موافقة مبدئية بهدف تخصيص موازنة إلى حلبجة
الجبوري: على الجميع نبذ الخلافات وتأجيل مناقشتها للتخلص من داعش
بغداد ـ عباس البغدادي
أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ان العراقيين بأمس الحاجة الى التعاون فيما بينهم لمواجهة الارهاب والانتصار في معركة التحدي واشار الى ان ذلك يتطلب تجاوز الخلافات في هذه المرحلة وتأجيل الحديث عنها لنتخلص من الخطر الأكبر المتمثل بتنظيم داعش.
ونقل بيان تلقته (الزمان) امس عن الجبوري خلال زيارته مدينة حلبجة في اقليم كردستان بمناسبة الذكرى 27 لقصف المدينة بالسلاح الكيمياوي من النظام السابق ان (الالاف رحلوا عن هذه المدينة بفعل شهوة القتل للنظام البائد لكنهم حفروا في ذاكرة الزمن وجودهم وموقعهم).
مشيرا الى ان (حلبجة تحولت بفعل تضحياتهم الى المحافظة التاسعة عشرة للعراق لتقف رمزا وطنيا شامخا لصمود نعتز به ونفتخر ولابد ان يستلهم كل حاكم العبرة ويتعلم قانون البقاء الحقيقي من المزيف وان يتعلم ان الشعوب لا تقهر وان قوة السلاح لا تقف بوجه إرادة الأمة). وشدد الجبوري بحسب البيان على ان (من يطلب الخلود في قلوب شعبه عليه ان يخدمهم ويرعاهم ويعاملهم معاملة الأب لأولاده كي يعيش خالدا في ذاكرة الوطن وفي الوقت ذاته أقول لكل من يحاول تكرار تجربة الدكتاتورية الصماء عليك ان تتذكر دائما لو دامت لغيرك ما وصلت إليك).
وأكد الجبوري (تضامن مجلس النواب الكامل مع المحافظة وانه يتبنى بشكل كامل بيان قوى التحالف الكردستانية الذي تلي في الأسبوع الماضي والذي يتضمن شمول حلبجة بموازنة تنمية خاصة لإعمارها وتطويرها اضافة الى تعويض ضحاياها وفق القانون).
واوضح أنه (يوافق على جميع فقراته بشكل أولي وان المجلس يعكف على اعادة صياغته تشريعيا ليدرج كقانون يتم التصويت عليه والعمل بموجب مطالبه كالتزام وطني تجاه هذه المدينة واهلها). مشيرا (الحاجة الى التعاون لمواجهة الارهاب والانتصار في معركة التحدي). موضحا ان (هذا يتطلب تجاوز كل الخلافات في هذه المرحلة وتأجيل الحديث عنها ريثما نتخلص من الخطر الأكبر المتمثل بتنظيم داعش الإرهابي). واضاف ان (المركز بحاجة الى الإقليم وان الإقليم بحاجة الى المركز ولا غنى لأحد عن احد وهذا ما يعزز قدرتنا على مواجهة الاخطار). مبينا (نحن بدون بَعضنا ضعفاء وببعضنا اقوياء وهدفنا في هذه المرحلة الحفاظ على وحدة العراق مع الحفاظ على الخصوصيات الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تتمتع بها المكونات التي كفلها الدستور وأقرها وهي عنصر مهم من عناصر قوتنا التكاملية).



















