الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون
الحصرم هو العنب غير الناضج ، ويتميز بأنه حامض يؤثر على الأسنان ويحدث فيها شعور يسمى ضرسا. والمعنى إن الآباء يقومون بأفعال سلبية متنوعة وعديدة بمواجهة بعضهم البعض وبالتالي يتأثر بها الأبناء من بعدهم وليس هم وينطبق هذا المثل على العائلة المسمى بالاسم الحكومة الجديدة بعد 2003 التي دقت على صدرها وماتزال تدق بقسمها بأنها هي الأول والأخير في حبها وحرصها على أبنائها.
أسمع كلامك أصدق بيك بس أشوف أمورك أستعجب ماعساي أن اكتب من كلمات تناسب وصف المرار الذي تجرعه الغالبية وحسب مايقول المثل شر البلية مايضحك فقبة مجلس النواب أصبحت سينما فكاهية للعالم يوم تهلهل النائبات وكأنه عرس ويوم تتطاير الأحذية وكأنه حذاء ألس في بلاد العجائب و أجمل شيء كيف يسرقون المسلحين المصارف ومن بعد يحرقون الوثائق المطلوبة بكل إنسيابية حتى في دول المافيا قد حدثت لكن ليس بهذه العددية فانا أدعو شركات الإنتاج العالمية لأفلام الاكشن بأن تجلب ملاكها وتصور حتى لاتخسر التكاليف الباهضة فهنا كل شيء طبيعي
ووووو أتركها للقراء لأني متأكدة بأنهم يعرفون حوادث مثيلة وأخطر صدقوني إذا أكتب الماسي سأحتاج إلى طبع كتاب لكن هذا مختصر مفيد.
المهم لم يشاهدوهم وهم يسرقون لكن شاهدوهم وهم يتقاسمون تتعاركون فيما بينكم لأنكم لست راضيين بحصصكم ولاتتذكرون كيف كنتم وأين أصبحتم فبطنكم شبعت وتعبت من الهضم المخزون الذي فاق طاقتها ولذلك تبحثون عن رياضة أسمها خلق المشاكل حتى تصرفون تخمة بطونكم وتتظاهرون بأنكم حريصون أمام الرأي العام على الشعب وتتجاهلون في الوقت ذاته دموعهم التي حرقت وجنتيهم من ضغط ظلمكم قبل ظلم القدر، والاصعب إن الأطفال ينامون في الشوارع ويأكلون من الازبال وهذا واقع ياباباوياماما
حتى البارحة كيف دخل المسلحون على وزارة العدل ولم يستشهد غير الموظف البسيط ماهذا التخطيط لا اعرف حتى الشيطان لايخطر بباله هذا الموضوع لاتستغرب يا مواطن الإنتخابات الشريفة راح تبدي وهذه أول خطوة
ولاننسى قلّة الشوارع وكثرة اللافتات الله ماشاءالله البركة والحرص التي نزلت على الناس أنا لا أحرض على عدم الانتخاب لكن أحرّض على عدم تخطي خطوة واحدة إلى صناديق الإقتراع إذا لم يتم تنفيذ أبسط حقوق الإنسانية فمثلاً مطالبة الشعب براتب شهري لكل عائلة وسكن صدقوني ثروات العراق تستطيع أن تعيل الشعب المصري بكامله على سبيل المثال. أتمنى من الناس أن تتعلم الدروس ولايسيرون وراء الكلام المعسول وعاقبته مرة كالعلقم يجب أن يشترطوا بعهد أو توقيع وثيقة على المرشحين قبل أن يصبحوا بابا وماما لأنّ عظ إصبع الندم لايفيد لايفيد لايفيد والدليل عدم إلقاء نظرة من بابا الديمقراطي إلى مطالب أبنائه رغم مناداتهم له منذ أكثر من شهرين!!!!!!!!!!!! هل ستعاودون الخطأ الخطأ الخطأ مرة أخرى فحياة الإنسان هو من يقررها لأنه مخيراً وليس مسيراً ليس مسيراً( لست مسيراً).
رنا حكمت كوركيس – بغداد
AZPPPL























