ابن كيران لم نأت من أجل الاستقرار وحده بل لتنفيذ الإصلاحات الحقيقية
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
قال عبدالاله بن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الوزراء المغربي في في افتتاح فعاليات اليومين الدراسييين التي نظمهما حزب العدالة والتنمية الذي تشرف عليه اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السابع لحزب العدالة والتنمية، أن اللقاء فرصة لإنتاج ما سماه الوسطية القائمة على معرفة الذات من جهة، وإبراز رؤية حول الكيفية التي سيسير بها حزب العدالة والتنمية في المرحلة المقبلة، وكذا فريقه النيابي حتى لا يصبح فريق العدالة والتنمية متماهيا مع الحكومة أو يواجهونها بنفس المعارضة. ومن جهة أخرى أوضح إننا في العدالة والتنمية لم نأت من أجل الاستقرار وحده بل من جئنا من أجل إنجاز الإصلاحات الحقيقية ، مضيفا بأن الحكومة متفهمة وتعي جيدا بأن آمالا كبيرة معلقة عليها . ويذكر أن اللقاء كان في في موضوع الحوار الداخلي وأسئلة التحول السياسي ومقتضياتها السياسية والتنظيمية احتضن أشغاله مركب مولاي رشيد الرياضي، بسلا يوم السبت 5 آيار مايو . وأضاف بن كيران إن الحوار المفتوح الآن جاء في سياق الوضعية التي كان عليها حزب العدالة والتنمية من قبل بعدما كان في وضعية المستهدف والمهمش من قبل جهات معروفة كان لها اليد وتبتغي تهميشه ، ليتحول فيما بعد إلى مرحلة أصبح يتوفر فيها على أكبر فريق برلماني في تاريخ المغرب، كما أوضح أن الحوار الداخلي المفتوح جاء للإجابة عن سؤال كيف نتصرف في المرحلة المقبلة . من جانب آخر أوضح أن الحكومة الجديدة ستسعى بقدر المستطاع إلى تجنب كل ما من شأنه أن يربك مسار الإصلاح، وفي المقابل لا بد من تغيير الوضع ليعود المنطق للبلاد والتفكير في حلول جديدة للإصلاح في إطار المؤسسة الملكية وبتعاون معها ليستمر الإصلاح في خدمة الوطن .
من جهة عقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر لحزب الاستقلال هي الأخرى يوم السبت اجتماعاتها التحضيرية المنتظمة بمقر المركز العام للحزب بالرباط، خصصته للاطلاع على تقدم أشغال لجانها الفرعية الموضوعاتية الأربع عشرة، ولمناقشة مجموعة من القضايا والنقط التنظيمية المتعلقة بالإعداد للمؤتمر، والمصادقة عليها وأعلنت اللجنة التحضيرية الوطنية أنها قد صادقت على نقاط وضعتها في خارطة الطريق ومنها قرار احتضان مدينة الرباط لأشغال المؤتمر العام السادس عشر للحزب أيام 29 30 يونيو 1 يوليوز 2012، وتحديد تاريخ 17 حزيران يونيو كتاريخ أقصى لإنهاء عقد مجموع المؤتمرات الإقليمية وتنظيم ندوتين وطنيتين؛ الأولى حول المرجعية الاقتصادية تنظمها لجنة الشؤون الاقتصادية يوم 26 آيار مايو 2012 بمدينة الدارالبيضاء والثانية حول المرجعية الفكرية لحزب الاستقلال تنظمها لجنة الفكر والثقافة والإعلام يوم 31 آيار مايو الجاري بالرباط كما أعلنت اللجنة التحضيرية الوطنية أن أشغالها ولجانها الفرعية، تسير وفق المنهجية التي تم تحديدها سلفا، وفي احترام تام لمقتضيات النظام.
أما حزب الاتحاد الاشتراكي المعارض للحكومة فصار من المؤكد أنه سيعقد مؤتمره الوطني التاسع في أيلول سبتمبر المقبل، حيث تم اقتراح أن لا يتجاوز 1200 من المؤتمرات والمؤتمرين، أما على صعيد آخر فاقترح الحزب أرضية للمناقشة للوصول إلى صياغة استراتيجية انتخابية تسمح له باسترجاع مواقع الحزب في المدن الكبرى واستقطاب عقلاني لنخب جديدة وفق معايير الكفاءة والامتداد الشعبي، وتشكيل لجنة وطنية للانتخابات ولجان محلية لتنفيذ برنامج العمل الوطني.
وفي سياق متصل علي بوعبيد، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي مؤتمرنا يجب أن يكون على الأقل لحظة تنكشف فيها مشاريع الخطوط السياسية، حتى يتحمل كل مناضل مسؤوليته في تحديد اختياره. هذه هي المعركة التي يجب أن نخوضها اليوم، معركة من أجل إقرار منافسة ديمقراطية بين مشاريع الخطوط السياسية، على شكل التزام واضح لكل مرشح للكتابة الأولى قبل أن طلب أصوات المناضلين .
ومن جانبه أوضح عبد الواحد الراضي الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي في التقرير الذي قدمه في الجلسة الافتتاحية لأشغال المجلس الوطني للحزب والتي أشرف على تسييرها فتح الله ولعلو نائب الكاتب الأول للحزب أنه إذا كان هنالك من خلاف في السنوات الأخيرة في الحزب قد يكون حول طريقة تفعيل القرارات أو المساطر أو على مستوى وتيرة تفعيل القرارات السياسية لكن في القضايا الأساسية نعتبر أنفسنا موحدين.
/5/2012 Issue 4194 – Date 8 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4194 التاريخ 8»5»2012
AZP02






















