
إنتهاء دويلة الباطل الداعشية – حسن عاتي الطائي
من قلب الموصل الحدباء وأم الربيعين زف رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي في مساء العاشر من تموز 2017 بشرى النصر الكبـــــــير على التنظيم الهمجي الإرهابي ( داعش) معلنا سقوط دويلة الخرافة وتحرير وتطهير المدينة من بقايا فلول الارهابيين رافعا بيده علم العراق وسط فرح غامر استولى على الضباط والجنود في تلك اللحظة التاريخية السعيدة لتعود كما كانت على مر التاريخ مدينة عراقية شامخة… ان معركة تحرير الموصل كانت قد حسمت من الناحية العسكرية قبل صدور الإعلان الرسمي عن تحريرها وذلك بعد ان تمت السيطرة الكاملة على جامع النوري الكبير قبل عدة ايام. وقد تأجل الاعلان عن ساعة النصر والتحرير لكي يتم تطهير وتنظيف المدينة من اي اثر للارهابيين الذين كانوا قد اختبأوا في اماكن عديدة منزوية من المدينة..ان النصر الحاسم الذي حققته قواتنا المسلحة قد اطاح وانهى الى الابد بحلم (دويلة الباطل الداعشية)كما قال الدكتور حيدر العبادي وقرّب اليوم الذي سيتم فيه القضاء نهائيا على ذلك التنظيم الهمجي ليس في العراق فقط وانما في كل مكان من الوطن العربي والعالم ووجه ضربة قاصمة لوجه الارهاب الصفيق اينما وجد وكان…لقد كان نصرا مجيدا تعمد بدماء الشهداء الزكية التي سفحت فوق ثرى الموصل الحبيبة لتخليصها من قبضة الارهاب الدموي..كانت معركة التحرير في ساعاتها الاخيرة قد جرت من شارع الى شارع ومن منزل الى منزل في ملحمة بطولية كبرى اثبت فيها مقاتلونا الابطال قدرتهم على التحدي وخوض المعارك في شتى صورها بروح فدائية وارادة حديدية عالية يدفعهم الايمان بالله وحبهم للعراق..وفيما كانت المعارك تجري بشراسة مع الزمر الارهابية كان هم القوات المسلحة الاول هو المحافظة على ارواح المدنيين الذين كانوا مازالوا عالقين في المناطق التي تجري فيها الاشتباكات واتخذ منهم الارهابيون دروعا بشرية وخاصة في محيط جامع النوري..ان التضحيات الغالية التي قدمت لتخليص الموصل من ذلك السرطان الخبيث تتكافأ شرفا مع قيمة النصر الكبير الذي تحقق ليكون علامة فارقة ومضيئة في تاريخ العراق الرافض لكل شكل من اشكال الهيمنة الاجنبية ولأي صنف او نوع من صنوف وانواع الارهاب.
لقد احدث الاعلان عن النصر الكبير الذي تحقق بسواعد وارادة العراقيين وقواتهم المسلحة الباسلة بسرعة فائقة دويا فوريا هائلا على مستوى العالم كله من خلال البرقيات التي انهالت على القيادة العراقية للتهنئة بالنصر ومن خلال التصريحات والبيانات التي صدرت عن كبار المسؤولين الرسميين في مختلف الدول التي اشادت بذلك الانتصار واعتبرته بداية النهاية لكل التنظيمات والقوى الارهابية العالمية وهو مايؤكد الأهمية البارزة لما حققه العراقيون من نصر ستراتيجي سيكون له القول الفصل في كتابة شهادة وفاة الارهاب ..وللتعبير عن أهمية ماتحقق من نصر باهر الذي تم فيه تحرير مدينة الموصل من قبضة الهمجية الداعشية فقد اعلن عن انطلاق اسبوع النصر للإحتفال بهذه المناسبة العظيمة التي عزز فيها العراقيون وحدتهم وحلق فيها طير فرحهم الابيض في سماء الوطن احتفالا بالنصر وهزيمة الارهاب..

















