البارزاني والطالباني يستذكران تضحيات قلعة دزه في سبيل الحرية

الإقليم يحذّر من تخريب أجواء الإستقرار عقب إعتداء على قرية بكركوك

البارزاني والطالباني يستذكران تضحيات قلعة دزه في سبيل الحرية

اربيل – فريد حسن

أكد رئيس الاقليم نيجيرفان البارزاني، أن منطقة بشدر كانت على الدوام واحدة من قلاع ثورات وانتفاضات كوردستان، وقدمت الكثير من الشهداء والتضحيات الجسام في سبيل الحرية. وقال في الذكرى التاسعة والأربعين لقصف جامعة السليمانية ومدينة قلعة دزة ان (المزيد من الحماسة والعزيمة لروح التصدي عند شعب كردستان الذي واصل بهمة أعلى كفاحه ونضاله في سبيل التحرر)، وجدد البارزاني (تأكيد مساندته الكاملة لمطالب أبناء قلعة دزة وبشدر الوطنيين)،

تقديم خدمات

 مؤكدا (وجوب تقديم المزيد من الخدمات لهذه المنطقة ومن الأوجه كافة، فقد كانت منطقة بشدر على الدوام واحدة من قلاع ثورات وانتفاضات كردستان وقدمت الكثير من الشهداء والتضحيات الجسام في سبيل الحرية). كما بارك البارزاني ،الذكرى السنوية الخامسة والعشرين بعد المائة للصحافة الكردية والذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس نقابة صحفيي كردستان، راجياً لهم الموفقية، وتحية لذكرى وروح مقداد مدحت بدرخان، الرائد ناشر الجريدة الأولى كردستان. وقال البارزاني (أجدد تأكيد كامل مساندتنا للصحفيين وحرية الصحافة والتعبير وحرية القلم والكتابة، فحرية الصحافة هي الأساس والركيزة الرئيسة لكل مجتمع حي ومتقدم، وهي من اللوازم الأولى لتعزيز الديمقراطية والحريات وحماية حقوق الإنسان، لهذا فإن حمايتها واجبة)، مؤكدا ان (الكلمة مسؤولية، ولهذا أدعو صحفيي كردستان إلى التعامل مع الكلمة بمنتهى الأمانة والمسؤولية، وأن ينقلوا الأخبار والأحداث بحرية ومهنية، ويؤدوا عملهم على أكمل وجه في إطار أخلاقيات الصحافة ليتمكنوا من ممارسة دورهم الحقيقي في الكشف عن الأخطاء والعيوب وتصحيحها). من جانبه ، أصدر رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل الطالباني بيانا في الذكرى 49 لقصف مدينة قلعة دزه وسقوط عدد من الشهداء بين المدنيين وطلبة جامعة السليمانية هناك ، وقال (نستذكر باعتزاز شهداء قصف قلعة دزه وجامعة السليمانية، وننحني لقلعة دزه المناضلين الذين هم مثال للتضحية والفداء في سبيل رفعة وشموخ كردستان)، مؤكدا ان (قلعة دزه وأهلها الأبطال، كانوا رمزا للنضال ومقارعة الظلم والاضطهاد في تاريخ نضال الشعب الكردي، وحموا كردستان بدمائهم، لذا فمن واجب الحكومة أن تكون خدماتها في مستوى تضحياتهم وعطائهم). الى ذلك ،دان رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني، الاعتداء على الاكراد في قرية بلكانه بمحافظة كركوك، مؤكدا ان الهجوم يرمي لتخريب الأجواء الإيجابية بين أربيل وبغداد. وقال البارزاني في بيان امس ان (الاعتداء محاولة عقيمة لتخريب الأجواء الإيجابية التي يعمل على خلقها مع رئيس الوزراء الاتحادي من أجل المصالحة وحل المشاكل والتقدم نحو الاستقرار.

تغيير ديمغرافي

 وادان البارزاني (الاعتداء على الاكراد في بلكانه ومساعي التغير الديموغرافي للمنطقة عبر الترويع)،  مشدداً على أن (حكومة الاقليم تصر على تنفيذ المادة 140 من الدستور). من جانبه، قال مدير ناحية سركران عبد المطلب نجم الدين أن (الاشتباكات أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص). وعاد الهدوء الى القرية بعد سيطرة الجيش عليها. وأفاد شهود عيان ان (هناك قوة مكونة من 7 مركبات تابعة للجيش، اعادة الاستقرار الى القرية بعد الحادثة).