
السفيرة الأمريكية: مستعدون لدعم الأنبار وتنفيذ مشاريع جديدة
التخطيط يركّز على ملفات الفقر والصحة والتعليمفي إعداد الخطة الخمسية
بغداد – ابتهال العربي
قدمت سفيرة الولايات المتحدة الامريكية في العراق، آلينا رومانوسكي، دعم بلادها والالتزام بواجباتها امام الشعب العراقي، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بالانبار اثناء زيارتها للمرة الأولى الى المحافظة. وذكرت السفيرة في كلمة تابعتها (الزمان) امس ان (الزيارة جاءت للتركيز على الأولويات لتقديم الدعم الممكن والمباشر للمحافظة والمواطن العراقي عموماً)، مبينة ان (الولايات المتحدة الامريكية ملتزمة بواجباتها ومستعدة لإقامة مشاريع استثمارية لدعم الانبار)، من جانبه قال محافظ علي فرحان الدليمي، في المؤتمر ان (الزيارة تضمنت التباحث مع الحكومة المحلية، وزيارة عدد من المشاريع التي نُفذت من قِبل الوكالة الاميركية للتنمية، منها مشاريع الطاقة ومشاريع البنى التحتية بشكل عام، كما ستلتقي السفيرة بشيوخ ووجهاء محافظة الأنبار والمنظمات الشبابية)، ولفت الى (اهمية دور الولايات المتحدة في دعم الجانب الامني خلال حرب داعش، والواقع الاقتصادي والاستثماري)، واوضح الدليمي انها (قدّمت دعمها عن طريق المنظمات الدولية في العراق، وإقامة عدد كبير من المشاريع في المحافظة)، وتابع ان (الحكومة المحلية اسهمت في تقديم المشاريع المطلوبة وتنفيذ عدد كبير من المشاريع الحيوية والستراتيجية في المحافظة، منها إنشاء عدد كبير من الجسور والبنى التحتية، ومشاريع تخدم التربية والتعليم). في غضون ذلك، واصلت وزارة التخطيط، مباحثاتها لإعداد خطة التنمية الوطنية للسنوات الخمس المقبلة، مشيرة الى تركيزها على ثلاثة محاور. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (اللجنة التحضيرية في الوزارة، بحثت الخطة مستعرضة نتائج استبانة رأس المال البشري والحد من الفقر، وخدمة قطاع التربية والتعليم والصحة والحماية الاجتماعية والتشغيل)، واشار الى انها (ناقشت عرض نتائج الاجتماعات الأولية للجان القطاعية لخطة التنمية الوطنية للسنوات الخمس المقبلة حتى عام 2027? وكذلك سيناريوهات معدل النمو الاقتصادي للخطة، مع الاخذ بنظر الاعتبار توجهات الموازنة العامة للدولة). واوضحت الوزارة اسباب ارتفاع الإنفاق في الموازنة المتعلقة بتضخم الإنفاق الذي احدثته فروقات الموظفين التي اصبحت ملزمة على الحكومة، فضلاً عن الديون المتراكمة وشركات تراخيص ونفقات مباشرة تبناها البرنامج الحكومي بضمنها دعم الأمن الغذائي والحماية الاجتماعية وتوفير الطاقة الكهربائية والبنى التحتية. وذكر وكيل الوزارة للشؤون الفنية، ماهر جوهان، في تصريح امس ان (مشاريع انشاء المباني تتطلب اموالاً منها المشاريع المتلكئة بضمنها 50 مستشفى و3 الاف مدرسة ستدخل الخدمة تباعاً مايبرر حجم التضخم)، مبيناً ان (اغلب الموازنات السابقة بلغت نسبة موازنتها التشغيلية الى نحو 75 بالمئة، وموازنة العام الجاري لاتختلف كثيراً عن الموازنات التي سبقتها)، ولفت الى ان (قيمة الموازنة الاستثمارية بلغت 49 تريليون دينار منها 10 تريليونات قروض متنوعة بين جميع القطاعات، ونحو 14 تريليونا لجولات التراخيص، وجزءاً يتعلق بمشاريع المحافظات المكملة لقانون الدعم الطارئ، وإنجاز البنية التحتية الأساسية للمحافظات)، واوضح جوهان ان (الموازنة تمضي بخطوات سريعة جداً، لتنفيذ اكثر من الف مشروع بدعم حكومي لتأهيل وانشاء المستشفيات والمدارس وتطوير الخدمات)، متوقعاً ان (وزارة الاعمار والاسكان والحكومات المحلية ستنجز المشاريع المتلكئة قريباً)، واكد ان (العراق يحتاج الى معدل إنفاق سنوي يبلغ نحو 30 تريليوناً لإستكمال مشاريع الموازنة الجارية وتخصيص نحو 5 تريليونات للمشاريع المتلكئة).























