التعصّب في ملاعبنا
للرياضة اهداف سامية وفوائد صحية واجتماعية واقتصادية وكذلك تنمي لديهم المواهب والقدرات التي تقوي الجسم وتعطيه الحيوية والنشاط وتحفظه من الكثير من الامراض والعلل وتجمعهم على المحبة والتعاون والتعارف والتنافس الشريف في المحافل الرياضية , تعتبر الرياضة احد الميادين التي تملك الجماهيرية واسعة من المجتمعات البشرية في العالم وخصوصاً لعبة كرة القدم التي اصبحت حرفة تدر اموالاً طائلة على الرياضة والرياضي وكلما زاد التنافس زاد التعصب الرياضي غير الحضاري لايخفى على الرياضين ان الرياضة وسيلة تربوية تهدف الى تحقيق الغايات الرياضية والاجتماعية والصحية وغيرها لذلك ينبغي على الرياضيين عامة ان يستخدموا الرياضة الاستخدام الصحيح الذي يسير وفق القوانين الرياضية وبعيداً عن التعصب الذي يولد الكراهية والحقد بين الجماهير والرياضيين فيما بينهم . التعصب الخاطئ بتعدد اسمائه واختلاف صوره واشكاله من التخلف الرياضي الذي اثر في المجتمع وخاصة في الرياضة كان سبباً في تدني المستويات والنتائج والعطاء لدى الاندية واللاعبين وانا اقترح للحد من ظاهرة التعصب الرياضي الذي يولد الكراهية والحقد بين الجماهير ان تكون هناك دورات تثقيفية يقيمها الاتحاد العراقي او وزارة الشباب والرياضة من اجل تثقيف الجمهور لمساندة انديتهم او منتخباتهم بتشجيع النضيف
محمد حميد فليح























