجع الخاصة بالانساب والتاريخ، كما انني قابلت جميع بطون وافخاذ عشيرة (ابو صبيع) وتحدت مع افرادها وحرصت على التوقن التام كل شخص يتميز بسمة معينة من سمات الفصائل والمواهب الادبية والثقافية والاختصاص العلمي والدور الاجتماعي والسياسي، وقد قسمت الكتاب الى قسمين، قسم يتناول تاريخ عشيرة البو صبيع وجدها الاول الذي عرف بهذا اللقلب، وما ادى من ادوار، وجسدت من تقاليد واعراف ومواقف سياسية واجتماعية، ويتناول القسم الثاني افخاذ عشيرة البو صبيح في النجف الاشرف والمدن العراقية الاخرى ويتم في هذا القسم التركيز على الادوار الجماعية والفردية لكل فخذ، حيث يتضح ان البو صبيع يحرصون في كل مكان يحثون فيه على خدمة المجتمع، والاهتمام بالقيم والمبادئ الاجتماعية والاخلاقية الحميدة، ورفض الظلم والباطل، الوقوف مع الحق والعدل، ومناصرة المظلومين والفقراء، متخذين من النبي محمد (ص)، واهل البيت قدوة لهم، وعنواناً لما يؤمنون به، ويعتقدون بصواب وعد الله.
{ ولقب البو صبيع ما الذي جعله اسماً لعشيرتكم.
– تؤكد المصادر ان قبيلة جشم الطائية قبيلة عريقة وحمولة كبيرة وافرادها من العرب المسلمين المخلصين لدينهم وتراثهم واصالتهم، ويفتخرون بانتمائهم الى عروبتهم واسلامها، وقد هاجرت جشعهم من الجزيرة العربية منذ عهد طويل طلباً للكلأ والماء كما هو حال اغلب القبائل العربية من البدو والرحل يجدبون القفار القيافي، وقد استقر عدد كبير منها في العراق بعد ان شكلت امارة عربية، وخلال انتقالها من مكان الى آخر اصيب احد رجالها واسمه (علي) بمرض الجدري في المنطقة الواقعة قرب مقام الامام المهدي (ع) مقابل الامام علي (ع)، فجيء به الى مقام المهدي، وتركه بعد تزويده بكميات من الطعام والماء، ورحل واهله الى موطن آخر، وهذا ما كان يتعامل به العرب الرحل مع المريض، اذ كانوا يخشون اصابتهم بالمرض المعدي، ولكن الله سبحانه وتعالى انقذ (علي) من هذا المرض ونبت له اصبح سادس في يده، وتزوج وانجب اولاداً، فكان اهل النجف عندما يموت احد منهم، ويراد دفنه الى جوار ضريح الامام علي (ع) يتولى (علي ابو صبيع) ذلك دون مقابل مادي ومن اجل الثواب والتقرب الى الله، ومع مرور الوقت اعتاد الناس على التعامل مع ابناء واحفاد (علي) على انهم (البو صبيع) واتخذ هؤلاء الابناء والاحفاد، من دفن الموتى مهنة لهم، كما ينبغي الاشارة الى ان هذا اللقب لم يقتصر على الذين يعملون في مقبرة وادي السلام فقط، وانما هو لقب يطلق على عدد كبير من لااشخاص الذين ينتشرون في عدد من المدن العراقية، وفي الشام والاردن وفلسطين والخليج العربي وكلهم من سلالة (علي ابو صبيع) نسبة الى جدهم الاعلى بن حمود بن كنعان بن مضاين ابن ثامر بن سعد بن منذر بن قسام بن جشعم.
نزعة عشائرية
{ هل يعود اهتمامك بالعشيرة الى نزعة عشائرية ام لاغراض اخرى؟
– لقد حرصت عند تأليف كتاب (البو صبيع تاريخ ورجال) ان اتجنب النزعة العشائرية، او ما يتقبل بها من تعصب وانحياز اعمى، واختلاف، وتدير للسلبيات مهما بلغت من انحراف باطل، وقد حرصت على البحث الحقيقة والدفاع عنها والتعامل معها من منظور (وطني وانساني)، فانا لم اكتب عن (البو صبيع) وأنهم يحملون هذا اللقب، ولانهم من اهلي وعشيرتي، وانما لانهم يستحقون الكتابة، ولان هناك الكثير ممن يريدون التعرف على اسباب تسميتهم بهذا الاسم وان من الضروري الاستجابة لهم، وتوفير ما يطلبون من معلومات عهد النظام السابق الى حجبها، وعدم الافصاح عنها، ثم أنني بهذا الكتاب احاول ان اكشف واقف هذا النظام عند (البو صبيع) والكثير من العشائر العربية، وتعمده الى الصاق السلبيات بها، وافتراء الاكاذيب عنها، واضافة الى ذلك فان الذي يقرأ كتابي يتأكد من انه بعيد عن العصبية العشائرية، وانه لا يتطرق الى اية معلومات عن الصراع بين العشائرية، وانه يدعو الى ان تكون الروح الوطنية والنضال الوطني محوراً اساسياً للعشيرة، ويكون دورها في النضال الوطني غالباً على ادوارها الاخرى وموجهاً لهذه الادوار، كما انني فضلاً عن ذلك لم افترض او اختلت ادواراً للعشيرة لم تقم بها، وانما تناولت هذه الادوار من خلال واقعها، المتوفر من المصادر والمواجع عنها، وقد حرصت وضع ودراسة العشيرة من خلال حضورها في نضال ومسيرة الشعب، ومن خلال انتمائها القومي، وما تمارس من تقاليد وعادات هي نفسها تقاليد وعادات المجتمع العراقي والعربي، كما انني لم ادرس العشيرة بعيداً عن موقعها المحلي، وانما درست دورها في مدينة النجف الاشرف، وعلاقتها بالعشائر النجفية وحضورها في تاريخ ومسيرة هذه المدينة.
مؤلفات اخرى
{ وهل مارست التوجه نفسه في مؤلفات الاخرى؟
– لكل كتاب موضوعه ومنهجه، وما حصل في كتاب (البو صبيع تاريخ ورجال) لم يحصل في بقية الكتب التي قمت بتأليفها، ولكن يمكن القول انها جميعاً تتوخى الحقيقة والعمل من اجل ان تظهرون شوائب وزخارف وانحراف وافتراء، وان يكون الموقف فيها الى جانب العدل والحق، وهي ايضاً تحاول ان تأخذ مادتها من الواقع، ومن التجارب الملية وليس من التنظيراته، ومن الروايات المختلفة عليها، وهي ايضاً تكون موضع درس ومساءلة وتدقيق.
وفضلاً عن ذلك فانني في اغلب مؤلفاتي لا اكتب عن اي موضوع وانما عن مواضيع اثير اشكال معين عنها، وكانت وماتزال مطروحة للبحث والتأويل، وتقبل الاضافات والرأي المختلف والمتميز.
– مثل يمكن ذكر عناوين هذه المؤلفات؟
– لقد صدر لي اضافة الى كتاب (البو صبيع تاريخ ورجال) المؤلفات التالية:
1- اسلام الصحابة،
2- الاسماعليون تاريخهم، عقيدتهم، فرقهم.
3- لقطات من تاريخ
4- الصحافة النجفية في عهد الاحتلال الامريكي بالعراق
وايضاً لدي عدد من المقالات والدراسات المنشورة وهي تشكل اكثر من كتاب خاصة وانني كنت وماازال اكتب في بعض المجلات.
– كما توليت رئاسة تحرير بعضها، والعمل في البعض الآخر
{ يبدو ان مؤلفاتك لا تنتمي لاختصاص معين؟
– هذا صحيح فانا اعد نفسي مؤرخاً وصحفياً ولم اكن بذلك منطلقاً من اختصاص اكاديمي وانما من استعداد ذاتي، ومن ولعي بالقراءة منذ الطفولة، انني كتبت الكثير عن التاريخ والاعلام الى الحد الذي اصبحت اقرب الى الاختصاص فيهما، ويعزز من ذلك انني اكتب وفق منهج وقواعد وخطط اكاديمية، ولا اكتب بشكل مزاجي ودون مصادر ومراجع معينة.
{ يبدو ان اكثر كتاباتك تعتمد على التراث لماذا؟
– لقد تم اختيار واصدار العديد من الكنوز التراثية على مدى عشرات السنين، وفي الكثير من دول العالم، ولكن من الواضح ان عملية اظهار واصدار المخطوطات التراثية لم تعلن عن نهاية معينة، ولم يعلن عن اواخر في المخطوطات، وهي رغم ما اقيم لها من مؤتمرات وندوات وماصدر منها الى انها ماتزال تحفي الكثير، ذلك ان المصادر منها يشير الى هذا الكثير، كما ان كل باحث ومحقق كرسا اعمارهما للتراث يشير ان الى هذه الحقيقة وانطلاقاً من ذلك فانني آمنت وماازال أؤمن او ادافع عن ايماني بان في التراث العربي كنوزاً مطمورة تحتاج الى من ينقب عنها ويخرجها من كهوف النسيان الى عالم النور والعرفان، ومن العجب ان العرب في شتى الاعصار والامطار لم يفارقهم هتاف المجد في الروحات والغدوات، وما من شيء يحتفلون بذكره في نثرهم وشعرهم اهم عندهم من المعالي، وهناك من غير شك فلتات من الشعر تتصل بالحياة، كما ان من الكتابة ما لا يزال بعيداً عن الحياة.
ولقد كان اثر الاسلام عظيماً في الحياة الادبية عند العرب ونجد ان هذا الاثر قد امتد الى الاداب الشرقية الاخرى فاصبحت هذه الاداب متأثراً بعضها ببعض، واقصد في موضوعي هذا كل ذي همة عالية في التراث الانساني عند العرب وغيرهم في الماضي وغيره من العلماء والشعراء والفلاسفة والمتكلمين والمناطق واهل الفن واساطين الاختراع وغيرهم الكثير الكثير وسنرى ان العرب (جاهلين واسلاميين) كانوا حقاً اصحاب المعالي في كل جوانب الحياة وعندما تتصفح دواوين شعرهم، وسجلات نثرهم، وسجلات نثرهم فقد امتلأت بكل مشتقات المعالي قولا وعملا.
حتى ليبدو للباحث المنصف انهم اكثر اصحاب الحضارات انتاجاً في هذا المضمار، بحيث لم تكن تخلو خطرات شاعرهم وناثرهم من الجبال العالية، حقيقة ومجازاً، بيانا وبديعا، صراحة وكناية لهذا نجد ان اللغة العربية انفردت بوفرة المشتقات من هذه المادة، وقد احتفلت كنوز العربية بهذه الذخائر، واستطاعت ان تعطي للحضارة عناصر القوة في انتقال تراثها من المدية الى المعنوية، وان الفكر الانساني قد تراوح على مر العصور بين الارض والسماء، وبين الثرى والثريا، وتنقل بين مطالب المادة والروح، فقالوا فلان خطير النفس بعيد مرتقى الهمة، وانه ليسمو الى معالي الامور ويصبو الى شريف المطالب، وانه لطلاع الثنايا وفلان بنى له مجداً ووثب الى قمة الشرف وعلى عكسه قالوا، فلان قاعد الهمة، عاجز الرأي، متخاذل العزم، لا تسمو همته الى منقبة واشباه ذلك الكثير في باب الذلة والهوان، والنباهة والعزة وغيرها.
{ وهل استفدت من التراث في مؤلفاتك غير التراثية؟
– نعم لقد استفدت الكثير من ذلك، فالتراث واسع وحاضر في جميع الحقول والميادين ولا يمكن تجاوزه في اي حال من الاحوال، بل ان الذي يتجاوزه يورط بحثه ومشروعه البحثي في حلقة ناقصة ويظلم هذا البحث وهذا المشروع، ومن يحرص على الاهتمام به، ودراسته وعدم تجاوزـ يجد نفسه امام مشاريع وموضوعات صالحة للدراسة والبحث وتقديم اضافات جديدة. على ما حققه في بحوثه السابقة.
وانطلاق من ذلك فانني ارجع للتراث في كل بحوثي ودراساتي، واحاول وضعه في موقعه وتأثيره، وعلاقته بالمراحل والحلقات الاخرى من البحث حتى ان كان من الموضوعات المعاصرة.
واود ان اقول اننا في الوقت الذي نلوم فيه الاوربيين من تعمدهم عدم اعطاء تراثنا حقه من التقييم، ومن دوره في الحضارة الانسانية، ومن كونه يشكل حلقة اساسية فيها ان بعضنا يعمد الى ممارسة التوجه نفسه، واتباع بعض الاوربيين في ذلك، الامر الذي يمنحهم اندفاعاً في تجريد التراث العربي من هذه الميزات التي تعد من الاستحقاق المشروع للثقافة العربية.
{ هل يمكن تقديم موجز سيرتك الذاتية؟
لقد ظلت الانتفاضات والوثبات المغدورة في محافظة النجف الاشرف بمآثرها، وابطالها، وشهدائها تعلو بقامتها، فوق بطاح التاريخ، حيث النجفيين في ارض اجدادهم يتمسحون بأضرحة الشهداء، وهم اعلى عليين من زمن الاحتلال التركي الى الاحتلال الامريكي، هذا منطلق التاريخ تجاه من يضحي لاجل الوطن، ومن يرتكس في الخيانة، حيث تلفه عجلة التاريخ وتجعله غباراً تذروه رياح العار والنسيان وفي مزبلة التاريخ، فالانتفاضات والوثبات التي خاضها النجفيون عبر سنوات طوال موجه بالاساس الى المحتلين والنظم الشمولية الظالمة التي نهبت البلاد وسبت العباد، واستعبدوا الشعب تحت مسميات باطلة وتبريرات فاسدة.
ومن رحم هذه الاحداث والصور التي مر بها الوطن الغالي، ولد الكاتب والمؤرخ جهاد هادي عباس اسماعيل ابو صبيع عام 1945 في النجف الاشرف في احدى الازقة الضيقة في محلة المشراق، ودرس في مدارسها وتعلم في كتاتيبها وتوسد ترابها، واحتضنته اسوارها، وانخرط في بداية شبابه باحدى الحركات السياسية اليسارية مدافعاً عن شعبه ووطنه ضد الانظمة الاستبدادية وقوى الاحتلال الغاصبة، فتعرض للاعتقال مرات عديدة والمداهمات والمطاردة، وستظل مقاومة الظلم والقهر والاستبداد والتهميش ناراً تحت رماد السنين ستذرفها رياح الفرص التاريخية بأذن الله تعالى لتعيد لنا البسمات التي غابت عنا طوال عقود.
تخرج من كلية الفقة عام 1974 وعين مدرسا في ناحية القادسية التابعة الى محافظة الديوانية قديماً، ثم انتقل الى متوسطة الكوفة في عام 1986 اصبح معاوناً لاعدادية الخورنق المسائية الى ان احيل الى التقاعد لاسباب سياسية.
اصبح عضواً لتقويم المناهج الدراسية لمادة اللغة العربية والعلوم الاسلامية للمرحلة المتوسطة، وعضواً لتقويم الاسئلة الامتحانية لنفس المرحلة حصل على شكر وتقدير من وزارة التربية والمديرية العامة للتربية لسنوات، لجهوده ومثابرته في عمله.
بعد سقوط النظام واحتلال العراق من قبل القوات الامريكية والمتحالفة معها، اصدر اول صحيفة في النجف تؤكد على وحدة الشعب وطرد المحتل الغازي لأرضنا اسماها النجف الاشرف بتاريخ 28/ 4/ 2003 وعندما اصدرت الهيئة المؤسسة لاتحاد الصحفيين الاحرار انتخب رئيســــــــاً لتحريرها بتاريخ 1/ 11/ 2004.
حصل على شكر وتقدير من عدد من المؤسسات، وحصل على شهادة تقديرية من اتحاد الكتاب والادباء فرع النجف، مجلة المنهال، صوت النجف، مجلة لواء الطف، مجلة اوراق نجفية، مجلة ظلال الخيمة، وحصل على درع الابداع من نقابة الصحفيين لمرتين، واتحاد الصحفيين في النجف.
اسس مع زملاء له اتحاد الصحفيين واصبح نائباً لرئيس الاتحاد انتخب عضو سكرتارية المجلس العراقي للسلم والتضامن، عضو اتحاد الادباء والكتاب، عضو اتحاد المؤرخين العرب.
له نشاطات ثقافية واسعة وكتب في الكثير في الصحف والمجلات النجفية العراقية منها، الصباح، الدستور، الاستقامة، العدالة اضافة الى جميع المجلات والصحف النجفية، وكان عضو الهيئة الاستشارية في مجلة الانساب، واوراق نجفية، وظلال الخيمة له حضور في المجالس والمنتديات الادبية والثقافية التي تعقد في البيوت النجفية وفي المؤسسات الحكومية وكان في بعض الحالات محاضراً او مناقشاً ذكره في كتابه العلامة الدكتور حسن الحكيم (المفصل في تاريخ النجف الاشرف) وكذلك الكاتب والاعلامي الاستاذ حميد المطبعي في موسوعته الرائعة والنسابة والمؤرخ الشيخ صالح الكرعاوي وهنالك الكثير من الكتاب ورد اسم الاستاذ جهاد في مؤلفاتهم.
وهو اليوم يزاول الكتابة في المجلات والصحف بالرغم من المرض الذي اعاقه عن الحركة والنشاط الثقافي.
والان مستمر بالكتابة عن (النجف الاشرف واطرافها الاربعة) لاصدار هذا الكتاب.























