
الديمقراطي: ندعم الحكومة برغم تراجع أطراف في إدارة الدولة عن التعهّدات
البارزاني والسوداني يتفقّدان أقضية أربيل عقب لقاء خاص لم تعلن تفاصيله
اربيل – فريد حسن
اجرى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني ، ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني ،جولة تفقدية للاقضية التابعة لمحافظة اربيل عقب لقاء خاص جمعهما في مصيف صلاح الدين لم تعلن تفاصيله. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (السوداني التقى فور وصوله مصيف صلاح الدين باربيل ،البارزاني وتوجها في ما بعد الى احد المنتجعات السياحية في قضاء رواندوز، حيث التقيا بوزير الخارجية فؤاد حسين في زيارة لم تعلن تفاصيلها). وكشف المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي ،عن فحوى زيارة السوداني إلى أربيل. وقال في تصريح امس إن (السوداني، زار أربيل بناءً على دعوة خاصة من قبل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني)، واشار ان (رئيس الوزراء تفقد خلال تواجده في أربيل عدداً من الأقضية والنواحي في المحافظة). وجددت اللجنة المركزية للحزب الديقراطي الكردستاني ، دعم رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، برغم تراجع بعض الأطراف عن تعهداتهم ، واعربت عن قلقها من عدم تنفيذ فقرات اتفاق ائتلاف إدارة الدولة الذي تشكلت بموجب الحكومة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (اللجنة المركزية للحزب عقدت اجتماعها ، باشراف الرئيس مسعود البارزاني وحضور نائب رئيس الحزب نيجيرفان البارزاني، حيث تم بحثت موضوع ائتلاف إدارة الدولة و التراجع الملاحظ تجاه المكونات الموجودة داخل الائتلاف)، مؤكدا أن (عدم تنفيذ فقرات الاتفاق والتحالف الذي تشكلت الحكومة على أساسه مبعث قلق جدي)، محذرا من أن (تداعيات التعامل بهذه الطريقة مع الائتلاف ستضر الحكم في العراق بالمجمل)، واستطرد بالقول أنه (رغم التراجع الحاصل من جانب قسم من الأطراف فإننا نساند رئيس رئيس الحكومة الاتحادية، ونأمل في أن يتغلب على العقبات والتحديات التي يواجهها، وينجح في تنفيذ البرنامج المتفق عليه). فيما رد المتحدث باسم الحزب عل? كلمة رئيس الاتحاد الوطني بافل الطالباني التي ألقاها خلال مؤتمر بشأن علاقات حزبه مع الديمقراطي الكردستاني. وقال محمود محمد في بيان ان (الطالباني وصف العلاقات بين حزبنا وحزبه بالسوء وألقى باللوم على حزبنا وكأننا خلقنا مشاكل وخلافات من جانب واحد)، واضاف (يبدو انه نسى في اغلب المحطات برغم مشاركتهم في الحكم بان حزبه هو من خلق المشاكل أكثر من أحزاب المعارضة لعمل وانشطة الحكومة)، واشار الى انه (لم يذكر أن حزبه ، هو السبب الرئيس في منع إعادة الإعمار وتنفيذ المشاريع الخدمية ، وكذلك موضوع الأمن ومصادرة الإيرادات الداخلية للمحافظة والحدود بأكملها ، ولا يوضح أن حزبه أصبح بديلا للحكومة ويمنع المؤسسات الشرعية من لعب دورها) على حد تعبيره. مؤكدا ان (الحزب الديمقراطي كان له مرجعية واحدة وموقف واحد ، وما يصدر من هذه المرجعية يتم تنفيذه). من جهة اخرى ، اصدر الحزب اليدمقراطي الكردستاني الايراني ،بيانا يدين فيه إرهاب المقاتلين السياسيين الأكراد في الاقليم . وقال انه (خلال الأسبوع الماضي وفي نفس الذكرى 34 لاغتيال الامين العام للحزب عبد الرحمن قاسملو، على يد إرهابيين تخفوا تحت ستار الدبلوماسية التابعة لايران في فيينا ، اغتالت نفس الفرق ثلاثة مقاتلين سياسيين أكراد في عمليتين بالاقليم)، واضاف انه (بعد خمسة أيام فقط من اغتيال عضوين من الحزب ،طالت يد الغدر و الجر?مة التابعة لهذا النظام مناضل كردي آخر يدعى سيامند شابوي، وهو عضو في الحزب، وقد اغتيل في بلدة بحراكا بمحافظة أربيل).























