
اجماع في واشنطن على صحة ظهور البغدادي بالموصل
أنقرة ــ توركان اسماعيل
بيروت ــ الزمان
قالت الدولة الاسلامية ان إرتداء زعيمها العمامة السوداء في الموصل كان تقليداً لسنة الرسول في إرتداء العمامة السوداء في فتح مكة. فيماأجمعت مصادر مقربة من الاستخبارات الامريكية سي آي أيه على صحة الخطبة التي ألقاها زعيم الدولة الاسلامية في اكبر مساجد الموصل.
وقالت مصادر متطابقة في واشنطن ان الشريط المسجل الذي بثته الدولة الاسلامية لزعيمها وهو يلقي خطبة الجمعة في اكبر مساجد الموصل صحيح. فيما اعلنت السلطات العراقية الاحد انها تتحقق من صحة التسجيل الذي ظهر فيه زعيم تنظيم الدولة الاسلامية ابو بكر البغدادي للمرة الاولى، فما واصلت قواتها غاراتها الجوية على مناطق المسلحين المتطرفين في شمال وشرق وغرب البلاد.
وكان البغدادي، الذي بايعه تنظيمه خليفة للمسلمين بعدما اعلن قيام الخلافة الاسلامية ، وفي اول ظهور علني مصور له، دعا المسلمين في خطبة الجمعة في مسجد في مدينة الموصل 350 كلم شمال بغداد الى طاعته، بحسب ما جاء في تسجيل نشرته السبت مواقع تعنى باخبار الجهاديين.
ويسيطر هذا التنظيم الجهادي المتطرف على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، وتمكن قبل اكثر من ثلاثة اسابيع من توسيع انتشاره الى مناطق كبيرة في شمال وغرب وشرق العراق، بينها مدينة الموصل ومدينة تكريت 160 كلم شمال بغداد . ويرى محللون ان الظهور العلني المصور الاول في مسجد في مدينة الموصل لزعيم تنظيم الدولة الاسلامية عبارة عن استعراض قوة يهدف الى ابراز الثقة التي يتحلى بها هذا التنظيم المتطرف. فيما نفت مواقع جهادية مقربة من الدولة الاسلامية انها اصدرت عملات وجوازات سفر في الموصل.
وكان موقع يني شفق التركي قد قال أن تنظيم داعش أصدر جواز سفر رسمي في الموصل، لتوزعه على 11 ألف شخص داخل المدن والنقاط الحدودية بين العراق وسوريا التي أحكمت السيطرة عليها.فيما أفاد مصدر أمني عراقي رفيع أن تنظيم داعش الدولة الإسلامية في العراق والشام أصدر عملة نقدية خاصة به لإستخدامها في التعاملات النقدية وخاصة في المناطق التي يتركز بها التنظيم الإرهابي فيما أرغم تنظيم الدولة الاسلامية اكثر من ثلاثين الف شخص من سكان بلدة الشحيل، التي كانت تعتبرا معقلا لجبهة النصرة، على مغادرة البلدة التي سيطر عليها قبل ايام، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون اليوم الاحد. واشار المرصد الى ان تنظيم الدولة الاسلامية الذي بات يسيطر على اجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، سبق ان هجر حوالى ثلاثين الف مواطن آخرين من بلدتي خشام وطابية في المحافظة نفسها.
وبعد اعلان اقامة دولة الخلافة ونصبت عليها اميرا للمؤمنين الخليفة ابراهيم ، اي زعيمها ابو بكر البغدادي، تمكن تنظيم الدولة الاسلامية الذي بات يسيطر على مساحات شاسعة في شمال العراق وغربه وشمال سوريا وشرقها، من الاستيلاء على قرى ومدن عدة في دير الزور من دون مقاومة تذكر، اذ دفع الخوف ونقص السلاح والتجهيزات، فصائل المعارضة السورية المسلحة المقاتلة في ريف دير الزور، الى مبايعة الدولة الاسلامية او الانسحاب من مواقعها.
AZP01


















