إيران تتوعد برد سينمائي على فيلم أرغو
طهران ــ الزمان
أعلن الممثل والمنتج الايراني آية الله سلمنيان أمس الثلاثاء عن جاهزية نص فيلم يصوب الصورة المشوهة التي عكسها فيلم أرغو ، الحائز على جائزة غولدن غلوب عن فئة أفضل فيلم في عام 2012، على أمل أن تتم الموافقة على انتاجه بأقرب وقت. وكشف الممثل والمنتج الايراني اية الله سلمنيان عن تفاصيل الفيلم الموعود قائلاً الفيلم يدور حول قصة 20 رهينة أمريكيا يقوم الثوار الايرانيون تسليمهم الى السفارة الأمريكية في بداية الثورة الاسلامية.
وهذا الفيلم سيكون الرد المناسب على أفلام مشوهة مثل أرغو ، وأضاف أن النص السينمائي للفيلم الايراني جاهز، وقال ان مسودة فيلم الموظفون العامون حصلت على موافقة مركز الفنون الايراني وينتظر رصد الميزانية لبدء التصوير. الجدير بالذكر أن كلا الفيلمين يتطرقان لأحداث حقيقية مع اختلاف في كيفية تصوير ما جرى في الرابع من نوفمبر»تشرين الثاني 1979 بطهران، عندما اقتحم طلاب اسلاميون ايرانيون السفارة الأمريكية، واحتجزوا 52 شخصا من الدبلوماسيين العاملين في السفارة .
وكانت مطالب الطلاب حينها تسليم الشاه رضا بهلوي محمد، الذي يتلقى علاجه في مستشفى نيويورك، وتلقى الطلاب دعما من حكومة آية الله الخميني ليبقى بعض الرهائن محتجزين لمدة 444 يوما، ما أدى الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وبعد فشل محاولات الولايات المتحدة للتفاوض على اطلاق سراح الرهائن قامت الولايات المتحدة بعملية عسكرية لانقاذهم في 24 ابريل»نيسان 1980 ولكنها فشلت وأدت الى تدمير طائرتين ومقتل ثمانية جنود أمريكيين وايراني مدني واحد.
وانتهت الأزمة بالتوقيع على اتفاقات الجزائر في الجزائر يوم 19 يناير»كانون الثاني 1981 وأفرج عن الرهائن رسميا في اليوم التالي، بعد دقائق من أداء الرئيس الأمريكي الجديد رونالد ريغان اليمين الدستوري.
ويروى فيلم أرغو قصة احتجاز الرهائن مركزاً على دور عميل في وكالة الاستخبارات الأمريكية سي آي ايه يقوم بإنقاذ 6 دبلوماسيين امريكيين من مسكن السفير الكندي في طهران.
واتهم الفيلم بالمبالغة في دور الاستخبارات في اخراج الدبلوماسيين الامريكيين عندما يكشف لنا طبيعة العلاقة الخفية بين وكالة المخابرات المركزية وهوليوود، التي قدمت تسهيلات كبيرة لانجاح العملية التي استترت تحت غطاء انتاج فيلم خيال علمي باسم أرغو ، حيث استعانت الوكالة بامكانات جون تشامبرز، الذي تولى عملية ماكيير فيلم كوكب القرود، لتبدو فكرة ايجاد مواقع تصوير في طهران لهذا الفيلم، أمراً حقيقياً، ما جعل هذا المشروع الأكثر غرابة في تاريخ الـ سي آي ايه .
و نال بن أفليك جائزة غولدن غلوب كأفضل مخرج في عام 2012 عن فيلم أرغو الا أنه لم يترشح لنيل الأوسكار وكلفت صناعة الفيلم 44 مليون دولار، وصور في لوس أنجلوس وتركيا.
AZP20
























