اكتشاف صلة انخفاض فيتامين A بسرطان البروستات

اكتشاف صلة انخفاض فيتامين A بسرطان البروستات
الرضاعة الطبيعية تخفض إصابة الأم بأمراض القلب والأوعية الدموية
لندن ــ دبي ــ الزمان
كشفت دراسة علمية أن الرضاعة الطبيعية تقلل من مخاطر إصابة الأم بأمراض القلب والأوعية الدموية وان الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن لمدة سنتين على الأقل أقل عرضة لمثل هذه المخاطر حتى عمر 50 سنة. وأشارت الدراسة التي شارك في إعدادها باحثون في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا وتم من خلالها دراسة حالات أمراض القلب والأوعية الدموية عند أكثر من 20 ألف إمرأة إلى أن النساء اللواتي أرضعن أطفالهن لمدة 24 شهرا أو أكثر تنخفض لديهن نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم وعدد من الأمراض الأخرى مثل داء السكري. وقالت الدكتورة حصة خلفان الغزال مديرة اللجنة التنفيذية لحملة الشارقة إمارة صديقة للطفل ان هذه الدراسة تعد دليلا آخر يثبت أهمية الرضاعة الطبيعية بوصفها الخيار المثالي على المدى القصير والطويل معا. وأكدت ان اللجنة لن تدخر جهدا في التوعية بفوائد الرضاعة الطبيعية خاصة وان هناك المزيد من الفوائد الجديدة التي لا يزال العلم يكشف عنها تباعا ودعت أصحاب الأعمال إلى دعم الموظفات عبر تخصيص غرف خاصة للرضاعة الطبيعية. ونوهت بالتجاوب الملحوظ مع اللجنة من قبل دور الحضانات والأماكن العامة والمرافق الصحية في رفع مستوى الوعي بفوائد الرضاعة الطبيعية.
وأضافت ان هذه الدراسة تمثل دفعة قوية للأمهات لحضهن على خيار الرضاعة الطبيعية في الوقت الذي تزداد فيه المخاوف إزاء مشاكل القلب التي تؤثر على الناس في سن صغيرة حيث تعزى هذه المخاوف إلى التغيير الحاصل في أنماط الحياة والنظام الغذائي وممارسة الرياضة. وأوضحت ان الرضاعة الطبيعية تعزز نظام المناعة عند الطفل لما لحليب الأم من فوائد تغطي جميع النواحي الصحية بما في ذلك القلب وبذلك يكون للرضاعة الطبيعية فائدة مزدوجة لكل من الأم والطفل. وأكدت الدراسة أن الرضاعة الطبيعية تسهم إلى حد كبير في تعويض الأم عن الجهد المبذول خلال فترة الحمل وتظهر الفوائد الصحية على القلب. وتعتبر حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل الأولى من نوعها في الشرق الأوسط وانطلقت في آذار الماضي تحت شعار بداية صحيحة لمستقبل أفضل برعاية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير شروق رئيسة الحملة والرئيسة الفخرية لجمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية. وجدت دراسة جديدة رابطاً بين سرطان البروستات والمستويات المنخفضة من الفيتامين أ ، في اكتشاف يؤمل بأن يودي إلى تطوير أدوية جديدة للمرض.
وذكرت موقع مديكال اكسبرس العلمي البريطاني أن الباحثين في جامعة يورك الأميركية وجدوا أن جيناً خاصاً بالبروستات يخضع لسيطرة حمض الريتينويك، وهو أحد مشتقات الفيتامين أ . ويعني هذا الإكتشاف أنه سيكون بالإمكان إختبار إن كان حمض الريتينويك، في حال أخذه كعلاج، أن يجبر خلايا سرطان البروستات الجذعية على أن تتطور إلى خلايا أكثر تخصصية، وهي عملية تعرف بالتمايز الخلوي، ما قد يقتلها أو يجعلها أكثر تحسّساً تجاه العلاج الكيميائي. وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة نورمان مايتلاند، إنه من المعروف منذ سنوات طوال أن عينات الفيتامين أ المنخفض في الدم ترتبط بسرطان البروستات، لكن لم يعرف أحد الآلية المرتبطة بذلك. لقد كشفنا رابطاً بيولوجياً وظيفياً بين تعبير مستقبل الريتينويك ونماذجنا المخبرية من سرطانات البروستات .
وأشارت إلى أن ما يحتاجه العلماء هو استخدام حمض الريتينويك بجرعات قليلة لتغيير مزايا الخلايا الأكثر تأثراً.
/9/2012 Issue 4297 – Date 6 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4297 التاريخ 6»9»2012
AZP20