
الإفراج عن 4 من طاقم أجنبي لطائرة مؤجرة من الإمارات احتجزوا في ليبيا
طرابلس رويترز قال مسؤولون إن الحكومة المنافسة في ليبيا أطلقت سراح أربعة أفراد من أوكرانيا وروسيا وطاجيكستان من طاقم طائرة مؤجرة من الإمارات دخلت أجواء ليبيا دون تصريح.
وذكرت وكالة الأنباء التابعة للحكومة ومقرها طرابلس أن سبعة من افراد الطاقم احتجزوا يوم 14 نوفمبر تشرين الثاني لنقلهم شحنة مريبة لحساب الامارات. وذكرت مواقع اخبارية ليبية قريبة من الحكومة المعترف بها والتي تعمل انطلاقا من شرق البلاد أن الطائرة وهي من طراز ايرباص كانت تنقل مساعدات.
ويوجد في ليبيا برلمانان وحكومتان مما يقسم البلاد. ولا تحظى الحكومة التي يوجد مقرها في طرابلس باعتراف دولي لكنها تسيطر على الوزارات والمناطق الغربية.
وعرقل الصراع توصيل امدادات غذائية ومساعدة طبية الى الجنوب الليبي النائي. وتتهم الحكومة التي يوجد مقرها في طرابلس الامارات ومصر بمساعدة الشرق عسكريا وهو ما ينفيه البلدان.
وقال وزير الخارجية في الحكومة المنافسة محمد الغيراني إن قرار الافراج جاء تنفيذا لقرار النائب العام . واضاف انه يأمل اطلاق سراح الثلاثة الباقين رهن الاحتجاز ايضا. وقال في مؤتمر صحفي حضره افراد الطاقم الأربعة المطلق سراحهم إنه يتمنى للمفرج عنهم سلامة الوصول لبلدانهم وعيد ميلاد سعيدا. وأكد قنصل اوكراني حضر المؤتمر الافراج عن الأربعة.
دول أفريقية مهددة تدعو الغرب للعمل على حل أزمة ليبيا
دكار رويترز دعا زعماء أفارقة الدول الغربية إلى العمل على حل الأزمة الليبية التي أرسلت موجات صدمة إلى منطقة الساحل القاحلة وهددت بزعزعة استقرار حكومات هشة بالمنطقة.
وبعد أكثر من ثلاث سنوات على العمل العسكري الذي قام به حلف شمال الأطلسي للاطاحة بمعمر القذافي تتنافس في ليبيا حكومتان على الشرعية مما أثار مخاوف من نشوب حرب أهلية بهدف السيطرة على الثروة النفطية للبلاد.
وكان من المقرر إجراء جولة ثانية من محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة هذا الأسبوع. وتعهد عبد الله الثني رئيس الوزراء المعترف به دوليا باخراج جماعة فجر ليبيا من طرابلس بعدما استولت الجماعة المسلحة على العاصمة في أغسطس آب. وسمح الفراغ السياسي في الشمال للجماعات الإسلامية بإعادة تنظيم صفوفها في جنوب ليبيا القاحل الأمر الذي يهدد مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.
وقال رئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا لمنتدى أمني في العاصمة السنغالية دكار ما دامت المشكلة لم تحل في جنوب ليبيا فلن يحل السلام بالمنطقة.
وأصبحت مالي واحدة من أولى ضحايا الفوضى التي اندلعت بعد الاطاحة بالقذافي عندما اجتاح مقاتلون إسلاميون كثير منهم مسلحون بأسلحة استولوا عليها من ترسانة الحكومة الليبية شمال البلاد في عام 2012.
وتمكن تدخل عسكري قادته فرنسا من طرد الجماعات التي يرتبط بعضها بتنظيم القاعدة من المدن والبلدات لكنها تشن هجمات منتظمة على جنود من مالي وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في البلاد.
وتتهم الدول الأفريقية الغرب بتجاهل مخاوفها وتقول إن الغرب ترك البلاد تواجه مصيرها بمفردها بمجرد قتل القذافي.
وقال الرئيس التشادي ادريس ديبي للمنتدى الآن ليبيا أرض خصبة للإرهاب وجميع أنواع المجرمين. وأضاف أن حلف الأطلسي عليه التزام استكمال ما بدأه في ليبيا.
من جانبه قال الرئيس السنغالي ماكي سال إن جيوش المنطقة سيئة التجهيز بحاجة إلى المزيد من الدعم المادي من الغرب.
ودعا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى وضع حد لدفع فدى للجماعات المتشددة لإطلاق سراح رهائن.
AZP02


















