الثقافة واستقطاب الفنون البصرية
حسنا فعلت دائرة الفنون التشكلية في وزارة الثقافة – وهي تفتح ابوابها مشرعة امام الفنون البصرية – وبمختلف اجناسها سواء في التشكيل اوا لكرافيك او النحت او الخزف وغيرها .. وبما اتاح للفنانين وللمبدعين فيه ان يتسابقوا على العمل الابداعي وفي توجه جديد لنفض الغبار عن (( مشاغلهم الفنية )) والتي كادت تندثر ذلك في الكشف عن تجاربهم الابداعية ومن خلال الفرصة المتاحة لهم اليوم وعبر مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013 وحيث تبنت وزارة الثقافة هذا المشروع لتفتح امام المبدع بشكل عام والفنان التشكيلي الرسام والنحات بشكل خاص الفرصه في ان يشارك بوضع لمساته الجمالية لعاصمته الحبيبة ومن خلال مسلكه الفني (( ريشته – او ازميله )) وبما يحمل من افكاره او بما تنطوي عليه روحه واخيلته من تجارب ومعارف واضافات فنية لها من القدرة على التجاوز والثبات وبالاسلوبية التي يبتغيها الفنان .. ذاته وقد شاهدنا وحضرنا معارض كثيرة ولتجارب فنيه مختلفه لفنانين وفنانات تشكيليات ومازالت مستمرة وهي تعرض في صالة عشتار وبأحتضان داعم من لدن وزارة الثقافة ودائرة الفنون التشكيلية فيها وبمتابعة جادة من لدن مديرها العام . د.جمال العتابي وهي بادرة تؤشر لوعي جديد في تحريك الراكد الثقافي وعلى شتى الاصعده املين ان تستمرفي مثل هذه الالتفاتة وان يتواصل الدعم لمثلها وبما يخدم الابداع والمبدعين . واظن ان وزارة الثقافة جديرة با لنهوض با الواقع الثقافي والفني اليوم وهي امام مشروع كبير لبغداد عاصمة للثقافة العربية
همام محمد السيد جاسم
AZPPPL























