التنبؤ الأمني.. مقترحات واقعية عبد الوهاب عبد الرزاق التحافي في سنة 1976 افدت الى جمهورية مصر العربية للحصول على دبلوم دراسات عليا في العلوم الجنائية من اكاديمية الشرطة المصرية . ومع اهتمامي بدراسة المراجع ذات الصلة المباشرة بموضوع الدراسة اعتنيت بشراء عدد من اصدارات (مركز مطبوعات اليونسكو) حيث تعرفت على مجلات (رسالة اليونسكو) و (المجلة الدولية للعلوم الاجتماعية) و (مجلة اليونسكو للمكتبات) و (ديوجين) و (العلم والمجتمع) …. وكانت ساعات دراستي للبحوث المنشورة في تلك المجلات لا تقل عن ساعات دراستي لموضوعات الدبلوم العالي …. والفائدة العظيمة التي استفدتها من دراسة بحوث مجلات مركز مطبوعات اليونسكو هي اطلاعي على احدث اتجاهات الفكر الانساني واهم معطيات العلوم الاجتماعية واخطر المشكلات العالمية القائمة وبخاصة الحروب والنزاعات المسلحة وتلوث البيئة والاتجار غير المشروع بالاسلحة والمخدرات واحدث المواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الانسان ومكافحة الاجرام وبخاصة الارهاب . فعلمت انه في عام 1975 عقد في جنيف بسويسرا مؤتمر الامم المتحدة الخامس لمنع الجريمة ومعاملة المذنبين شارك فيه مئات الشخصيات العلمية والاكاديمية وممثلي حكومات الدول الاعضاء في هيئة الامم المتحدة واغلبهم من القضاة وقادة الشرطة واساتذة الجامعات وممثلي وزارة العدل والتربية والشؤون الاجتماعية ، وكانت مشاركة الدول العربية واسعة … وناقش المشاركون في المؤتمر خمس موضوعات مهمة هي :- 1) التغيرات في انماط الجريمة وابعادها على المستوى القومي . 2) التشريع الجنائي والاجراءات القضائية ودورها في مجال منع الجريمة . 3) الدور البارز للشرطة والاجهزة الاخرى المختصة بتطبيق القانون . 4) معاملة المذنبين في الحبس او المجتمع . 5) النتائج الاقتصادية والاجتماعية للجريمة . وجذب اهتمامي ، بعد دراستي لوثائق المؤتمر، ان المشاركين في المؤتمر عندما ناقشوا الموضوع الاول تطرقوا الى موضوع (التنبؤ بالجريمة ومشاكل ضبطها) وناقشوا (الوسائل التكنولوجية الجديدة وتأثيرها على الانشطة الاجرامية) . و (التغيرات المحتملة في جهاز العدالة الجنائية) واتفقوا على (ان التركيز يجب ان ينصب بصورة اكثر على تغيير الطرق والاساليب المستخدمة في منع الجريمة ، اكثر في التغيير في مجال معاملة المذنبين) و (ان التحكم الاساس في الجريمة اليوم يتأثر بالنظم الاجتماعية والمنظمات الاخرى اكثر من تأثره بصفة خاصة باجهزة ضبط الجريمة …..) و (من الاهمية بمكان انشاء جهاز لتبادل المعلومات بالنسبة للظروف الممكنة في المستقبل والتي سوف يكون لها تأثير على النظم والجوانب الادارية المختلفة . وهذه المعلومات يجب ان تدخل في برامج تعليم وتدريب المسؤولين في اجهزة العدالة الجنائية) . نتائج الجريمة وعندما ناقش المشاركون في المؤتمر ، الموضوع الخامس المدرج في جدول الاعمال، تطرقوا كذلك الى موضوع (توقع نتائج الجريمة وسياسات ضبط الجريمة) مؤكدين على ان (من الضروري ان توجه السياسات والتخطيط في مجال منع وضبط الجريمة ونتائجها ، نحو المستقبل) و (بينما توفر الاساليب ، مثل الاستنباط ، مجالاً لتحليل الواقع الاجتماعي . فان نوعيتها وفائدتها تعتمد على توافر وصدق الاحصائيات الاساسية التي غالباً ما تكون غير كافية) و (من الواضح ان هناك حاجة الى مزيد من البحوث) وبخاصة في ملائمة وسائل الاستنباط ، والنماذج الرياضية التي طورت في مجال التنبؤ الاقتصادي والتكنولوجي ، والتكهن الاجتماعي . (1) ومن دراستي للبحوث المنشورة في مجلة (رسالة اليونسكو) و (المجلة الدولية للعلوم الاجتماعية) لفت نظري الاهتمام العالمي بدراسات علم المستقبل واذكر منها على سبيل المثال :- – دراسة روبرت يونك- استاذ في جامعة برلين عن (الخيال والمستقبل) . – دراسة رادفان رشتا و اوتاسولك ، عالمان تشيكوسلوفاك ، عن (التنبؤ والثورة العلمية والتكنولوجية) . – دراسة إجور بستوجيف- لادا- عالم روسي- عن (التنبؤ كاسلوب لدراسة مشكلات المستقبل) . – دراسة ايرين تافيس- رئيسة تحرير مجلة كومبيوترامباكت عن (علم المستقبل ومشكلة القيم) – دراسة روبرت يونك – استاذ الماني- عن (نظرة الى الغد) – دراسة ابجور ، بستوزف لادا- عالم روسي عن (نظرة عالم روسي الى علم المســـتقبل) . – دراسة فرانسوا لوليوني- عالم فرنسي- عن (علم المستقبل هل له مستقبل) . ومنذ ذلك الحين …. اصبحت من المتابعين والمهتمين بدراسات (علم المستقبل) … فوجدت ان كتاب (البديل) لروجيه غارودي اصدار دار الاداب :- – في بيروت بطبعته الثانية سنة 1978 ، يعتني بتغيير العالم وتغيير الحياة … وفي البداية تغيير مفهوم السياسة : فالسياسة ما عادت تعني ان ننتخب او ان ننتمي الى ضرب ، بل ان يخترع كل واحد منا المستقبل … وما هذا الكتاب الا نداء وحافز لكل من يحب المستقبل … وخلاصة ما توصل اليه الكاتب لتغيير الحياة هو (تغيير الضمائر) (2) … وبذلك وصل الى الحقيقة الالهية (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم . وبعد عودتي من القاهرة اواخر عام 1977 بعد حصولي على شهادة الدبلوم العالي بالعلوم الجنائية ، دعاني آمر مدرسة التوجيه المعنوي في الشرطة العامة لالقاء محاضرة في حفل افتتاح دورة خاصة لضباط التوجيه المعنوي في دوائر قوى الامن الداخلي في عموم المحافظات ، فاخترت ان يكون عنوان المحاضرة (الشرطة العراقية عام 2000) تطرقت فيها الى ان (التنبؤ) و (التخيل) لاكتشاف صورة المستقبل هما من الوسائل المعتمدة في علم جديد اطلق عليه (علم المستقبل) . وان لهذا العلم في عالمنا المعاصر معاهد ومراكز بحوث يعمل بها علماء متفرغون من اجل رسم صورة المستقبل بما ينسجم وعقائد ومصالح دولهم … وفي ايار عام 1985 ، وضمن برنامج الاحتفال السوي بيوم المرور العالمي واسبوع المرور العراقي ، القيت محاضرة اخرى على ضباط ومنتسبي شرطة المرور الدارسين في (معهد المرور) كان عنوانها (مستقبل نظام المرور في العراق عام 2000) . وفي المحاضرتين اشترك الدارسون بـ (تنبؤات مستقبلية) عن مهنتهم ومستقبلها …. واطلقوا لخيالهم العنان حيث توصل بعضهم الى افكار سديدة ومتفائلة وممكنة منها (مترو بغداد) و (طيران المرور) و (ضابطات المرور) . واتسع الاهتمام بموضوعات (التنبؤ الامني) حيث نظم المعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي في وزارة الداخلية خلال الفترة من 27- 29 / 12 / 1987 حلقة دراسية خاصة بموضوع (الجريمة وتنبؤات المستقبل) نشرت وقائعها في مجلة قوى الامن الداخلي في العدد 61 / 1988 . وعندما اعتمدت وزارة الداخلية في الربع الاخير من عام 1988 ستراتيجية امنية جديدة ، كان من ضمن محاورها (الاهتمام بالدراسات والبحــــــــوث والتنـــبؤ الامني) (3) وعن التعريف بالتنبؤ الامني … نقول … يقال في اللغة العربية ، تتنبأ بالامر : اخبرته قبل وقته تكهناً . والنبوءة .. الاخبار عن الشيء قبل وقته حرزاً وتخميناً (4) اما في اصطلاح المختصين بالدراسات المستقبلية الحديثة ، فقد عرف التنبؤ بتعاريف متعددة منها :- 1) تعريف العالم الروسي (اجور بستوجيف لادا) هو انه اسلوب في معالجة مشاكل المستقبل غرضه تحسين المستويات العلمية للتخطيط والبرمجة والتصميم ، ويمثل احد الوظائف الاساسية للعلوم ، ويعتبر اتجاهاً تطويرياً قوياً في مجال البحث العلمي الحديث .. واحرز تقدماً كبيراً من الكشف عن الاتجاهات العلمية والاقتصادية وعلم الجريمة .(5) 2) تعريف العالم الالماني (روبرت يونج) بانه وصف احتمالات المستقبل الممكنة في ميادين متنوعة منها ميدان السياسة وميدان اقتحام الفضاء وميدان دراسة عقل الانسان وطبيعته الروحية ، وقد يكون التنبؤ (حدسياً) وهو الحكم على الاشياء بالخيال وبعد النظر بوسيلة الاستلهام عن طريق شحذ الفكر . وقد يكون (استكشافياً) باستخدام معلومات مستخلصة من احدث الاختراعات التكنولوجية لاستكشاف احتمالات تطورات المستقبل . كما قد يكون التنبؤ (معيارياً) يقوم على الموازنة بين جميع الاهداف الممكنة بطريقة حيادية قدر الامكان من اجل اقامة الاولويات ، وعلى اساس النظريات الحديثة في اتخـــــــاذ القرارات .(6) 3) تعريف الدكتور (سلمان رشيد سلمان) بان التنبؤ ناتج تحليل مجموعة احصائية كبيرة تمتد لعشرات السنين على اساس نموذج رياضي يغذى للكومبيوتر للخروج بصورة مقـــــــربة عن المستقبل .(7) وصول ما اذا يعتبر التنبؤ علماً ام فناً ام غيرهما . فان الرأي الراجح انه لا يوجد حتى الان علم منفصل يعالج قوانين وطرق ومناهج التنبؤ بالرغم من وجود ابحاث نظرية متعمقة تسير على نفس هذه الخطوط في عدد من الدول . والذين وصفوا التنبؤ بانه (فن) استندوا على اساس ان التخيل والالهام والحدس التي يعتمدها التنبؤ اقرب الى اساليب الفن من الاساليب العلمية القائمة على التجربة والملاحظة والاختيار . ونرى ان التنبؤ يجمع بين العلم والفن فلا يمكن للعلم ان ينفصل كلياً عن الفن . فما من اكتشاف علمي الا وتسبقه تأملات وتوقعات خيالية . وكل فن لا يخلو من تراكم تجارب واختبارات . والان هل التنبؤ للتكهن بالمستقبل نشاط جديد ام له جذور عميقة في التاريخ ؟ الثابت في الحضارات الانسانية القديمة ومنها حضارة وادي الرافدين ، ان الانسان منذ اقدم العصور كان يتطلع الى المستقبل ويسعى جاهداً للتعرف على ما سيقع لاحقاً … واستعمل في هذا المجال (السحر) لشفاء المرضى او لالحاق اذى بفرد او اكثر ، و (العرافة) التي تهدف الى الاتصال بالالهة لمعرفة ما تقدره من خير وشر للفرد والمجتمع . ومن اشهر علوم العرب القديمة (الفراسة) و (القيافة) و (الدلالة) وكلها تقوم على استنطاق الظاهر لمعرفة المستتر . (8) وفي الشريعة الاسلامية ، يعد الايمان بالغيب وبالاخرة من صفات المؤمنين المتقين . وعشرات الايات القرانية تنبأت باحداث مستقبلية على سبيل الجزم منها :- – بشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار . (سورة البقرة اية 25) . – قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد . (ســـورة ال عمران اية 12) . وتعمق الفلاســـفة المسلمون في دراســــــــات الفلك والتنجيم . وعرف الفارابي (علم النجوم بانه :- علم دلالات الكواكب على ما سيحدث في المستـــقبل) . (9) واثار الاستاذ محمود غنام زياد موضوع ، رأي الدين في التنبؤ بالسلوك الانساني والتحكم فيه ، فأكد امكانية التنبؤ في مجال العلوم الطبيعية ، لكنه يرى ان العلم مازال عاجزاً عن التنبؤ بالسلوك الانساني والتحكم فيه . (10) وهذا الرأي محل نظر ، لان المختصين بعلم النفس العام وعلم النفس الجنائي خصـــــــوصاً ، اعتنوا بمختلف العوامل المؤثرة في السلوك الانساني وتوصلوا الى الســــــبل العلمية والعملية الواقية من الاجرام والمانعة له … والتغيير النفسي المجتمعي ، اذا تم على اصـــــوله الصحيحة ، كفيل بان يقمع نزعة الفجور ونغــــــــــذي نزعة التقوى في نفوس النــــاس ، وبالتالي ينعم المجتمع بالامن والســــلام بدل الفـــــــــوضى والاجرام …… (11) قسم للتنبؤ وفي دراستنا المنشورة في عدد مجلة (الامن والحياة) 175 ذي الحجة 1417هـ ، أي 1997م بعنوان (علم المستقبل واتجاهات الاجرام في الوطن العربي في القرن الحادي والعشرين) اقترحت استحداث (قسم للتنبؤ الامني والدراسات المستقبلية) في كل اكاديمية امنية ، يتولى المهام التالية ، وعلى ضوء ما حصل من مستجدات وهي :- 1) جمع وتبويب المطبوعات الوطنية والاقليمية والاممية المتخصصة بنشر البحوث والدراسات المستقبلية للرجوع اليها في انجاز مختلف الدراسات والبحوث الامنية الجديدة . 2) الاستفادة من الخبرات الوطنية والاقليمية والاممية في اعداد دراسات وتنظيم ندوات علمية وحلقات دراسية باطار محور ثابت هو (الجريمة وافاق المستقبل) ليشمل جميع انواع الجرائم التقليدية الخطرة كجرائم المخدرات ، الاسلحة ،البغاء ، السرقة ، القتل ، الاختلاس ، الرشوة وغيرها من جرائم الفساد …. وكذلك الجرائم المستحدثة مثل قرصنة المعلوماتية ، التعدي على حقوق الملكية المعنوية ، غسيل الاموال القذرة ، التجسس عبر الاقمار الصناعية ، التخريب الاقتصادي عبر الشركات التجارية الوهمية ، تلوث البيئة ….. الخ . 3) التنسيق والتعاون مع مراكز البحوث الدولية والجمعيات العلمية العالمية ذات الصلة بالتنبؤ المستقبلي في مختلف مجالات المعرفة ذات العلاقة بتوطيد النظام العام ومكافحة الاجرام . 4) المباشرة بوضع (ستراتيجية وطنية لمكافحة الاجرام للربع الاول من القرن الحادي والعـــــــــشرين) تساعد على وضع (ستراتيجية امنية عربية) لذات الفترة . اما دراستنا المنشورة اضاف مجلة (الامن والحاة) العدد 183 شعبان 1418هـ ا 1998م بعنوان (الرؤة المستقبلة للتراث الامني العربي والاسلامي) فقد نادينا باعادة قراءة التراث الامني العربي الاسلامي بمنهج علمي عقلاني نافذ وبرؤية حضارية مستقبلية هادفة ، وذلك لان انهيار النظرية الامنية الشيوعية وتصدع بنيان الحضـــــارة الغربية الرأسمالية يفتح امام الامة العربية فرصة تاريخية للاسهام الفعال في صنع المستقبل الامن للمجتمع الانساني . وهذا يتطلب تسليط الضوء على معالم النظرية الامنية في التراث العربي الاسلامي …. ولان في اخطر ما تواجهه الامة العربية في امنها ومستقبلها هي الخطط الاجنبية المعادية التي تهدف اثارة المنازعات العربية- العربية ، وافتعال التناقض بين العروبة والاسلام ، وتشويه حقيقة الموقف الانساني الاسلامي تجاه الاديان السماوية الاخرى ، وتجنيد طوابير عملية لممارسة الارهاب تحت شعارات اسلامية متطرفة بعيدة عن حقيقة وجوهر الاسلام ، والسعي لاثارة الفتن الطائفية ، مما يوجب مقاومة فكرية امنية عربية اسلامية حضارية تقوم على اساس الفكر الامني العربي الاسلامي . (12) واعتقد ان تلك المقترحات ، مازالت تتسم بالواقعية ، وانها ممكنة وضرورية …….. مصادر الدراسة 1) جامعة الدول العربية- المنظمة العربية للدفاع الاجتماعي ضد الجريمة- المجلة العربية للدفاع الاجتماعي- العدد السادس 1977- القاهرة- الصفحات 42 و 257 2) روجيه غارودي- البديل- ترجمة جورج طرابيش- منشورات دار الاداب- بيروت- الطبعة الثانية- اب \ 1978 3) عبد الوهاب عبد الرزاق التحافي- الشرطة العراقية والدراسات المستقلة- جريدة الثورة- 12\1\2001 . 4) المعجم الوسيط- الجزء الثاني صفحة 902- دار احياء التــراث العربي- بيروت . 5) اجور بستوجيف لادا- التنبؤ اسلوب لدراسة مشكلات المستقبل- المجلة الدولية للعلوم الاجتماعية- العدد الاول- السنة الاولى- 12 \ اكتوبر \ 1970- مركز مطبوعات اليونسكو- القاهرة 6) روبرت يونج- نظرة الى الغد- مجلة رسالة اليونسكو- العدد (199)- مركز مطبوعات اليونسكو- القاهرة . 7) الدكتور سلمان رشيد سلمان- المسقبلية- وزارة الثقافة والاعلام- دائرة الاعلام الداخلي- موسوعة علوم (9)- دار الحرية للطباعة- بغداد- 1986 صفحة 14 . 8) الدكتور فاضل عبد الواحد علي- العرافة والسحر- حضارة العراق- الجزء الاول- بغداد- 1985- وزارة الثقافة والاعلام . 9) وزارة الثقافة والاعلام- بغداد- مجلة المورد- عدد خاص عن الفارابي رقم 3 \ 3 \ 1975 . 10) الاستاذ محمود غنام زياد- راي الدين في التنبؤ- مجلة منبر الاسلام- العدد 7- بوليو- 1973 صفحة 222 . 11) عبد الوهاب عبد الرزاق التحافي- الخطوة الاولى في الاصلاح الاداري والمالي- جريدة الزمان- بغداد- العدد الصادر في الاثنين 24 \ 11 \ 2008 . 12) عبد الوهاب عبد الرزاق التحافي- مجلة الامن والحياة- اكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية- الرياض . – علم المستقبل واتجاهات الاجرام في الوطن العربي في القرن الحادي والعشرين- العدد 175 \ ذي الحجة \ 1417 هـ – 1997 م . – الرؤية المستقبلية للتراث الامني العربي الاسلامي- العدد 183 \ شعبان \ 1418 هـ – 1998 م .


















