البساتين يحرقها الحنين
مِن أينَ ينهمِرُالظلام…!
على
النهارِ… البياض… التفاؤلِ
شعاعُ الشمسِ يختنقُ
يُقطّبُ الفَرَح جبينهُ
فأُلاطفهُ … …
يأبى إلّا التأزُّمَ
يا لأعذارِهِ المُختَلَقة..!
… إجتياح الشكلِ للجوهر !
سَبِي الهمجيّةِ للمدنيّة !
… إغتيالُ فَجرِ طفولة !
وإن استطالت أيادي
وَكَلّتْ الرؤى…!
ما الضيرُ…؟!
ليرقصَ الجهلُ على أشلاءِ الحِبر…
وتُلفُّ الأمانيُّ مع التبغِ
تُسحَقُ بعد التدخينْ
ما الضيرُ …؟!
والبساتينُ يُحرقها الحنين
أليس الأصحابُ تحت خيامِ نزوحٍ
في توجّسٍ عَطِشٍ يتفطّرون…؟
في قلبي شُعلة
سأُنقذُ الشمسَ من الذبول…
فعلى شُرُفاتي يضِجُّ الصباح
سجال الركابي- بغداد
























